اقتحم لصوص بسيارتهم كاتدرائية من العصور الوسطى جنوب غربي فرنسا، أمس الاثنين، محطّمين القضبان المعدنية لسرقة كؤوس فضية وغيرها من كنوز الكنسية، النادرة، بحسب السلطات المحلية.

المسؤول المحلي في مدينة أولوران-سانت-ماري، لوران باري، قال إن التحقيقات الأولية أظهرت أن العصابة ربطت جذع شجرة إلى مقدم السيارة التي استخدمت لتحطيم باب من أبواب الكاتدرائية، المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، وعندما أصبحوا في الداخل سرق اللصوص الكؤوس وغيرها من الأغراض التي تستخدم في القداديس ومعظمها من الذهب، إضافة إلى لوحة تعود إلى القرن السابع عشر ومجموعة من الملابس. وأوضح باري أن الكنوز كانت محفوظة في الكنيسة وراء شباك حديد "تم نشر قضبانه".

وتابع باري "تم إبلاغ رئيس البلدية بعدما استيقظ سكان محليون على الضوضاء إثر انطلاق صفارة الإنذار في الكاتدرائية"، مشيرا الى أن شهودا رأوا 3 أشخاص يشاركون في عملية السطو، لافتا إلى أنها المرة الأولى، التي تتعرض فيها هذه الكاتدرائية للسرقة. وقال: "علاوة على القيمة المادية، يجد السكان أنفسهم الآن مفصولين عن تاريخهم وتراثهم".