قال الله: "وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ." (سفر التكوين 2: 17).

بمعرفة الشر موت، نعم صحيح وهذا كلام منطقي ومقبول، لأني أصبحت أدرك الشر وعند ممارستي له اصبح مسؤول عن تصرفاتي والنتيجة الحتمية هي الانفصال عن الله القدوس والموت.

لكن السؤال هل بمعرفة الخير هناك موت؟

دعونا نُخضع الموضوع للبحث:
وَقَالَ اللهُ: «نَعْمَلُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا كَشَبَهِنَا، فَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الأَرْضِ، وَعَلَى جَمِيعِ الدَّبَّابَاتِ الَّتِي تَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ. فَخَلَقَ اللهُ الإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ. عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُ. ذَكَرًا وَأُنْثَى خَلَقَهُمْ. وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلأُوا الأَرْضَ، وَأَخْضِعُوهَا، وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طَيْرِ السَّمَاءِ وَعَلَى كُلِّ حَيَوَانٍ يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ." ومن أوجه تلك الصورة والشبه إن الإنسان عامل، وفاعل، مبدع، خلاق، مبتكر، ولكي تكون هذه الصفات فاعلة، "أَخَذَ الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَعْمَلَهَا وَيَحْفَظَهَا."

وكان الانسان له السلطان والسيادة الكاملة على الجنة يرعاها ويعملها بكل حماسة وشغف وتصّميم، يعمل بإبداع وفي تمام الرضا والإنبهار من إنجازاته، ولم يكن آدَمَ في حساباته ان يرضي الله، لان الله كان في تمام الرضى عنه خلقه بهذا الصورة وقابل به، "وَرَأَى اللهُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ فَإِذَا هُوَ حَسَنٌ جِدًّا".

حقيقةً لم يُصَمّم الانسان لإرضاء الله، بل إن ما طلبه منه أن يعمل الجنة ويحفظها، وقد صَمّمه على صورته مُبدع في العمل وأعطاه الموهبة، والسلطة، والحكمة، والحرية، والإمكانية المناسبة لذلك العمل، طبعا كان الله بإمكانه ان يُبدع ويخلق من الارض ما أبدعه الانسان وأكثر، لكن الله بمحبةٍ جعل الانسان شريك له في هذا العمل فسلمه أرض الجنةِ ترابًا بدون اي مصنوعاتٍ، أنظر حولك وتأمل ما أبدع الانسان من تراب الارض، حيث ما نراه الان من إبداع وهو في حالة الفساد والتيَهان، وتخيل كم كان سيُبدع لو لم يفسد ولم يخرج من الجنة وينفصل عن مصدر حياته وإرشاده، حتى ان الله لم يطلب منه العمل من اجل طعامه او معيشته، أي الأمور التي يحتاجها ليحيا، بل وضعه في جنةٍ من الطعام وضمن له الحياة، " وَأَنْبَتَ الرَّبُّ الإِلهُ مِنَ الأَرْضِ كُلَّ شَجَرَةٍ شَهِيَّةٍ لِلنَّظَرِ وَجَيِّدَةٍ لِلأَكْلِ، وَشَجَرَةَ الْحَيَاةِ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، وَشَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ."

لقد صمّمهُ الله لعملِ كل ما هو خير وصالح ومسر، وبقي كذلك حتى مد يده على ما نهاهُ الله عنه، "فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ."عندها عرف وأدرك الخير والشر وأصبح لديه معرفه غير دقيقه وجديدة كلياً عليه، لا يستطيع التعامل معها، "فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَلِمَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ." واصبح لديه مقارنة ومفاضلة في كل ما يعمله هل هو خير ام شر، وكون الله صَممه ليكون عامل وفاعل لا يستطيع الكف عن العمل، اصبح يفكر بطريقة مشوهة كما يلي: إن لم أعمل أكون قد سقطت في شر الإمتناع عن العمل وبالنتيجة أكون قد اخطأت وهذا شر، لذلك سوف أعمل وأسعى أن أحسن من عمل الخير قدر المستطاع، لكي لا اسقط في شر أو خطأ ما، لذلك أصبح يقارن أعماله، هل هذا الخير أفضل من ذاك؟ فأصبح الخير عنده مستويات على صعيد عمله الشخصي، ومستويات عندما يقارن عمله بعمل الاخرين فوقع في شرك الأعمال لتقديم الأفضل، وان لم يقدم الأفضل بسبب محدوديته بالقدرة والأمكانية يكون قد اخطأ وسقط في الشر، انظر ماذا عملا كفارةً لخطيتهم، "فَخَاطَا أَوْرَاقَ تِينٍ وَصَنَعَا لأَنْفُسِهِمَا مَآزِرَ." وذلك لم ينفع لانه بعد ذلك يقول، "وسَمِعَا صَوْتَ الرَّبِّ الإِلهِ مَاشِيًا فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ هُبُوبِ رِيحِ النَّهَارِ، فَاخْتَبَأَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ الإِلهِ فِي وَسَطِ شَجَرِ الْجَنَّةِ."

