الوقفة – ج16 مصلوب ما صلبوه ولا شُبِّه لهُمْ! 5 من 7‏

لقد ظهر بين المفسِّرين المسلمين، في ضوء الجزئيّة الخامسة عينها، محمد الطاهر بن عاشور ‏‏(تونس 1879- 1973) ليفسِّر على هواه وعلى هوى مَن سبقه. فبتصرّف: [والمسيح كان لَقبًا ‏لعيسى (ع) لقَّبه به اليهود...
01 يوليو 2016 - 16:53 بتوقيت القدس

مصلوب ما صلبوه ولا شُبِّه لهُمْ!

ضوء على "تهكّم اليهود" ممّا في تفسير ابن عاشور

لقد ظهر بين المفسِّرين المسلمين، في ضوء الجزئيّة الخامسة عينها، محمد الطاهر بن عاشور ‏‏(تونس 1879- 1973) ليفسِّر على هواه وعلى هوى مَن سبقه. فبتصرّف: [والمسيح كان لَقبًا ‏لعيسى (ع) لقَّبه به اليهود تهكّمًا عليه. لأنّ معنى المسيح في اللغة العبرية المَلِك، كما تقدّم في ‏قوله (إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم)- آل ‏عمران:45 وهو لقب قصدوا منه التهكّم فصار لقبًا له بينهم. وقلب الله قصدهم تحقيره فجعله ‏تعظيمًا له. ونظيره ما أطلق بعض المشركين على محمّد اسم مذمَّم؛ قالت امرأة أبي لهب: ‏‏(مذمَّمًا عصينا، وأمره أبينا، ودينه قلَينا) فقال محمد: (ألا تعجبون كيف يصرف الله عنّي شتم ‏قريش ولعنهم، يشتمون مذمّمًا ويلعنون وأنا محمد)...] انتهى.‏

وتعليقي: أنّ معنى التهكّم: السخرية. وما رأيت تهكّمًا في قول محمد (إذ قالت الملائكة... إلخ ‏ممّا في مقولة آل عمران:45) فحجّة ابن عاشور واهية ضعيفة، كأنّه ظنّ أنّ القرّاء سيمرّون ‏على تفسيره مرور الكرام بدون رقابة ودون تحليل وكأننا نجهل معنى ما ورد فيها وما لحق ‏بها من تفسير. ففي تفسير الطبري آل عمران:45 [إنّما سُمِّي "المسيح" لأنه مُسِح بالبركة] ‏وفي تفسير ابن كثير بتصرّف: [وسُمِّي المسيح، قال بعض السلف: لكثرة سياحته. وقيل... ‏‏(كلام سخيف)... وقيل: لأنه كان إذا مسح أحدًا من ذوي العاهات برئ بإذن الله تعالى] لكن ‏سبق لابن كثير الزعم بتهكّم اليهود المذكور، ذلك في معرض تفسيره النساء:157 عينها وليس ‏في تفسير آل عمران:45 فإليك ما قال: [وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله، ‏أي هذا الذي يدّعي لنفسه هذا المنصب قتلناه. وهذا منهم من باب التهكم والاستهزاء، كقول ‏المشركين: (يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون)- الحجر:6 فكان من خبر اليهود- عليهم ‏لعائن الله وسخطه وغضبه وعقابه- أنّه لمّا بعث الله عيسى ابن مريم بالبّينات والهدى، ‏حسدوه على ما آتاه الله من النبوّة والمعجزات الباهرات...] انتهى. ولي وقفة على لعائن ابن ‏كثير بعد قليل.‏

وتاليًا؛ ما قال لنا ابن عاشور أين وجه التهكّم في مقولة آل عمران:45 ولا وجدت بين ‏مفسِّري القرآن، حتّى الآن، مَن زعم أنّ لقب "المسيح" كان تهكمّيًا على المسيح من جهة ‏اليهود، حسب قراءتي تفسير آل عمران:45 لدى كل من الطبري والقرطبي وابن كثير. فمِن ‏أين أتى ابن عاشور بهذه البدعة؟ فإسلاميًّا: (كلّ بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار) فإذ عَلِمَ ‏ابن عاشور أنّ سورة النساء مدنيّة، كذا آل عمران، فالمرجّح لديّ أنه لم يعلم أن محمّدًا كان ‏تحت تأثير القس ورقة بن نوفل وغيره من وجهاء النصارى، فلم يطلق محمد لقب المسيح على ‏‏"عيسى" في أيّة سورة مكّيّة قبل الهجرة إلى المدينة! إنّما بدأ بإطلاقه بعد موت ورقة وبعدما ‏قويت شوكته في المدينة. ورُبّ سائل يسأل: كيف عرف محمد أن المسيح من ألقاب "عيسى" ‏المعرَّب على الأرجح من "إيسوس" اليونانية؟ فالجواب: من اختلاط محمد مع مسيحيّين من ‏الآراميّين-السُّريان ومن الأقباط، خلال رحلاته التجارية ما بين سوق عكاظ وسوق مجنة ‏وسوق ذي المجاز، ممّا في شبه جزيرة العرب، وبين أسواق شاميّة ومصريّة.‏

