احتلت صورة البابا فرنسيس غلاف المجلة الإيطالية "فانيتي فير" لشهر تموز 2013 وأعطته المجلة لقب "رجل العام" بعد أربعة أشهر على انتخابه وصنفته من بين "قادة العالم الذين يقومون بصنع التاريخ".

جاءت صورة البابا هذه "فرنسيس، بابا الشجاعة" لتجمع بين تعليقات كل الأشخاص الذين أجريت معهم مقابلات حول البابا. من بين الأشخاص أجريت مقابلات مع أندريا بوتشيللي، والتون جون اللذين أعربا عن مدى تأثرهما بكلمات البابا الجديد وتواضعه وقوته التي تحمل الرجاء للعالم.

أعلن التون جون أن البابا فرنسيس هو أجمل بشارة للكنيسة من قرون، وهو الرجل الوحيد الذي نجح بجمع الجموع حول تعاليم المسيح. وأضاف: "إن غير الكاثوليكيين، مثلي أنا، يصفقون لتواضع كل حركة من حركاته. ففي هذا العصر من الغرور هو "معجزة التواضع.""

أما أندريا بوتشيللي الذي فقد نظره في سن ال12 سنة بعد حادث تعرض له فقال بأنه تأثر بكلمات البابا وأدمعت عيناه لسماعها: "دخل البابا فرنسيس الى قلبي، وغزاه بتواضعه العظيم، وبقوة ايمانه."

وبحسب آراء أخرى فالبابا هو مفاجأة كبرى، هو نسمة رجاء، هو شاهد لرؤية الكنيسة الجديدة وفي الوقت عينه هو أمين لرسالة الإنجيل، كنيسة فقيرة بين الفقراء.