المحاولة الاولى كانت ورق الشجر لستر عورتهم والمحاولة الثانية كانت الشجر نفسه، هنا يتضح لنا ان الله اصلاً لم يكن لديه مشكلة في عُري ادم وامرأته، وليس مطلوب منها ان ينشغلا في تجميل وتحسين صورتهما، "مظهرهما ومنظرهما امامه"، ما دام هو الله خالقهما بهذه الصورة وهو صاحب السلطان والسيادة وأعلن عن رضاه الكامل عنهما، فمن أين جاء ذلك الفكر عند آدم وامرأته؟ لقد جاء عندما عرفا وأدركا ان الله غير راض عنهما بعد تلك الخطية، واصبح لديهم خوف منه لأن بيده السلطة ان يميتهم بعدما عصياه وخرجا عن أمرهُ، وانه يتوجب عليهم عمل كل ما هو خير والإبتعاد عن كل ما هو شر، لكي يسترا نفسهما ويصبحا مقبولين أمامه لكي يرضى عنهما، فابتدأت فكرة الأعمال عند الانسان لإرضاء الله.

نعم يوجد في داخلنا ما يقول لنا ان الله غير راضٍ عنا وهذا طبيعي، حيث أصبح آدم وحواء بهذه الحاله بعد معرفة الخير والشر، وعندما إنفصلا عن الله إنفصلت الشراكة وتشوش الهدف فبدءا معركة الأعمال لإرضاء الله والعودة للشراكة معه، لذلك قاما بأول عمل لكي يرضى الله عنهما ويصبحا مقبولين أمامه، فخاطا اوراق تينٍ لستر عُريهما ونقصهما امامه، وتعتبر هذه أول شريعة دينية من صنع الانسان طبعا لم تنفع، لقد كان الله في تمام الوضوح أمام ادم وحواء، إن إرضائي وقبولي ليس بإستطاعتكم، فإنقطعت البركة وحلت مكانها اللعنة، عندها فقد الانسان هذا الإمتياز، وأصبح العمل الذي يعمله في الارض هدفه ان يأكل ويعيش" بِعَرَقِ وَجْهِكَ تَأْكُلُ خُبْزًا حَتَّى تَعُودَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا. لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ"، أي أصبح آدَمَ المسؤول عن حياته يسعى ويهدف للبقاء حيًا وفي سعادة، طبعا ثِمار هذا العمل واضح انها لم تُسعده ولم تُشبعه ولم تُسعفه ليحيا بها، "وَشَوْكًا وَحَسَكًا تُنْبِتُ لَكَ، وَتَأْكُلُ عُشْبَ الْحَقْلِ." حيث النتيجة الحتمية إن الموت كان بإنتظاره، أضف الى ذلك ان سعيه لإرضاء الله إستنزف جزء كبير من طاقته ووقته، والروعة الإلهية ان نعرف فكر الله، فالله يقول بما معناه: منذ البداية كنت أنت شبهي وعلى صورتي أشركتك معي في مملكتي أعطيتك جنة عدن وملكتك عليها، غير مسؤول عن معيشتك وحياتك، لقد صممتك بطريقة تناسب هذا العمل ورعاية هذه الوكالة، أوكلتك وملكّتك على الجنة ولم اطلب منك كشف حساب عن تلك الوكالة.

