أبدت الكنيسة الأرثوذكسية في إثيوبيا انتقادها لردة فعل رئيس الوزراء ابيي أحمد على الاشتباكات الاثنية والدينية التي خلفت نحو 70 قتيلا، وقالت انه أخفق في حماية أفرادها.

مسؤول في الشرطة ذكر أن 67 شخصًا قتلوا في الاشتباكات في اوروميا، حيث اندلع العنف فيها وفي العاصمة أديس ابابا الأربعاء بعد أن اتهم الناشط البارز جوهر محمد قوات الأمن بمحاولة تدبير هجوم ضده، وهو ما نفته الشرطة.

وصرّح الأب ماركوس غيربي-ايغزيابهير، رئيس كنيسة تواهيدو الأرثوذكسية، بعد قداس في كاتدرائية الثالوث الأقدس في أديس ابابا قائلا "الناس يموتون وتدور تساؤلات حول ما إذا كانت الحكومة موجودة أصلاً. الناس تفقد كل الأمل".

وصرح متحدث باسم الكنيسة لفرانس برس السبت أن 52 من المسيحيين الارثوذكس قتلوا من بينهم اثنان من مسؤولي الكنيسة. إلا أنه لم يتسن للوكالة التأكد من ذلك من مصدر مستقل.

وذكرت باحثة في منظمة العفو الدولية، السبت أن الكنائس الأرثوذكسية هوجمت في ثلاثة مواقع على الأقل، بينما تم الابلاغ عن هجوم على مسجد واحد.

ويشكل المسيحيون الأرثوذكس نحو 40 في المئة من سكان إثيوبيا البالغ 110 ملايين شخص.