ـــ ـــ

خطورة لعائن محمد وابن كثير ونتائجها

وُصِف ابن كثير في سيرته على ويكيبيديا بأنّه: (عالِم مسلم وفقيه ومُفتٍ ومحدِّث وحافظ ‏ومفسِّر ومؤرِّخ وعالم بالرّجال ومشارك في اللغة وله نظم....) فإذْ يقرأ المسلم المتديّن لعائن ‏محمد وابن كثير فكيف يبيت ليلته بسلام وفي قلبه حقد على اليهود؟ كيف يستطيع التعايش سلميًّا ‏مع أخيه اليهودي سواء في دولة إسرائيل وفي غيرها؟ لماذا يخجل أصحاب الضمير الحيّ من ‏الاعتراف بأنّ قرآن محمد وحديثه وراء حدوث جميع الفتن بين المسلمين وبين غيرهم من الأمم ‏وأنّهما وراء التعالي الفارغ على الآخرين ووراء كراهية غير المسلمين؟ فإذا نُسِبت لعائن ‏محمّد إلى وحي منسوب إلى الله فإنّ لعائن ابن كثير قد شكّلت في رأيي وصمة أخرى على ‏جبين الإسلام، لأنّ ابن كثير مِن علماء الإسلام! قلت: بئس العلم عِلمُه إذْ لعن اليهود، أسوة ‏بمحمد، بدون تشكيك في مزاعمه قرآنيًّا وحديثيًّا سواء ضدّهم وضدّ غيرهم، لأنّ اللعنة دعاء ‏قبيح وهابط، لكنّ الأهمّ أنّ لعن الإنسان أخاه الإنسان خالف وصية الله القائلة أن يحبّ الإنسان ‏قريبه كنفسه! والمزيد في الإنجيل وفي برنامج [سؤال جريء 427 لماذا نكره اليهود؟] على ‏يوتيوب والرابط مدوَّن تحت (1) وقد شاطر عدد من شيوخ المسلمين محمدًا وابن كثير هذه ‏اللعائن، سواء على منابر إسلامية وفي الكتب وعبر قنوات فضائيّة وعلى الانترنت، مقتدين ‏بأسوتهم "الحسنة" فلم أقرأ أنّ يهوديًّا، أو مسيحيًّا، لعن خصمًا ولم أسمع. ثمّ أنّ مَن لعنوا ‏فرنسا- مثالًا- لم يحسبوا حساب المسلمين من مواطنيها ومن المقيمين فيها. ولم يحفظوا ماء ‏وجوههم من العار بتجنّب التفكير في الوقوف في طوابير، بانتظار منح تأشيرة دخول إليها. ‏ولم يحفظوا ماء وجوههم بتجنّب اللجوء إليها، مجازفين بحياتهم وحياة عوائلهم. ولم يحفظوا ‏ماء وجوههم بالابتعاد عن استخدام منتجاتها. لكنّ الأهمّ أنّ السيد المسيح أوصى أتباعه ‏بمباركة أهل اللعائن بقوله له المجد: {بارِكوا لاعِنيكُمْ}+ ممّا في القسم السابق. فشتّان ما بين ‏المسيحية وبين غيرها وشتّان ما بين وحي الله وبين وحي منسوب إلى الله.‏

ـــ ـــ

الجزئية السادسة: تناقض مقولة النساء:157 مع عادة اليهود ‏

توجد مشكلة في النساء:157 لم يتنبّه إليها مفسِّرو القرآن لأنهم لم يدرسوا الكتاب المقدَّس. ‏وهي أنّ اليهود جَلَدوا المُدان من بينهم ورَجَموا آخر لكنهم لم يصلبوا أحدًا في زمن مجيء ‏المسيح! بل لم يصلبوا أحدًا في العهد القديم على الطريقة الرومانية! فكيف شُبِّه لليهود أنّهم ‏صلبوا المسيح، كيف شُبِّه لهم أنّهم فعلوا شيئًا ليس من عادتهم؟ هذا غير منطقي إطلاقا! بل لا ‏ذِكر لكلمة الصليب في العهد القديم كلّه، باستثناء ما اتّصل به معنويّا، كتعليق المجرم على ‏خشبة بعد قتله، ممّا أشرت إليه في القسم السابق من سفر التثنية، أضف إليه التعليق الوارد في ‏التكوين 40: 19 ونبوءة داود النبي العظيمة عن صلب المسيح: {ثقبوا يديّ ورجليّ}+ ‏المزامير 22: 16‏
إنّما الذي حصل حسب تاريخ اليهود فالعكس تمامًا، إذ ابتُليَت أعداد كبيرة منهم بالصَّلب؛ ‏فأوّلًا: هدّد داريوس الملك الفارسي الوثني اليهود بصلب مَن لا يبالي منهم بإعادة بناء بيت الله ‏الّذي في أُورُشَلِيمَ (عزرا 6: 11) أي هيكل سليمان الذي تهدَّم بعد خراب أُورُشَلِيمَ سنة 70 م ‏فربّما مُورِسَ الصلب على اليهود في عهد داريوس في ضوء تحليل ذلك التهديد.‏
وثانيًا: روى المؤرّخ يوسيفوس أن جنود تيطس الوالي الروماني (غير تيطس المكتوبة إليه ‏رسالة بولس الرسول المسمّاة باٌسمه) أسروا اليهود وأعدموهم صلبًا خارج أسوار أورشليم، ‏إبّان خرابها المذكور، والذي تنبّأ به السيد المسيح في لوقا 21: 20-24 وفي متّى 24: 2 ‏فكثرت الإعدامات ضدّ اليهود إلى درجة أن الخشب اللازم لإعداد الصلبان استُنفِد كُلِّيّا. ‏

فاقرأوا- إخوتي المسلمين- وعُوا أنّ الصلب كان من عادة الفرس قبل ميلاد المسيح ومن عادة ‏الرومان بعد مجيء المسيح، إلى أن ألغى قسطنطين الإمبراطور الروماني (272– 337 م) ‏هذه العقوبة لأسباب دينية. فما كان الصَّلب من عادات اليهود في زمن المسيح، بأقلّ تقدير! ‏لهذا فإنّ قول محمد (ما قتلوه وما صلبوه لكن شُبِّهَ لهم) قد تسبّب في جدالات حادّة بين المسلمين ‏وبين المسيحيّين عبر التاريخ حتّى هذا اليوم وفي إثارة المسلمين ما سُمِّيت فِتَنًا ضدّ المسيحيّين ‏واضطرابات.‏

ـــ ـــ

الجزئية السابعة: تعارض مقولة النساء:157 مع الإنجيل ومع التاريخ

تبدو لي أهميّة هذه الجزئية في مستوى أهميّة الجزئية السابقة؛ وهي أنّ التهمة الموجَّهة إلى ‏اليهود، حسب تقويل القرآن، متعارضة مع حقيقتين، إنجيليّة وتاريخيّة، قائلتين بأن الذي قرّر ‏صلب المسيح هو بيلاطس البنطي- الوالي الروماني- لا اليهود! وأنّ الذين نفّذوا أوامر جَلده ‏وصَلبه حتّى الموت هم الجنود الرومان لا اليهود! إذ لم يكن في وسع رؤساء اليهود اتّخاذ قرار ‏بقتل المسيح، خشية ثورة الشعب عليهم؛ سواء من أتباع المسيح ومن الحاصلين على معجزاته ‏ومن شهود العيان عليها، قطعًا من الجنسين. فشعبيّة المسيح كانت قويّة وواسعة: {ولمّا طلَعَ ‏الصُّبحُ، تَشاورَ جميعُ رُؤساءِ الكَهنة وشُيوخُ الشَّعب على يَسوعَ ليَقتُلوه. ثُمَّ قَيَّدوهُ وأخَذوهُ ‏وأسلَموهُ إلى الحاكِم بِيلاطُس}+ متّى\ بداية الأصحاح 27 فلو كان في وسع اليهود أن يقتلوه، ‏لما أسلموه إلى الحاكِم بيلاطُس ليحكم عليه! بل كان دورهم تحريضيًّا ضدّ المسيح وضاغطًا ‏على الوالي الروماني، لأنّ المسيح أكّد لرئيس الكهنة صحّة "التهمة" الموجّهة إليه بأنه {المَسِيحُ ‏ابنُ الله}+ متّى 26: 63-64 و27: 43 خلال المحاكمة اليهودية.‏
وقد رأينا تاليًا أنّ عسكر الوالي نفّذ جَلْد المسيح وصلبه حتّى الموت، كما تقدَّم، ثمّ سمح الوالي ‏نفسه ليوسف الرامي بأنْ يُعطى جَسَدَ يسوع: {فأخَذَ يوسُفُ جَسدَ يَسوعَ ولفَّهُ في كفَنٍ نظيف، ‏ووضَعَهُ في قبر جديد كانَ حَفَرَهُ لِنفسِهِ في الصَّخر، ثُمَّ دَحرجَ حجرًا كبيرًا على باب القبر ‏ومضى}+ متّى 27: 59-60‏

فالأمر والنهي كان بأيدي الرومان لا اليهود، كما تقدَّم أيضا، لكن الجدير ذكره هو استبعاد ‏دور الرومان من القرآن ومن الحديث؛ إمّا عَمدًا، أي للتدليس على فداء المسيح الذي تمّ ‏على الصليب، ممّا في حلّ لغز مقولة القرآن في القسم السابق، أو جَهلا وفق ما كان يُملى ‏على محمد سواء من كتاب "رؤيا بطرس" المنحول ومن غيره. عِلمًا أن الكتب المنحولة ‏ظهرت ابتداء بالقرن الثاني الميلادي، بينما تمّ تدوين الإنجيل بثمانية أقلام ذهبية خلال القرن ‏الأوّل الميلادي وتحديدًا بعد ارتفاع المسيح إلى السّماء أمام شهود عيان من تلاميذه ومن ‏الرسل الذين اختارهم. فشكرًا لله على توجيه آباء الكنيسة لفرز المخطوطات المدوّنة بإرشاد ‏الروح القدس عن غيرها.‏

أمّا لو أجاز الوالي الروماني لليهود اتّخاذ قرار بالقتل- افتراضًا- لقتلوه رجْمًا لا صَلْبا! كما ‏تقدَّم في الجزئيّة السابقة. والبرهان واضح في الإنجيل إذ حاولوا قتله رجمًا، لكنّه اجتاز من ‏وسطهم سالِما: {قال لهم يسوع: الحقّ الحقّ أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. فرفعوا ‏حجارة ليرجموه. أمّا يسوع فاختفى وخرج من الهيكل مجتازًا في وسطهم ومضى هكذا}+ ‏يوحنّا 8: 58-59 كذا حصل حين قال لهم: {أنا والآب واحد. فتناوَلَ الْيَهُودُ أَيضًا حِجَارَةً ‏لِيَرْجُمُوه. أجابهم يسوع: أعمالًا كثيرة حسنة أرَيتُكم من عند أبي. بسبب أيّ عمل منها ‏ترجمونني؟ أجابَهُ اليهود قائلين: لسنا نرجمك لأجل عمل حسن، بل لأجل تجديف، فإنّك وأنت ‏إنسان تجعل نفسك إلها}+ يوحنّا 10: 30-33‏‎ ‎
فأدوار الرومان في جَلد المسيح وفي صلبه [تحقيق نبوءة: {جماعة من الأشرار اكتنفتني. ثَقَبُوا ‏يَدَيَّ وَرِجْلَيّ}+ ممّا في المزمور المذكور أعلى] بين لصَّين [تحقيق نبوءة: {سَكَبَ لِلموت نَفسَهُ ‏وأُحصِيَ مَعَ أَثَمَة، وهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وشَفَعَ في المُذنِبِين}+ أشعياء 53: 12] وفي ‏اقتسام ثيابه [تحقيق نبوءة: {يَقْسِمُونَ ثِيَابِي بَيْنَهُمْ، وعلى لِبَاسِي يَقترِعُون}+ المزامير 22: ‏‏18] وفي قيام أحد العسكر بطعن جنبه بحربة [تحقيق نبوءة: {وأُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وعَلَى ‏سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعمَة والتَّضَرُّعَات، فيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، ويَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنائِحٍ ‏عَلَى وَحِيد لَهُ...}+ زكريّا 12: 10] وفي التأكّد من موته وفي إنزاله من الصليب وفي تسليم ‏جسده إلى يوسف الرّامي، من بين حقائق غابت عن مؤلِّف القرآن أو تجاهلها، وغابت تاليًا ‏عن مفسِّري القرآن أو غضّ المستنير منهم بالطرف عنها.‏

