سنحت الفرصة مؤخرا لبعض "العاملين في الحقل" من خدمة الأبواب المفتوحة أن يلتقوا ببعض المؤمنين من إيران لتلمذتهم وتشجيعهم. وهذا ما شاركته شفتى (اسم مستعار) مع أحدهم، وهي امرأة في مقتبل العمر: "قبل عشر سنوات بالتحديد، حلمت حلمًا. رأيت يسوع متّجها نحوي ومعه قلادة. وقام بوضعها حول رقبتي. كانت القلادة عبارة عن صليب وفي منتصفه موجود الرقم 10. لم أكن أعرف ما هو المقصود من ذلك ولكن منذ تلك اللحظة علمت أنّ يسوع موجود. لقد نشأت في أسرة مسلمة متزّمّتة. كنت مختلفة بعض الشيء عن الآخرين. كنت أصلّي في لغتنا الفارسية وتمّ تعليمي أن أصلّي في العربية، ولكنّها لغة تختلف عن لغتي الأم.

بعد الحلم، سجّلت لأدرس علم النفس في الجامعة. كان أحد المساقات يتحدّث عن ديانات العالم. وكانت إحدى متطلّبات المساق أن أكتب بحثاً عن إحدى هذه الديانات. بالطبع قررت أن أبحث المزيد في المسيحية. لم أكن أعلم من أين أبدأ. فاتّصلت بالاستعلامات حتى أطلب منهم أن يساعدوني في إيجاد كنيسة، فأخبروني عن مكان وجود كنيسة في مدينتي فذهبت إليها. في تلك الكنيسة تعرفت على المسيح. ومنذ أن بدأت في اكتشاف المسيحية بدأت أتناقش مع أمّي عن الموضوع. وقد تقبّلت الموضوع مؤخّراً إلا أن والدي لا يزال غير متقبّل للأمر.

إنني سعيدة أنّ زوجي هو أيضاً مسيحي، لا نستطيع أن نذهب إلى الكنيسة التي قابلت فيها المسيح لأن الأمر سيشكّل خطراً علينا لأننا كنّا مسلمين في السابق. في مجموعتنا البيتية نقوم بتعليم مؤمنين آخرين الآن وأنا أقدّم الإرشاد في الكنيسة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل زوجية واكتئاب وحتى للذين تراودهم أفكار عن الانتحار.

 "ليس من السهل أن يكون الشخص مسيحيا في إيران، ولكنني لهذا سعيدة أنّكم معي اليوم وتقومون بتشجيعي وتعليمي أموراً جديدة. أعتقد أنّ هذا ما أراد يسوع أن يقول لي من خلال الرقم 10، أنني في غضون 10 أعوام سأكون معكم هنا، وأنا أعرفه وأنني سأكون متزوّجة لشخص يعرفه وأنكم ستساعدوني أن أكون مرشدة أفضل لإخوتي وأخواتي في المسيح."