يجتمع 1500 شاب وشابة على الأقل من الشباب الكاثوليكيين من جميع أنحاء الشرق الأوسط، في الأسبوع القادم (15-17 تشرين الثاني 2012) في كاتدرائية القديس يوسف في أبو ظبي، حيث سيعقد المؤتمر الثاني للشباب الكاثوليكي.

وقال المطران بول هيندر من النيابة الرسولية لجنوب شبه الجزيرة العربية (في الإمارات) للوكالة الكاثولويكية للأنباء: "يحمل الشباب مستقبل المجتمع، وقد وضعت أبرشياتنا البرامج التي تهدف إلى تنمية وتقوية إيمان الشباب والشبيبة في رأس سلم أولوياتها."

وموضوع المؤتمر مأخوذ من كلمات الرب يسوع في إنجيل مرقس: "كل شيء مستطاع للمؤمن" (مرقس 23:9). وتهدف فقرات المؤتمر إلى التعامل مع القضايا الفريدة التي يواجهها الشباب والشبيبة الكاثوليكيين في المنطقة.

يذكر أن المؤتمر الأول للشبيبة الكاثوليكيين في المنطقة عُقد في العام 2009 في مدينة دبي.

ويقول مراسلون في وكالات الأنباء العربية إن عقد مؤتمر كهذا في مدينة أبو ظبي هو دليل على التسامح الديني والتعايش الحضاري بين مختلف الديانات والثقافات في الإمارات العربية المتحدة، حيث توجد ثمان كنائس من مختلف الطوائف المسيحية.