افتتح مساء اليوم الجمعة في قاعة فندق الانتركونتيننتل في محافظة بيت لحم مؤتمر دولي مسيحي تحت عنوان"المسيح امام الحاجز العسكري-اللاهوت في خدمة السلام والعدالة" في الارض المقدسة، والذي تقيمه كلية الكتاب المقدس بالتعاون مع مؤسسة "هولي لاند ترست".
وقد افتتحت اعمال المؤتمر الدولي بكلمة من عريف الحفل، اضافة الى صلاة قصيرة من القس منير قاقيش من رؤساء الكنيسة الانجيلية، ومن ثم عزف النشيد الوطني الفلسطيني قدمه فرقة الكلية، وتلا ذلك كلمة افتتاحية ترحيبية من مدير كلية الكتاب المقدس بشارة عوض رحب خلالها بالحضور الذي جاؤوا من مختلف دول العالم لحضور المؤتمر والتعبير عن رفضه لسياسات الاحتلال الاسرائيلي ودعمهم للقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية.
هذا وحضر حفل افتتاح المؤتمر حشد من رجال الدين والمختصين الفلسطينيين وضيوف من عدد من الدول وكان من بين الحضور المهندس زياد البندك مستشار الرئيس محمود عباس للشؤون المسيحية ورئيس بلدية بيت لحم الدكتور فيكتور بطارسة ورئيس بلدية بيت جالا المهندس راجي زيدان، وعدد من المسؤولين والمحليين.
بشارة دعا في كلمته الافتتاحية الى ضرورة العمل كمسيحيين في الارض المقدسة بيد واحدة لدرء الاخطار المحدقة بهم وبشعبهم كونهم جزءا من النسيج الوطني الفلسطيني، حيث اثنى في كلمته على مواقف السلطة الوطنية الفلسطينية واحتضانهم للمسيحيين في الاراضي الفلسطينية، وحماية حقوقهم والحفاظ عليها، مشيرا الى انهم يعانون من ظلم الاحتلال الاسرائيلي ومن حواجزه المنتشرة في الاراضي الفلسطينية، بحيث يمارس اجراءاته دون الالتفات الى اي شخص سواء مسيحيا ام مسلما، حيث لا فرق بينهما في المعاملة.
"على المسيحيين ان يتشبثوا بارضهم وبوطنهم وحقوقهم" قال بشارة، وأكد ايضا على ضرورة ثباتهم وعدم الهجرة الى الخارج مهما كلف، داعيا في الوقت ذاته الى وحدة الكنائس المسيحية في الارض المقدسة، كون ان ذلك يؤدي الى المساهمة في بناء العدل والمساواة والسلام في فلسطين وفي العالم اجمع، وهذا يؤدي ايضا الى معالجة وجحل لمختلف المشاكل في العالم باسره وليس لمسيحيي الشرق فقط.
هذا وقد تحدث فيما بعد العديد من المشاركين في مداخلات شملت العديد من المواضيع، كما وتخلل الحفل ترانيم دينية قدمتها جوقة كلية الكتاب المقدس وبعد ذلك تحدث المتحدث الاول في المؤتمر وهو القس اليكس عوض والذي تحدث بموضوع تحت عنوان "المسيحية الفلسطينية في ظل المسيحية الصهيونية".
هذا وستبدأ فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الذي سيستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري على عدة محاضرات وورش عمل ، تبدأ في تمام التاسعة من صباح السبت يتم الحديث والتطرق خلالها الى موضوع "الانجيل، اسرائيل والكنيسة -تحدي المسيحية الصهيونية وضدالسامية ولاهوت التبديل" يقمها ستيفن سيزر وورشة عمل اخرى تحت عنوان المحرقة والكنيسة الانجيلية ، وجهة نظر فلسطينية والمانية وغيرها من الورش والندوات سيقدم خلالها واراق عمل تصب بمصلحة تفعيل دور الكنيسة في امتداد السلام والعدل في فلسطين.
PNN/فادي يعقوب
أريد أن أقول لك كفانا نحن طيراناً في السماء تحت عنوان الروحيات , إن القضية تهمنا فالمملكة التي تكلم عنها يسوع المسيح هي نحن و نحن نحيا على الارض و الله عندما تكلم عن الحياة الأبدية و الملكوت قصد أن يكون أرض " سماء جديدة و أرض جديدة " كما في سفر الرؤيا , يجب أن نكون منصفين لنكون مسيحين .
الرب يباركك
bas el mase7 3alem eno e7na mesh tab3een wala la mamlake ,
bas akeed tab3an o mafhom eno lazem enkon mokhlesen wa nakom be kol wajabat el mowaten..
نعم. المسيح طلب منا ان نكون مواطنون صالحون! ان نتخدم وطننا وابناء شعبنا! فكيف نقف ساكتين وشهبنا محاصر ويقتل ويهجر وارضنا تسرق وتغتصب!
المسيحي الحقيقي هو الذي يحارب الارهاب والاحتلال الصهيوني ويدافع عن فلسطين، ارض المسيح
الضهيونية هي هرطقة! حركة ضد تعاليم المسيح وضد المسيحية