بحسب صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية، فقد نجحت مجموعة من النساء والأطفال الكوريين الشماليين في الهروب من الصين، إفلاتا من عمليات الإغلاق والاعتقال لهؤلاء والتي فرضتها الحكومة تحت ذريعة فيروس كورونا المستجد.

واستنادا لأشخاص لديهم معرفة مباشرة بالوضع، فإن اللاجئين العشرين كانوا يعيشون تحت حماية مبشر مسيحي في ريف الصين، ووصلوا إلى مكان سري في جنوب شرق آسيا في مجموعات منفصلة خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب ما اطلعت لينغا، لم تكشف الصحيفة عن الموقع الدقيق للهاربين لأسباب تراها أمنية، لكنها كشفت أن رحلتهم ترعاها منظمة "يد العون لكوريا"، وهي منظمة ناشطة مسيحية تساعد الهاربين الضعفاء الذين معظمهم من النساء والأطفال.

ورأت منظمة "يد العون لكوريا" إن الإغلاق المفروض بسبب فيروس كورونا أجبرهم على تكثيف جهودهم لإنقاذ الكوريين الشماليين لأن زيادة عمليات الفحص جعلتهم أكثر عرضة للاكتشاف من قبل السلطات الصينية وبالتالي الترحيل القسري.

جدير بالذكر ان تفشي المرض في ووهان، تسبب بفرض قيوض شاملة على الحركة الداخلية داخل الصين وكوريا الشمالية، وتبعه اغلاق تام للحدود المشتركة بينهما والتي يبلغ طولها 1420 كيلومترا.