مشهد تمثيلي لصلب المسيح

فتأمّلا- أخي المسلم وأختي المسلمة- جيّدًا في هاتين الجزئيّتين، إذ لم تخطر إحداهما في ذهن ‏أيّ مفسِّر قرآني! فإن خطرت فلم يجرؤ على تدوينها، لأنّ في تدوينها مخالفة عامّة الفقهاء من ‏المفسِّرين ومن سائر أهل العِلم. فلو دوّنها لتعرَّض لتهمة الزندقة وما شابه وعقاب الزندقة ‏معروف. ولديكما مأساة الحسين بن منصور الحلّاج (244- 309 هـ) من أشهر الأمثلة على ‏اضطهاد المفكّرين من المتنوِّرين ومن المنوِّرين.‏

ـــ ـــ

أهميّة المعجزة لإثبات صدق الرسالة

في رأيي؛ كان المفترض بصاحب أيّة دعوة "جديدة" أن يثبت للناس مصداقيّته بطريقة سلمية، ‏عوض اختلاق ذرائع، كالكفر والشرك، لتصفية خصومه. وعوض الافتراء على عقائد أهل ‏الكتاب وما لحق بافترائه من تهجير وقتل ونهب وسبي واحتلال، مهما كذّبوه، لأنّهم لم يعادوا ‏أحدًا قبله من ذوي الشائعات لكي يصدَّق قول من قال بأنهم اعتدوا عليه، إنما هو الذي عاداهم ‏لسبب تكذيبهم دعوته وهو الذي تهجّم على عقائدهم. والمفترض أيضًا أن يؤكّد صاحب الدعوة ‏صدقها لمكذِّبيه بأن يصنع آيتين (معجزتين) أو ثلاث، أمامهم وفي وضح النهار، وفقًا لما هو ‏معروف عن أنبياء الله مِن أهل المعجزات. لكنّه فشل في صنع واحدة منها، متذرّعًا بأنّ اليهود ‏قتلوا أنبياءهم. فماذا عن النصارى؛ هل قتلوا نبيًّا أو رسولا، لماذا لم يأتِ بآية أمام النصارى ‏لكي يشهدوا له أمام اليهود وأمام "الكفّار" من قريش وغيرها؟ فما صنع آية (ولا هم يحزنون) ‏فاعتُبِر شأنه شأن مسيلمة بن حبيب وسجاح التميمية والأسود العنسي وطليحة بن خويلد. عِلمًا ‏أنّ مسيلمة (والأرجح: مسلمة؛ أطلق عليه المسلمون اسم مسيلمة تصغيرًا له وتحقيرا) اعتبر ‏نفسه رسولًا من عند الله أيضًا فكتب قرآنًا مثلما كتب محمد، لكن أتلفه المسلمون، ثمّ ألّف نفر ‏منهم سجعًا هابط المستوى ونسبوه إليه استهزاء به وتقليلًا من شأنه. وعِلمًا أنّ أتباع مسيلمة ‏فاقوا أتباع محمد عدديًّا، حسب مراجع إسلامية، فرُبّما تفوّق قرآنه على قرآن محمد. فلم يستطع ‏المسلمون القضاء على مسيلمة إلّا في زمن الخليفة الأوّل، بعد محاولتين فاشلتين. والمزيد في ‏‏"معركة اليمامة" سواء في ويكيبيديا وفي غيرها.‏