لقد خلق الله الانسان على صورته بكامل الحرية يعمل يبدع ويخترع ما يريد ويتسلط على كل الارض، ولكي تُفعّل هذه الحرية بكمالها يبقى شيء واحد فقط، وهو ان كان الانسان قد قرر ان يبتعد عن الله، ان تكون له الحرية الكاملة بذلك، لذلك وضع الله أمام الانسان تلك الشجرة "شجرة معرفة الخير والشر" لكي يكون له كل الحرية في قراره، ان يبقى في الشراكة مع الله والنتيجة الحتمية لذلك هي الحياة، او ان يختار الإنفصال والنتيجة الحتمية لذلك هي الموت وكونه في شراكة حب معه "وَأَوْصَى الرَّبُّ الإِلهُ آدَمَ قَائِلاً: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ "، وعندما مارس الانسان تلك الحرية وأخذ القرار بالإنفصال عن الله، وأصبح هو إله نفسه فُتح له الباب ليتحمل المسؤولية عن قراراته، أصبح عبدا لنفسه وأصبح ضميره وهو: أداة لقياس وتمييز الخير من الشر، موَجِهًا ومحرِكا لكل عمل يعمله ففقد الحرية التي كان يتمتع بها مع الله، ولكي ما يريح ضميره هذا الضمير، الذي وضعه الله بكياني الداخلي وكان مرتاح لما كان الله راضٍ عني وأعفاني من معرفة الخير والشر، حيث كانت الوصية ان لا أعرف لكي ابقى حيًا متفرغًا لكل عمل مبدع في الجنة وكل ما أعمله كان خير في نظر الله، وعندما رفضت سلطان الله على حياتي، إنفتحت عيني على معرفة الخير والشر، وإنقطعت علاقتي بالله مصدر حياتي وإرشادي ومنبع الصلاح والقداسه، ففقد السلطان والحكمة، وفقدت معها الحرية التي منحني اياها الله، وأصبحت مستعبد لنفسي ولتسلط رغبات جسدي عليّ، وبت أُقيّم الامور بطريقه مختلفه، أشعر بكياني الداخلي انه من حقي ولي الحرية الكاملة ان أعمل كل ما يحلو لي وهذه هي الأنانية، وصوت اخر في كياني الداخلي يقول لي لا ليس من حقك لأن ذلك يتعارض مع سلطان الله، وحرية الاخرين، فبت أنانيًا لنفسي، أعمل الشر ضعيفًا أمامه، وعاجزا عن الحب لإتمام كل ما هو خير لله وللآخرين، ولكي أرتاح من وجع وألم ضميري بدأت أُخدر وأُغيب ضميري عن أعمالي فلم يعد الضمير فاعلاً كما يجب، فبدأت أنحرف عن الحق وأعمل الشر بضمير مُخدر الطامةُ الكبرى التي وقعت بها، فأصبحت أنسان مستقل بذاتي افعل ما اريده بأنانية، وفي نفس الوقت مسؤول عن تصرفاتي امام الله ونفسي والاخرين، وثمار تصرفاتي دائما في إنحدارٍ وإنحطاط، وبذلك تهت عن السبب والغرض الحقيقي لِخلقي.

 ولأن فكر الله منذ البدء كان أن لا أعلم ولا أعرف الخير والشر، لأن بمعرفتي أُصبح مسؤول عن عمل الخير كاملاً، وكوني محدود الإمكانية والقدرة لا أستطيع تقديم الخير الكامل لكل من يحتاجه، وعدم عمله او النسبية في عمله يصبح شرا، فإذا كانت معرفة الخير تؤدي الى شر، فكم تكون معرفة الشر مع الأنانية تلك الطامةُ الكبرى التي وقعت بها انا الانسان، "فَإِنِّي أُسَرُّ بِنَامُوسِ اللهِ بِحَسَبِ الإِنْسَانِ الْبَاطِنِ. وَلكِنِّي أَرَى نَامُوسًا آخَرَ فِي أَعْضَائِي يُحَارِبُ نَامُوسَ ذِهْنِي، وَيَسْبِينِي إِلَى نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي. وَيْحِي أَنَا الإِنْسَانُ الشَّقِيُّ! مَنْ يُنْقِذُنِي مِنْ جَسَدِ هذَا الْمَوْتِ؟"

