«قيامة المسيح» تعيد ميل غيبسون إلى الواجهة.. تفاصيل جديدة عن الفيلم المنتظر

بعد أكثر من عشرين عامًا على «آلام المسيح»، يعود ميل غيبسون إلى الواجهة بمشروعه المنتظر «قيامة المسيح»، وسط كشف تفاصيل جديدة عن الرؤية الروحية والسينمائية التي سيقدم بها حدث القيامة.
قبل 2 ساعة
«قيامة المسيح» تعيد ميل غيبسون إلى الواجهة.. تفاصيل جديدة عن الفيلم المنتظر
وكالات، لينغا

بعد أكثر من عشرين عامًا على النجاح العالمي الذي حققه فيلم «آلام المسيح» (The Passion of the Christ)، تعود قصة الفيلم إلى الواجهة مجددًا بالتزامن مع إعادة عرضه في دور السينما، فيما كشف كاتب السيناريو راندال والاس تفاصيل جديدة عن الرؤية الروحية التي تقف خلف مشروع ميل غيبسون المرتقب «قيامة المسيح» (The Resurrection of the Christ).

وقال والاس، الذي تربطه بميل غيبسون علاقة صداقة وتعاون تمتد لنحو ثلاثة عقود، إن مشروع «آلام المسيح» لم يكن بالنسبة إلى غيبسون مجرد عمل سينمائي آخر، بل حمل منذ بدايته بعدًا شخصيًا وروحيًا عميقًا.

وأوضح والاس في حديثه إلى صحيفة The Christian Post أنه أدرك منذ اللحظة التي تحدث فيها غيبسون عن رغبته في تقديم قصة صلب المسيح أن المشروع مختلف عن بقية أعماله، مشيرًا إلى أن المخرج كان يتعامل معه باعتباره رسالة ذات طابع مقدس، ورؤية أراد أن ينقلها إلى الآخرين.

«قيامة المسيح».. مشروع أوسع من أحداث الصلب

ويأتي حديث والاس في وقت يستعد فيه ميل غيبسون لتقديم تكملة فيلمه الشهير، تحت عنوان «The Resurrection of the Christ»، في مشروع ضخم من جزأين يتناول قيامة السيد المسيح والأحداث المرتبطة بها.

وكشف غيبسون في تصريحات حديثة أن الفيلم الجديد لن يقتصر على السرد الأرضي للأحداث، بل سيتناول أيضًا أبعادًا وعوالم روحية مرتبطة بالموت والقيامة، في محاولة لتقديم رؤية سينمائية أوسع من تلك التي ظهرت في «آلام المسيح».

ومن أبرز الاختلافات أيضًا أن العمل الجديد سيُقدَّم باللغة الإنجليزية، على خلاف فيلم «آلام المسيح» الصادر عام 2004، والذي استخدم الآرامية والعبرية واللاتينية لإضفاء طابع تاريخي على الأحداث.

موعد الجزء الأول في 2027

ومن المقرر أن يصل الجزء الأول من «قيامة المسيح» إلى دور السينما في 6 مايو/أيار 2027، فيما يجري التخطيط للمشروع على شكل جزأين. ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة فيلم «آلام المسيح» إلى دور السينما الأمريكية في عرض خاص يمتد من 10 إلى 17 سبتمبر/أيلول 2026، بعد إعادة ترميمه بتقنية 4K.

وسيتضمن العرض الجديد أيضًا لمحة من وراء الكواليس عن الجزء الأول من «قيامة المسيح»، ما يعكس رغبة صناع العمل في ربط الفيلم الجديد بالإرث الذي تركه «آلام المسيح» لدى جمهور واسع حول العالم.

فيلم ترك أثرًا عالميًا

وكان «آلام المسيح» قد أثار عند صدوره عام 2004 نقاشًا واسعًا حول طريقة تصوير الساعات الأخيرة من حياة السيد المسيح وصلبه، لكنه تحول في الوقت نفسه إلى واحد من أشهر الأفلام ذات الموضوع المسيحي في تاريخ السينما.

وحقق الفيلم إيرادات عالمية تجاوزت 600 مليون دولار، رغم أنه أُنتج خارج منظومة الاستوديوهات التقليدية الكبرى، وأصبح حدثًا سينمائيًا وثقافيًا بارزًا، خصوصًا في الأوساط المسيحية.

وبعد أكثر من عقدين على صدوره، ما زال الفيلم حاضرًا بقوة في النقاش حول الأفلام المسيحية، بينما يرى عدد من القادة المسيحيين أن مشروع «قيامة المسيح» قد يكون أكثر تأثيرًا من الجزء الأول إذا نجح في تقديم رسالة القيامة بصورة قوية وواضحة.

من الصليب إلى القيامة

وبينما ركز «آلام المسيح» على معاناة السيد المسيح وصلبه، ينتقل المشروع الجديد إلى الحدث الذي يمثل جوهر الرجاء المسيحي: القيامة والانتصار على الموت.

ولهذا يحمل «قيامة المسيح» أهمية خاصة لدى الجمهور المسيحي، ليس فقط بوصفه إنتاجًا سينمائيًا ضخمًا، بل لأنه يتناول حدثًا يقع في قلب الإيمان المسيحي، كما عبّر عنه الرسول بولس بقوله: «إن لم يكن المسيح قد قام، فباطل إيمانكم».

ومع اقتراب موعد عرض الجزء الأول في 2027، يُتوقع أن يحظى الفيلم باهتمام عالمي واسع، خصوصًا بعد النجاح التاريخي لـ«آلام المسيح» والجدل الكبير الذي رافقه ولا يزال مستمرًا حتى اليوم.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
التعليق بصفة ضيف.
لا يوجد تعليقات بعد.