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا
التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهو ليس بالضرورة رأي الموقع
1. ابن المسيح 01 يوليو 2016 - 18:38 بتوقيت القدس
اخي رياض سلام المسيح معك والرب يبارك حياتك امين اخي رياض سلام المسيح معك والرب يبارك حياتك امين
تشهد عن صليب المسيح وموته نبؤات كثيرة في العهد القديم. لقد أعلن الله على فم أنبيائه أن المسيح سيولد من العذراء وأنه سيموت على الصليب، فداءً للبشرية عن ذنوبهم فيوفر لهم فرصة الخلاص للحياة الأبدية. لذا من المهم أن نقوم بجولة على أسفار العهد القديم لنعرف من تنبّأ، وأين وردت النبؤات عن صليب المسيح وموته وكيف تحققت، راجين من الله له المجد، أن يفتح عيون السائلين والباحثين عن الحق فيعلموا أن صلب المسيح وموته، هو لخيرهم ولمنحهم فرصة نوال غفران الله ونعمة الحياة الأبدية. والآن هيا بنا إلى أسفار العهد القديم: نبؤات عن المسيح سبقت حدث الصليب: يسبقه رسول: النبوة: سِفر إشعياء 40: 3، سِفر ملاخي 3: 1. (إشعياء 700 سنة ق.م – ملاخي 400 سنة ق.م)، التحقيق: "إنجيل متّى 3: 1 - 3، متّى 11: 10، إنجيل يوحنّا 1: 23، إنجيل لوقا 1: 17. يُولد في بيت لحم النبوة: (تقريباً 700 سنة ق.م)، سِفر ميخا 5: 2. التحقيق: إنجيل متّى 2: 1، {ref إنجيل يوحنّا 7: 42|42أَلَمْ يَقُلِ الْكِتَابُ إِنَّهُ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، وَمِنْ بَيْتِ لَحْمٍ ،الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَ دَاوُدُ فِيهَا، يَأْتِي الْمَسِيحُ؟»}، إنجيل متّى 2: 4 - 8، إنجيل لوقا 2: 4 - 7. لقد أخبر الكتبة اليهود الملك هيرودس أن ولادة يسوع ستكون في بيت لحم، وهم متأكدون. فقد كان اليهود يعلمون أن المسيّا سيُولد هناك وكانوا يعلمون أن بيت لحم "ومعناها بيت الخبز" ستكون مكان ميلاد المسيح خبز الحياة. وها هو اللّه يستبعد كل مدن العالم إلاّ واحدة لتكون مكان دخول ابنه الوحيد إلى العالم. يولد من عذراء النبوة: (700 سنة ق.م)، سِفر إشعياء 7: 14. التحقيق: إنجيل لوقا 1: 26 - 32، وإنجيل متّى 1: 23. الملك هيرودس يقتل الأطفال النبوة: (625 سنة ق.م)، سٍفر إرميا 31: 15). التحقيق: إنجيل متّى 2: 16. يتكلم إرميا عن أحزان السبي إرميا 31: 17 و18، فما صلة هذا بقتل هيرودس لأطفال بيت لحم؟ تُرى هل أخطأ "متّى" فَهْم ما قصده إرميا؟ أَم أنّ قتل الأطفال يشبه قتل أبرياء يهوذا وإسرائيل؟ كلا بكل يقين!، إنّ الحديث في إرميا 30: 20 إلى إرميا 33: 26 هو حديث نبوي عن المسيّا، وتتحدث الأصحاحات الأربعة عن اقتراب خلاص الرب، وعن مجيء المسيّا الذي سيقيم مملكة داود على عهد جديد أساسه مغفرة الخطايا، كما في إرميا 31: 31 - 34. وفي هذه المملكة سيجد كلٍ حزين تعزيته إرميا 31: 12 - 14 و25. وكنموذج لهذا يعطي اللّه تعزيةً للأمهات اللاتي فقدن أطفالهن لأجل المسيح. يدخل أورشليم (القدس) راكباً حماراً النبوة: سِفر زكريّا 9: 9. التحقيق: إنجيل لوقا 19: 35 و36، إنجيل متّى 21: 6 - 11. نبوءات رافقت حدث الصليب: خانه صديق النبوة: (تقريباً 900 سنة ق.م)، مزمور 55: 12 - 14، ومزمور 41: 9. التحقيق: إنجيل متّى 10: 4، إنجيل متّى 26: 49 و50، إنجيل يوحنّا 13: 21. بيعه بثلاثين من الفضة النبوة: سِفر زكريّا 11: 12. التحقيق: إنجيل متّى 26: 15، وإنجيل متّى 27: 3. إلقاء المال في بيت اللّه النبوة: زكريّا 11: 13. التحقيق: "إنجيل متّى 27: 5. الثمن دُفع لحقل الفخاري النبوة: {ref زكريّا 11: 13| 13فَقَالَ لِي الرَّبُّ: «أَلْقِهَا إِلَى الْفَخَّارِيِّ، الثَّمَنَ الْكَرِيمَ الَّذِي ثَمَّنُونِي بِهِ». فَأَخَذْتُ الثَّلاَثِينَ مِنَ الْفِضَّةِ وَأَلْقَيْتُهَا إِلَى الْفَخَّارِيِّ فِي بَيْتِ الرَّبِّ}. التحقيق: إنجيل متّى 27: 7. وفي النبوات الأربع الماضية تحققت النبوات التالية: 1 - الخيانة 2 - من صديق 3 - بثلاثين "ليس 29 مثلاً" 4 - من الفضة "وليس الذهب" 5 - أُلقيت "وليس وُضعت" 6 - في بيت الرب 7 - واستُخدم المال لشراء حقل الفخاري. يشهدون ضده زوراً النبوة: (تقريباً 900 سنة ق.م)، مزمور 35: 11. التحقيق: إنجيل متّى 26: 59 - 61. نبوءات متعلقة مباشرة بالصليب: ثقب يديه ورجليه النبوة: زكريّا 12: 10، ومزمور 22: 16. التحقيق: إنجيل لوقا 23: 33، وإنجيل يوحنّا 20: 25. لقد صُلب يسوع بالطريقة الرومانية، التي فيها تُثقب اليدَين والقدمين بالمسامير الخشنة ليعلّقوا الجسد على الخشبة. يُصلب بين اللصوص النبوة: (تقريباً 700 سنة ق.م)، سِفر إشعياء 53: 12. التحقيق: إنجيل متّى 27: 38. لم يكن قانون العقوبات اليهودي يعرف الصَّلْب، ولكنهم كانوا يعلّقون الزاني والمجدِّف على شجرة بعد أن يقتلوه بالرجم، كملعون من اللّه، كما هو مذكور في سِفر التّثنية 21: 23، المعلَّق ملعون من اللّه. وقد طبَّق اليهود هذه الآية على المصلوب. وإذ كان الصلب يُعتبر - في أعين العالم الوثني - أحقر وأحطّ وسيلة للقصاص، فإن اليهود - فوق كل ذلك - كانوا يعتبرون المصلوب ملعوناً أيضاً من اللّه. ولم يقبل اليهود موت الصليب إلا تحت الحكم الروماني فقد كانوا ينفذون الإعدام بالرّجم. ومن هذا نرى أن نبوة إشعياء 53 ومزمور 22 عن الصليب أمر غريب على اليهود الذين لم يعرفوا الصلب إلا بعد هذه النبوات بمئات السنين. على ثوبه يقترعون النبوة: (900 سنة ق. المسيح)، مزمور 22: 18. التحقيق: إنجيل يوحنّا 19: 23 و24. أخذ العسكر ثياب يسوع وجعلوها أربعة أقسام، لكل عسكري قسماً، وأخذوا القميص أيضاً. وكان القميص منسوجاً من قطعة واحدة بغير خياطة، فلم يمزقوه بل ألقوا عليه قرعة. يعطش النبوة: (900 سنة ق.م)، مزمور 69: 21، ومزمور 22: 15. التحقيق: إنجيل يوحنّا 19: 28. يعطونه الخلّ والمُرّ النبوة: (900 سنة ق.م)، مزمور 69: 21. التحقيق: إنجيل متّى 27: 34، وإنجيل يوحنّا 19: 28 و29. أعطوه ليشرب مخدِّراً لتخفيف آلامه من قبيل الرحمة، لكنه رفض أن يشرب. قُدِّم الخل ليسوع مرتين: المرة الأولى كان ممزوجاً بمرارة (كما في القراءة السابقة متى 27: 34)، أو بمُرّ (إنجيل مرقس 15: 23). لكنه لمّا ذاق لم يُرِد أن يشرب، لأنه لم يشأ أن يموت وهو مخدَّر من تأثير المُرّ. وفي المرة الثانية، لكي يتم الكتاب قال في: إنجيل يوحنّا 19: 28 و29، وفي إنجيل متّى 27: 48. عظامه لم تُكسَر النبوة: (900 سنة ق.م)، مزمور 34: 20. التحقيق: إنجيل يوحنّا 19: 33. جَنبُهُ المطعون النبوة: زكريا 12: 10. التحقيق: إنجيل يوحنّا 19: 34. نبوءات تلت حدث الصليب: دُفن في قبر رَجُل غني النبوة: (700 سنة ق.م)، إشعياء 53: 9. التحقيق: إنجيل متّى 27: 57 - 60. القيامة النبوة: (700 سنة ق.م)، مزمور 16: 10، ومزمور 30: 3، ومزمور 41: 10، ومزمور 118: 17، وسِفر هوشع 6: 2. التحقيق: سِفر أعمال الرّسُل 2: 31، وأعمال 13: 33، وإنجيل لوقا 24: 46، وإنجيل مرقس 16: 6، وإنجيل متّى 28: 6.
2. الكاتب 02 يوليو 2016 - 10:10 بتوقيت القدس
على فيسبوك لينغا: ردًّا على قول القرآن بالتحريف على فيسبوك لينغا: ردًّا على قول القرآن بالتحريف
يكشف الكاتب الآن عن دجل موظف بالتربية والتعليم متخرج في جامعة المسيلة الجزائرية universite de m'sila مع شديد الأسف. ابو مدين المجذوب: (اذا كان صاحب الضميرالحي فعلا كما تقول يخجل من نفسه فاولى لك ان تخجل انت وتستحي وتتوب الى الله ما دمت تتكلم عن الضمير... ثانيا انك تتعالى على النبي... لماذا تنكرون وصول انوار محمد "ع" الى اصقاع الارض الى يومنا هذا... لم يقل النبي في التوراة والانجيل الا ما قاله القران انه محرف وكفى... إلخ) انتهى وقد ركز الكاتب على شبهة التحريف فأجاب بالتالي: للكاتب مقالات دحضت ذريعة التحريف وفنّدته وقضّت مضاجع الشيطان. لا يعني (تحريف الكلم عن مواضعه) تحريف التوراة، بل اختلف أهل التأويل، فاختلافهم لا يقطع بشيء. تاليًا؛ أين قال القرآن بتحريف التوراة أو الانجيل؟ لو انك قرأت المائدة:44 و46 جيدًا (في كل منهما هُدًى ونُور) لتساءلت؛ كيف أثنى القرآن في أواخر "التنزيل" ممّا ليس فيه منسوخ (أي المائدة) على التوراة والإنجيل إذا اعتبرهما المؤلِّف محرَّفين؟ عِلمًا أنّ القرآن ليس حجّة على كتاب أهل الكتاب- كتاب الله الذي لا كتاب غيره- لأن القرآن من مصدر آخر أبعد ما يكون عن الله، ما عندك برهان بأن القرآن موحى به من الله! بل قلت حاشا الله الإيحاء بما في القرآن وبكل ما نطق عن هوى مؤلِّفه. أخيرًا؛ نعم أن القرآن دون مستوى الأدب العربي ما قبل الإسلام ودون مستوى أدبيات كاتب هذه المقالة. ردّ ابو مدين المجذوب محاولًا تضليل القرّاء: (اذا كنت فاهم ديننا جيدا فهو حجة عليك .....اما بخصوص التحريف في التوراة والانجيل لقد فصل فيها القران قال الله تعالى.... يا اهل الكتاب لستم على شيئ حتى تقيموا التوراة والانجيل.... الى اخر الاية) انتهى الكاتب: في المائدة:68 قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والانجيل وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ (يقصد القرآن) اما انت من سياق النص فقد اقتطعت "التوراة والانجيل" في محاولة ديداتية مفضوحة لكي توهم الناس بان القرآن قصد تحريف التوراة والانجيل (تجد معنى "ديداتي" في مقالتنا على الرابط المذكور أدنى) ففي تفسير الطبري: [ما أنزل إليكم من ربكم مما جاءكم به محمد من الفرقان، فتعملوا بذلك كله، وتؤمنوا بما فيه من الإيمان بمحمد وتصديقه، وتقرُّوا بأن كل ذلك من عند الله، فلا تكذِّبوا بشيء منه، ولا تفرِّقوا بين رسل الله فتؤمنوا ببعض وتكفروا ببعض، فإن الكفر بواحد من ذلك كفر بجميعه... إلخ] فهذه هي عقدة محمد؛ ظنّ أن الله هو من أوحى إليه وأنه صادق فطلب الى أهل الكتاب تصديقه، والمائدة من أواخر القرآن. والآن لا يزال سؤالي قائمًا: أين برهانك على التحريف؟ أو تقبَّل مني بأنك ديداتي؛ لأنك حاولت الكذب على القرّاء وتضليلهم. https://www.linga.org/varities-articles/ODEyOQ
3. مسلم بنعمة الله و فضله 03 يوليو 2016 - 07:17 بتوقيت القدس
shine4ever@india.com shine4ever@india.com
هناك اخطاء كثيرة في مقالتك أولا : نساء 157 لا يتحدث عن عادة يهود في صلب ثانيا: الانجيل يعترف ان اليهود صلبوا السارقان بجانب الشخص الذي تدعون انه المسيح هما استهزؤا بالمسيح .. هذا يثبت عدم صحة قول اليهود لم يطلبوا أحد .. أيضا صلب إحدى اتباع بولس رأس على عقب ثالثا : و ما قتلوه و ماصلبوه اي ان المسيح لم يقتل و لم يصلب.. تثنية " ملعون من علق على الخشبة " كفر يهود بنبوة.. المسيح أرادوا صلبه ليثبتوا انه ليس نبي .. اليهود ينتظرون المسيح نبي و ليس اله . يذكر إنجيل لوقا 13 يقول المسيح : " بل ينبغي ان أسير اليوم و غدا و ما يليه لان لا يمكن لنبي ان يهلك خارج أورشليم " المسيح يقر و يعترف انه نبي و عندما لم يؤمن به اليهود قال : " ليس نبي بلا كرامة الا في وطنه و في بيته " قالوا للاعمى ماذا تقول فيه من حيث فتح عينيك ؟ قال انه نبي . فلم يصدقوا انه كان أعمى أبصر حتى دعوا والدي الذي أبصر . أما بالنسبة لعدم صلب المسيح يذكر مزمور 91 ان الرب سينجي..المسيح و يرفعه بدون صلب لأنه تعلق بي انجيه ارفعه لان عرف أسمي و يذكر عبرانيين5 ان الرب يستجيب دعوات المسيح ان ينجيه من الصلب . " إذ قدم بصراخ شديد و دموع و طلبات و تضرعات القادر ان يخلصه من الموت فسمع له من أجل تقواه " يؤكد علماء على صحة انجيل يهوذا الذي يذكر ان المسيح رفع و يهوذا هو الذي صلب " المقطع موجود في يوتيوب يذكر إنجيل ان يهوذا مات بعدما شنق نفسه و في نفس الوقت يذكر ان يهوذا مات بعدما انشق وسطه هذا يدل ان كتبة انجيل لا يعلمون ما حدث له او يحاولون إخفاء حقيقة موته فهم كانوا يملكون انجيل المسيح قال بولس : " انا لا استحي بانجيل المسيح " غلاظية اختفى انجيل المسيح فجأة أما انجيل بولس بقي .. أليس هذا غريبا ..
3.1. الكاتب 04 يوليو 2016 - 14:57 بتوقيت القدس
إلى المسلم كاتب التعليق 3
سلام السيد المسيح معك. سأرد على تعليقك بالتفصيل: (هناك اخطاء كثيرة في مقالتك) هذا في نظرك. ونظرك خاص بك ليس مقياسًا ولا حجة. (أولا: نساء 157 لا يتحدث عن عادة يهود في صلب) القرآن أصلا غامض لأن مصادره مشبوهة. قال محمد ما "صلبوه لكن شبه لهم" أي شبه لهم أنهم صلبوه لكن صلبوا آخر- حسب التفاسير- هذا يعني أن من عادة اليهود الصلب، بينما الصلب من عادة الرومان. (ثانيا: الانجيل يعترف ان اليهود صلبوا السارقان...) أوّلًا أين حجتك على أن الإنجيل يعترف، أين اعترف؟ عليك أن تقرأ مرقس: الأصحاح 15 وفيه أن العسكر الروماني صلب اللصين إلى جانب السيد المسيح. فأنت لم تقرأ تفسير القرآن فيما تعلق بصلب شبه "عيسى" ولم تقرإ الإنجيل أيضا ولا تفسيرًا من تفاسيره وجئت تهرف بما لا تعرف. ومن جهة أخرى؛ الصحيح: السارقين! فأنت تجهل أبسط قواعد اللغة العربية إذ رفعت مفعولًا به! وجئت لكي تدافع عن القرآن. هذه كارثة عليك التنبّه لها بمراجعة نفسك. (أيضا صلب إحدى اتباع بولس رأس على عقب) معلوم أن بطرس الرسول- أحد الاثني عشر- هو الذي طلب أن يصلب هكذا لأنه قال حسب التراث المسيحي ما معناه: لا أستحق أن أصلب بالشكل الذي صُلِب به المسيح لأن المسيح أعظم مني بكثير. وقد سبق بطرسُ بولسَ إلى معرفة المسيح واتّباعه إلى النهاية فكيف يكون بطرس من أتباع بولس؟ عليك في المرة القادمة أن تكتب مداخلتك بالدليل والبرهان، وإلّا فإن كل ادّعاء بدونهما هراء. شكرًا للأخ ابن المسيح على تفسير هذه الآية: ملعون كل من علق على خشبة. عليك بمراجعة تفاسير جميع الآيات الأخرى الواردة في مداخلتك من كتب التفسير المسيحي المتيسرة في المكتبات المسيحية وعلى الانترنت أيضا. لا يسع وقتي لشرح الكتاب المقدَّس لك. فابحث عن خلاصك بنفسك. (يؤكد علماء على صحة انجيل يهوذا الذي يذكر ان المسيح رفع ويهوذا هو الذي صلب) من ظننتهم "علماء" في نظري أغبياء ما لم يكونوا من السفلة! عليك أن تأتي بأخبار المسيح من الكتاب المعترف به عندنا وهو الكتاب المقدَّس، كما أتيناك بأخبار من القرآن المعترف به عند جميع المسلمين ومن الصحيحين ومن تفاسير الطبري وغيره. نحن غير ملزمين بكتب شاذّة وغبيّة ومنحرفة وهابطة فهي ليست بحجة علينا. (اختفى انجيل المسيح فجأة أما انجيل بولس بقي) إن إنجيل المسيح هو الذي بين أيدينا منذ فجر المسيحية المدوَّن بثمانية أقلام. فاقرإ الإنجيل إذا أردت معرفة الله- الإله الحقيقي.
4. ابن المسيح 03 يوليو 2016 - 12:48 بتوقيت القدس
رد الى ابن إله الإسلام رد الى ابن إله الإسلام
نرجو تفسير هذه الآية التي وردت في ( غل3 : 13 ) " لأنه مكتوب : ملعون كل من علق على خشبة " . فهل هذه اللعنة أصابت المسيح ؟ الجواب إن الآية بوضعها الكامل هي " المسيح افتدانا من لعنة الناموس ، إذ صار لعنة لأجلنا ، لأنه مكتوب : ملعون كل من علق على خشبة " ( غل3 : 13 ) . في الواقع كانت هناك لعنات كثيرة لكل من يخالف الوصايا . وقد وردت في سفر التثنية ( تث27 : 1526 ) ( تث28 : 1568 ) . ففي الفداء ، كان لابد من إنسان بار ليس تحت اللعنة ، لكي يحمل كل لعنات الآخرين ليفديهم من لعنات الناموس . والوحيد الذي كانت تنطبق عليه هذه الصفة ، ويقوم بهذا العمل الفدائي ، هو السيد المسيح الذي قال عنه الكتاب " الكائن فوق الكل ، إلهاً مباركاً إلى الأبد آمين " ( رو9 : 5 ) . فهو بطبيعته مبارك ، وبركة . ولكنه في موته عن العالم كله ، حمل كل اللعنات التي تعرض لها العالم كله . هو بلا خطية ، ولكنه حامل خطايا . وقد حمل خطايا العالم كله ( يو1 : 29 ) ( 1يو2 : 2 ) . وهو مبارك بلا لعنة ، ولكنه حمل اللعنات التي يستحقها العالم كله . هو في حب كامل مع الآب . ولكنه حمل غضب الآب بسبب كل خطايا العالم . هذا هو الكأس الذي شربه المسيح عنا . " كلنا كغنم ضللنا ، ملنا كل واحد إلى طريقة . والرب وضع عليه إثم جميعنا " ( أش53 : 6 ) . ولو لم يحمل المسيح هذه اللعنة ، لبقينا كلنا تحت اللعنة . مبارك هو في كل ما حمله عنا ... ( 36 ) عـــزازيــل سؤال ما معني كلمة عزازيل ؟ وإلى أي شئ يرمز تيس عزازيل الذي ورد في سفر اللاويين ( لا16 : 822 ) ؟ الجواب كلمة عزازيل تحمل معني العزل . وهنا تشير ذبيحة تيس عزازيل إلى عزل خطايا الناس عنهم بعيداً حيث لا يراهم أحد فيما بعد . إن ذبيحة من ذبائح العهد القديم لم تكفي للإلمام بذبيحة السيد المسيح وكل أغراضها ... فذبيحة الفصح كانت تشير إلى الخلاص بالدم ( خر12 ) والمحرقة كانت ترمز إلى إرضاء قلب الله ، فكانت " رائحة سرور للرب " ( لا1 : 9 ، 13 ) . وأما ذبيحتنا الخطية والإثم فكانتا ترمزان إلى حمل خطايانا والموت عنها وغفرنها ( لا4 ، 5 ) . أما ذبيحة تيس عزازيل ، فكانت تشير إلى عزل خطايانا عنا كما يقول الرب " لأني أصفح عن إثمهم ، ولا أذكر خطيتهم بعد " ( أر31 : 14 ) . وتفاصيل ذكرها ( في يوم الكفارة العظيم ) فهو كالآتي : كان هارون رئيس الكهنة يأخذ تيسين ، ويلقي عليهما قرعة : أحدهما للرب والآخر لعزازيل ... فالذي خرجت عليه القرعة للرب ، يقدمه ذبيحة خطية . أما الآخر فيرسله حياتً إلى عزازيل إلى البرية " ( ل16 : 710 ) . " يقر عليه بكل ذنوب بني إسرائيل وكل سيئاتهم مع خطاياهم . ويرسله بيد من يلاقيه إلى البرية ، ليحمل التيس عليه كل ذنوبهم إلى أرض مقفرة . فيطلق التيس في البرية " ( لا16 : 21 ، 22 ) . يتركه في البرية . فلا يراه أحد بعد ، ولا يسمع عنه ، كمثال للخطايا المغفورة . كما قيل في المزمور " كعبد المشرق عن المغرب أبعد عنا معاصينا " ( مز103 : 12 ) . وكما قيل أيضاً " طوبي لرجل لا يحسب له الرب خطية " ( مز34 : 2 ) . وايضاً " مصالحاً العالم لنفسه " غير حاسب لهم خطاياهم " ( 2كو5 : 19 ) . إشارة إلى أن تلك الخطايا قد نسيت ، غفرت ، لم تعد محسوبة علينا ، عزلت عنا بعيداً في البرية ( في عزازيل ) ...
5. الكاتب 04 يوليو 2016 - 15:00 بتوقيت القدس
شكرَا أخي الغالي ابن المسيح EU شكرَا أخي الغالي ابن المسيح EU
سلام الرب يسوع معك، أسأله أن يبارك حياتك وتعب محبتك.