منعت الشرطة الإسرائيلية، صباح الأحد، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، البطريرك اللاتيني في القدس، وعددًا من المسؤولين الكاثوليك، من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة بالقدس لإقامة قداس أحد الشعانين، بحسب ما أفادت به مصادر كنسية وتقارير إعلامية دولية.
وقالت رويترز ووكالة أسوشيتد برس إن المنع جاء في ظل إجراءات أمنية مشددة فرضتها السلطات الإسرائيلية بسبب الحرب الجارية والتهديدات الصاروخية، وهو ما أدى إلى تقييد الدخول إلى عدد من المواقع الدينية في القدس خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب التقارير، فإن هذه هي المرة الأولى منذ قرون التي يُحال فيها دون دخول رؤساء الكنائس الكاثوليكية إلى كنيسة القيامة للاحتفال بقداس أحد الشعانين، وهو ما أثار ردود فعل واسعة واعتُبر مساسًا بحرية العبادة في واحد من أقدس المواقع المسيحية في العالم.
وتُعد كنيسة القيامة من أهم الأماكن المقدسة لدى المسيحيين، إذ يؤمن المسيحيون بأنها تضم موضع صلب السيد المسيح ودفنه وقيامته. وقد جاء هذا التطور في وقت تعيش فيه القدس أجواء عيدية حزينة ومقيّدة، مع إغلاق أو تقييد عدد من المواقع الدينية بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وفيما بررت السلطات الإسرائيلية القرار باعتبارات أمنية، عبّرت جهات كنسية ودولية عن قلقها من هذه الخطوة، مؤكدة ضرورة احترام حرية العبادة وضمان وصول المؤمنين ورجال الدين إلى الأماكن المقدسة، خاصة خلال أسبوع الآلام والأعياد المسيحية.
