التقى ما يزيد عن 1500 من الشباب والشابات الكاثوليك من عدة دول شرق أوسطية في أبو ظبي عاصمة الإمارات العربية المتحدة من اجل المشاركة بالمؤتمر الثاني للشباب الكاثوليكي.

وقد ابتدأوا مؤتمرهم تحت عنوان "كل شيء مستطاع للمؤمن" يوم أمس الخميس وسيستمر لمدة ثلاث أيام في الصلاة والتأمل في كاتدرائية القديس يوسف في أبو ظبي.

وقال الممثل البابوي للجنوب المونسنيور باول هيندر لوكالة آكي الايطالية، "أن الغرض من هذا المؤتمر مساعدة الشباب الكاثوليكي على التضامن والشعور بأنهم ليسوا لوحدهم في الصعوبات"، فـ"نحن كثيرون ونخوض معركة الإيمان نفسها، في السياق الاجتماعي الذي نعيش فيه"، حيث "أننا أجانب وسنبقى كذلك دائما، لكننا على الرغم من إختلاف جنسياتنا يمكننا تعزيز بعضنا البعض في حبنا للمسيح وفي حياتنا الكنسية، في ظل الصعوبات التي قد تواجهنا في هذا الجزء من العالم".

وقال المونسنيور أن القلق يتزايد بين الشباب الذي يعتقد أن فرصته للعيش بشكل افضل تكمن في السفر الى خارج البلاد ولهذا فهم يفكرون بمغادرة اوطانهم، ووظيفة الكهنة هي مساعدة الشباب في التغلب على هذه الأفكار وتخطي هذه المرحلة الحرجة وتشجيعهم لعيش تجربة الايمان في عوالمهم المختلفة.