الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله باستخدام قرية قوزح المسيحية في جنوب لبنان منصةً للهجمات

الجيش الإسرائيلي يقول إن حزب الله يستخدم قرية قوزح المسيحية في جنوب لبنان لإطلاق هجمات، وسط تحذيرات من تعريض المدنيين ودور العبادة للخطر.
قبل 2 ساعة
الجيش الإسرائيلي يتهم حزب الله باستخدام قرية قوزح المسيحية في جنوب لبنان منصةً للهجمات
لينغا

في تطور يثير قلقًا متزايدًا على أوضاع المسيحيين في جنوب لبنان، قال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله يستخدم قرية قوزح المسيحية قاعدةً لتنفيذ هجمات، تشمل إطلاق صواريخ ونيران مضادة للدروع، وذلك بحسب بيان عسكري نُشر في 31 مارس/آذار 2026.

وذكر الجيش الإسرائيلي، استنادًا إلى ما وصفه بـ“معلومات استخباراتية رُفعت عنها السرية”، أن حزب الله “أحكم السيطرة” على القرية الواقعة في الجنوب اللبناني، وأنه ينشط داخل قرى مسيحية على أساس اعتقاده أن هذه المناطق أقل عرضة للاستهداف. وحتى الآن، لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من هذه المزاعم من مصادر محايدة.

ويأتي هذا الادعاء بعد أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه كشف مسارًا تحت الأرض في محيط كنيسة ببلدة الخيام في جنوب لبنان، وقال إن الموقع استُخدم في السابق من جانب حزب الله. وقد أعادت وسائل إعلام إسرائيلية نشر هذه الرواية، فيما لا يزال التحقق المستقل الكامل منها محدودًا بسبب ظروف الحرب وصعوبة الوصول الميداني.

هذا المشهد يعيد إلى الواجهة المخاوف القديمة من زجّ القرى المسيحية والمناطق المدنية في قلب المواجهات العسكرية، بما يعرّض السكان المحليين ودور العبادة والبنية المجتمعية الهشة لمزيد من الأخطار. وفي البيئات التي تتصاعد فيها النزاعات، تبقى العائلات المسيحية من بين الفئات الأكثر قلقًا من تحوّل قراها إلى ساحات صراع مفتوح.

وبينما يواصل كل طرف عرض روايته، تبقى الحاجة قائمة إلى معلومات موثوقة وميدانية مستقلة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بقرى مأهولة وكنائس وأماكن تحمل قيمة روحية وتاريخية لأبناء المنطقة. وفي مثل هذه الظروف، يزداد ثقل الصلاة من أجل حفظ المدنيين، وصون الكنائس، ووقف استخدام المجتمعات المحلية وقودًا في صراعات السلاح والنفوذ.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.