لذلك قال الله عنها شجرة معرفة الخير والشر وليست شجرة معرفة الشر فقط، وبالنتيجة أصبح الانسان مسؤول عن تصرفاته وعليه ان يبرر ويجد فتوى لكل تصرف فبدأ بتخدير ضميره، لذلك قام الله برفع سقف الوصايا بوضع ناموس وشرائع لتحكم عمله وتكشف شره لتحد منه، وهذا لم يكن مطلوب منه بدايةً، حيث ان اي عمل كان يعمله غير خاضع لناموس ولا يُسأل عنه وليس عليه البحث عن مبررات او أعذار او فتاوي تعزز موقفه، والله بذاته لم يلزم آدم بأي تبرير عن تصرفاته اي لا شرائع ولا ديانات هي وصية واحدة وشريعة واحدة أعمل الأرض وإحفظها وأحرص ان لا تأكل من تلك الشجرة فقط.

حتى بعدما اخطأ وأخفق الانسان بقي الله على موقفه، وكأنه يقول: انا سوف أعمل على استردادك سوف أقوم بكامل العمل، أنت عاجز وليس لديك القدرة ولا الإمكانية لانك لم تُصمّم منذ البدء لتعمل ما يُرضيني، فيكف الان وبعد كل هذا الفساد والإخفاق؟ ستبقى عارٍ أمامي مهما حاولت التجمُل والتستر، ستر عُريكُم انا الذي أصنعه "وَصَنَعَ الرَّبُّ الإِلهُ لآدَمَ وَامْرَأَتِهِ أَقْمِصَةً مِنْ جِلْدٍ وَأَلْبَسَهُمَا".

يا آدم لقد احببتك خلقتك وصممتك بإبداعٍ لتكون شريكٌ معي في عمل الملكوت. ياه كم تاهت الرؤيا عند الانسان. أيها الانسان إن معرفة الخير والشر هي من إختصاص الله وهو الوحيد الذي لديه الخير الكامل لأن الخير غير الكامل مهما أرتفعت نسبة كماله يبقى ناقص ويعتبر شر فإذا كان الخير غير الكامل يعتبر شر فالشر كم يكون؟؟؟.

والان بعدما تجلت قدرة وسلطان الله بالحكمة والمحبة الالهية، قام بذاته بتسديد كل ما يتوجب عليّ، للعودة بي الى الشركة معه، من خلال تجسد الابن يسوع المسيح آدم الاخير، وهو النموذج الحقيقي الذي عاش على الارض، له كامل المعرفة والقدرة والامكانية وأدوات القياس المناسبة لإدراك الخير والشر وإتخاذ القرار المناسب وتنفيذه، ونتيجة لذلك اصبح هو قدوتنا ومثالنا الأعلى، وبعد الإيمان به وبكل ما عمله من أجلنا، صرنا ناظرين وجهه متعلمين منه ومتمثلين به نتغير يومًا فيومًا الى تلك الصورة عينها، وكذلك نتيجةً للعمل الفدائي الكفاري الإلهي المحكم الكامل الذي قام به بذاته على الصليب ليستر عاري ويحيني ويعيدني للشركة معه، عاد الله لي بنفس الطلب أنت شريكي تحيا بي وانا فيك. أتعمل معي في مملكتي؟ لقد طلبت منك منذ البداية ان تعمل الارض وتحفظها، اما الان وبعدما أدركت خطورة معرفة الخير والشر وكم كانت التكلفة غالية علي، لكي ما احفظك وأخلصك من حالة التشوه وأخطفك من فم إبليس ذاك الذي كان قتالا للناس منذ البدء واعيدك لمملكتي، أكرر طلبي لك ولكل من يؤمن بذلك: أتعمل معي في مملكتي وتكون شريكا لي في حفظ وخلاص النفوس من فم إبليس؟ "اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ". أي الامور المعيشية.

هللويا انا الان شريكٌ فاعل وعامل في ملكوت الله مُصَمّم ومُدعم بسلطان إلهي لأتناسب مع هذا العمل. ناظرا وجه يسوع المسيح متشبها به كارها للشر محبا للخير كسيدي.

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا