المسيحيون الكوبيون يربطون الصلاة بالمظاهرات

العديد من الإنجيليين باتوا متحدين أكثر من أي وقت مضى عبر الطوائف، ويريدون "الوطن والحياة" على "الوطن أو الموت".
21 يوليو - 07:31 بتوقيت القدس
المسيحيون الكوبيون يربطون الصلاة بالمظاهرات

بعد أيام من اجتياح إعصار إلسا وسط كوبا، انضم المسيحيون من جميع الطوائف إلى يوم للصلاة والصوم على مستوى البلاد يوم الأربعاء، 7 يوليو / تموز مع بدء عدد الإصابات بـ COVID-19 في الارتفاع بشكل حاد، وتعرض النظام الصحي الذي كان يشاد به في السابق للانهيار. وذكر زعماء الكنائس من جميع الطوائف أنهم أصبحوا يخضعون للمراقبة بشكل متزايد وأنه تم استجوابهم وتهديدهم.

بعد أربعة أيام، يوم الأحد، 11 يوليو/ تموز، في بلدة خارج هافانا، نزل الناس إلى الشوارع وساروا بسلام وحماس، مطالبين بالحرية وهتفوا "Patria y Vida" ("الوطن والحياة"، عنوان أغنية ناجحة صدرت من قبل فناني الهيب هوب الكوبيين المؤيدين للديمقراطية في وقت سابق من هذا العام وهي تتعارض مع شعار الحزب الشيوعي الكوبي "الوطن أو الموت"). صرخوا في انسجام تام، "لسنا خائفين!" تم تسجيل المظاهرة ومشاركتها على الهواء مباشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المشاركين والمتفرجين، وفي غضون ساعات، ظهرت احتجاجات مماثلة شارك فيها آلاف الأشخاص في المدن والبلدات في جميع أنحاء الجزيرة.

عفوية وحجم الاحتجاجات، التي لم تشهد مثلها كوبا منذ انتصار الثورة عام 1959، فاجأتا الحكومة.

ظهر الرئيس ميغيل دياز كانيل على شاشة التلفزيون ووجه نداءً صريحًا إلى العنف، وأخبر السكان أنه يعطي أمرًا بالقتال ودعا الثوار الحقيقيين إلى النزول إلى الشوارع واستعادة زمام الأمور بالقوة. تدفق أفراد الجيش والشرطة وأمن الدولة، بالزي الرسمي والزي المدني، إلى الشوارع، وضربوا المتظاهرين واعتقلوا المئات.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا