لان الهنا نار آكلة

نسمع يوميًّا عن نار تشتعل في أكثر من مكان في العالم.
نار تشتعل في آبار أو مخازن نفط تنتج دمارًا وخسائر بالملايين.
نار تشتعل في الغابات وتحرق الأشجار وكل أشكال الحياة.
نار تنتج عن القاء قنابل وصواريخ تدمر بيوتًا وعمارات وحارات وحتّى قرى باكملها وأجزاء من مدن كبيرة.
نار تشتعل في المنازل والمساكن تخرب وتهدم وتقتل وتكون سبب بكاء ودموع
نار يستخدمها أفراد أو جماعات لحرق غيرهم من الناس بسبب الحقد والكراهيّة والتديّن والتّشفي والإنتقام.
نار تلوث الهواء وتؤثر سلبيًّا على المناخ.
إنها نار العالم. النّار القاتلة والمدمّرة والمخرّبة والمشوّهة. نار شر وموت ودمار وفناء

وفي المقابل توجد نار أخرى مختلفة تمامًا، نار خير وحياة وبناء وخلود، ألا وهي نار اللّه.

نقرأ في سفر الخروج 1:3-7: "وَأَمَّا مُوسَى فَكَانَ يَرْعَى غَنَمَ يَثْرُونَ حَمِيهِ كَاهِنِ مِدْيَانَ، فَسَاقَ الْغَنَمَ إِلَى وَرَاءِ الْبَرِّيَّةِ وَجَاءَ إِلَى جَبَلِ اللهِ حُورِيبَ. 2وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ بِلَهِيبِ نَارٍ مِنْ وَسَطِ عُلَّيْقَةٍ. فَنَظَرَ وَإِذَا الْعُلَّيْقَةُ تَتَوَقَّدُ بِالنَّارِ، وَالْعُلَّيْقَةُ لَمْ تَكُنْ تَحْتَرِقُ. 3فَقَالَ مُوسَى: أَمِيلُ الآنَ لأَنْظُرَ هذَا الْمَنْظَرَ الْعَظِيمَ. لِمَاذَا لاَ تَحْتَرِقُ الْعُلَّيْقَةُ؟ 4فَلَمَّا رَأَى الرَّبُّ أَنَّهُ مَالَ لِيَنْظُرَ، نَادَاهُ اللهُ مِنْ وَسَطِ الْعُلَّيْقَةِ وَقَالَ: مُوسَى، مُوسَى! فَقَالَ: هأَنَذَا. 5فَقَالَ: لاَ تَقْتَرِبْ إِلَى ههُنَا. اخْلَعْ حِذَاءَكَ مِنْ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ".

هذه واحدة من قصص الكتاب المقدس الرائعة، قصة تحفّزنا في صميم علاقتنا مع الله. إنها قصة تتحدّث عن لقاء مجيد مع الله. قصّة تصف طريقة فريدة ونادرة يلتقي فيها الله مع موسى. هذا اللّقاء الّذي أدّى إلى تغيير فكر موسى وعمله وغاية حياته إلى الأبد. بالنسبة لموسى كان يومًا عاديًا، فقد مضى عليه 40 سنة يرعى غنم حميه يثرون في مديان في صحراء سيناء. ولا بدّ وأن موسى كان يتوقّع أن يمر هذا اليوم مثل باقي الأيام في السنين الطويلة الماضيّة، ولكن ظهور الله في ذلك اليوم غير إيقاع حياة موسى، وجعل منه زمنًا مفصليًّا:
فاليوم العادي أصبح استثنائيًّا وغير عادي.
والمألوف أصبح فريدًا وغير مألوف.
والأشياء الطّبيعية في الحياة تبدلت بحضور الله.

لقد تغير اتجاه موسى في الحياة، وتغير موقفه من الله. وتغير سبب حياته والهدف الذي يعيش من أجله، وذلك في لحظة تجسد الله أمامه في العُليّقة على شكل نار أبدية.

كان ظهور النار في جبل حوريب في صحراء سيناء ظاهرة غير طبيعية. كان علامة من الله، أي أية ومعجزة خارقة. فلم تكن مجرد شجيرة تتقد بالنار، بل تقدست الأرض أيضًا في مكان ظهور الله في العُليّقة، لأن الله الذي لم ولن يعرف خطية، ظهر وتكلّم مع موسى شخصيًّا بدافع من محبّته ونعمته الغنيّة.

لم يبحث موسى عن الله، ولكن الله بحث عنه.
لم يجد موسى الله، ولكن الله وجد موسى.

لم يتوقع موسى نهائيًا أن يتقابل مع الله في هذا المكان غير العادي، أي في جبل حوريب القاحل في صحراء سيناء. ومع ذلك ظهر له الله بدافع من محبته ونعمته وليس لأي سبب آخر، وكان ظهوره في لهيب نار متقدة. لقد كان آخر مكان بالنسبة لموسى يمكن أن يظهر الله فيه، أي في وسط صحراء قاحلة تخلو من الحياة.

تغير كل شيء بالنسبة لموسى لحظة لقائه العجيب والفريد مع الله. فهذه كانت المرة الأولى التي يظهر فيها الله لموسى بعد أن أصبح عمره ثمانين سنة، عاش نصفها متنعمًا في قصر فرعون، ونصفها الثاني شقيًّا في صحراء سيناء.

ظهر الله بصورة نار وسط عُلّيقة، فالله إله نار. ولم تكن نار الله كالنار العاديّة المعروفة والمألوفة عند النّاس، لأنها لو كانت نار عادية لاحترقت العُلّيقة في لحظات قليلة، ولكن العُلّيقة لم تحترق، والنار بقيت مشتعلة. أي أن المعجزة كانت في النار وليست في العُلّيقة: لقد بقيت النار تحترق وتحترق وتحترق دون أن تطفأ. ولم تحتاج هذه النار لحطب ووقود لتبقى مشتعلة. لقد كانت نار فريدة، نار عجيبة لأن الله كان حاضرًا في وسطها.

إن النار الملتهبة التي اشتعلت وأنارت العُلّيقة، ولكنها لن تتلفها ولم تحولها إلى رماد، تلك النار ساعدت العُليّقة لتظهر بشكل مميز عن جميع الشجيرات الأخرى في الجبل الصحراوي. هذه النار هي علامة ورمز لما يريد الله أن يعمله في حياتنا وفي كنيسته في العالم، وخصوصًا في هذه الأيام.

يريد الله بروحه القدوس أن يشعل كل ناحية من نواحي حياتنا.
يريد الله أن يشعل فينا شغفًا وعواطف ملتهبة جديدة لشخص الرّبّ يسوع المسيح.
يريد الله أن يشعل فينا حضوره الناري لكي يشع مجده فينا ومن خلالنا.
يريد الله بروحه العامل فينا أن يعرف العالم أن الرجاء والخلاص والمحبة والحق والحياة الأفضل تتحقق فقط في شخص الرّبّ يسوع المسيح له كل المجد.

إلهنا إله نار، وهو يريد أن يُشعِل شعبه بالإيمان والرّجاء والمحبّة لكي يرى العالم النور الحقيقي. إلهنا هو الله الذي يعلن نفسه ويعمل ويبقى مع شعبه بواسطة نار غير طبيعية. لو نظرنا إلى العالم من حولنا هذه الأيام، فإننا لن نرى أبدًا شخص وطبيعة الله الآب والإبن والروح القدس. لم يعد الله ظاهرًا في العالم اليوم بسبب الحروب القاتلة والمدمّرة، وصراخ الجماهير العنيف، والقتل اليومي، والفساد المستشري. الله يريد اليوم أن يظهر من جديد في نار مشتعلة في حياة كل من يحبه من كل القلب والفكر والنفس والقوة، وذلك لكي يخلّص العالم الذي خلقه والذي يحبه والذي يريد له الحياة الأفضل في هذا العالم، ثم الحياة الابديّة في السّماء.

الله غيور على الناس الذين خلقهم، ويريد نجاتهم، ويريد أن يعمل من خلال كنيسته. الله كما قال عنه موسى بالوحي في سفر التثنية 24:4 "لأَنَّ الرّبّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلةٌ إِلهٌ غَيُورٌ". الله يريد أن يشعل ناره بنا: نار لا تحرقنا بل تلهب أحاسيسنا وعواطفنا ومشاعرنا لنعمل بقوة لمجد اسمه القدوس.

رأى يوحنا الرسول الرّبّ يسوع في مجده، وكتب في سفر الرؤيا 12:1-20 صفات الرّبّ يسوع المقام والممجد. ومما قاله عن الرب يسوع في آية 14 أن "َعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ"، وفي الآية 15 "وَرِجْلاَهُ شِبْهُ النُّحَاسِ النَّقِيِّ، كَأَنَّهُمَا مَحْمِيَّتَانِ فِي أَتُونٍ"، وفي الآية 16 "وَوَجْهُهُ كَالشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا". كذلك تحدث يوحنا المعمدان عن الرّبّ يسوع قائلًا بأنه: "سيعمدكم بالروح القدس ونار" (لوقا 16:3).

ترمز النار لحضور الله وسط شعبه وفي كنيسته، كما وأنها ترمز لرضى الله عن شعبه. في سفر الخروج 21:13-22 حضر الله مع شعبه بشكل عمود نار. وفي سفر اللاويين 23:9-24 عندما حلَّ مجد الله في خيمة الاجتماع، جاءت نار الله وأكلت الذبائح. أي أن الله أظهر نعمته وقبوله لشعبه. واستجاب الله لصلاة النّبي إيليا بنارٍ أكلت الذبيحة. (ملوك الأول 24:18). وفي إرميا 9:20 كانت كلمة الله مثل نار ملتهبة ومحرقة محصورة في عظام النّبي إرميا، فلم يستطع النبي السكوت، بل تكلم كما أراد الله. وفي أعمال الرسل 3:2 في يوم الخمسين حلَّ الروح القدس بشكل ألسنة من نار على تلاميذ الرّبّ يسوع الذين كانوا مجتمعين في علية أورشليم.

تملأ قصص حضور الله بالنار كلًّا من العهدين القديم والجديد. ويريد الله في أيامنا في القرن الحادي والعشرين أن يسطّر بلهيب ناره المقدّسة قصصًا جديدة وذلك من خلال لمس وتغير وتبديل حياة النّاس في العالم وحياة المؤمنين العاديين في كنيسته ليصبحوا مثل موسى وإيليا وإرمياء ويوحنا المعمدان وبولس الرّسول ويوحنا الرسول.

إن السؤال الذي يتحدانا هذه الأيام هو: كيف يستطيع الله، إله العُلّيقة المتقدة، الإله الذي يظهر ويستجيب للصلوات بواسطة النار، كيف يستطيع أن يغيرنا حتى نصبح مشابهين لصورة الرّبّ يسوع المسيح في كل ما نحن عليه وفي كل ما نعمله؟

في القصة التي لدينا في خروج 1:3-7، ظهر الله لموسى في النار، وهذا الظهور يبقى قصة حدثت قبل أكثر من 3500 سنة ولا تأثير لها علينا اليوم إن لم نختبر نحن بأنفسنا حضور الله بقوة. وإلا فإن الكتاب المقدّس يبقى غريبًا عنا، ولا تأثير لكلمته في حياتنا، وهذا أمر لا يجوز أن يكون بيننا. فالكتاب المقدّس هو كلمة الله الحية، هو كتاب حي، وكتبه إله حي، ويريد الله أن يجعل كل من يقرأه إنسانًا حيًّا بكل معنى الكلمة. إنسان يبحث ويريد أن يعيش مع الله ومن أجل مجد الله. يريد الله أن يكون حيًا فينا ووسطنا أينما كنا: في الشارع والبيت والمكتب وامجمع التّجاري والورشة والمدرسة والجامعة والكنيسة. يريد الله أن يحضر إلى حياتنا مثل المطر والندى ليحيينا وينعش نفوسنا. يريدنا الله أن لا نكتفي بما نحن فيه، كما كان موسى راضيًا برعاية الغنم. يريد الله أن يشعل فينا غيرة قوية من أجل الحق وعمل الخير ونشر رسالة الإنجيل بين الناس. 

ظهر الله لموسى في النار، وطلب منه أن يذهب ليخلِّص شعبه من العبودية. وهو يريد اليوم أن يظهر فينا بنار الروح القدس كي نذهب ونعمل لخلاص النفوس الهالكة من الديانات الباطلة والفساد والرذيلة وشتّى القيود التي تستعبدهم. فيا ليتنا لا نهدأ ولا نسكت ولا نقبل بأقل من حضور الله في حياتنا، لكي تشتعل فينا نار المحبة الأولى لشخصه القدوس ولجميع الناس. 

نريد أن يشعل الله حياتنا بناره المقدسة، هذه النار التي تتصف بصفات كثيرة أهمها ثلاث صفات رئيسية:

1. نار الله آكلة ومتقدة: قرأنا في خروج 2:3 وتثنية 24:4 أن نار الله آكلة ومتقدة، ولكنها ليست حارقة. ونفس الحقيقة نجدها في عبرانيين 29:12 "لأن إلهنا نارٌ آكلة". وهذا يعني ببساطة أن الله يريد أن يشعل ويأكل كل شيء يملكه ويمسه، ولكنه لا يريد أن يحرقه ويدمّره. فالله لا يريد أن يدمّرنا، ولكن يريد أن تتقد حياتنا بالنار، وأن تأكلها المحبة والغيرة لشخص الله ولحق الله ولخلاص النفوس. الله يريد أن يكون الأول والأخير في حياتنا. الله يريدنا أن نشتعل به وحده، فالله إله غيور. الله يريد لقلوبنا وعقولنا أن تمتلئ بحبه وبشخصه، لا أن تمتلئ بحب الخطية والعالم السائر إلى الزوال. الله يريد أن تكون حياتي وحياتكم مثل نار ملتهبة بحيث أن كل ما نعمل ونقول يظهر محبة الله. الله يريد أن يكون حبنا ملتهبًا وليس فاترًا. الله يريد أن تمتلأ حياتنا بالغيرة المقدّسة لعمل ما يمجّد اسمه القدّوس. ويريدنا أن نشتعل في حياة الصلاة وفي التسبيح وفي التبشير، كما قال الرّبّ يسوع مقتبسًا من مزامير داود: "غيرة بيتك أكلتني". فإذا كنت مشغولًا كل الوقت في العمل والأسرة وهموم الحياة، فاعلم أن الله يريدك أن تصحح هذا الخطأ وتضعه أولًا في حياتك. الله يريد أن نتكرس من جديد لشخصه ولخدمته ولمجده.

2. نار الله ممحِّصة ومطهِّرة: نقرأ في سفر ملاخي 2:3 عن حضور آخر لله في عالمنا، وكيف أن حضوره سيكون "مِثْلُ نَارِ الْمُمَحِّصِ، وَمِثْلُ أَشْنَانِ الْقَصَّار". والحديث هنا عن حضور الله إلى "هيكله"، ونحن نعلم من العهد الجديد أن الهيكل لم يعد بنايه من حجر، بل هو جسد كل مؤمن منا كما نقرأ في كورنثوس الأولى 16:3 "أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ اللهِ، وَرُوحُ اللهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ"؟ وهيكل الله هو الكنيسة. هو كل مؤمن مخلَّص بدم الرّبّ يسوع. ويريد الله أن يطهّر ويمحّص هذا الهيكل. فالله لا يريدنا أن نبقى على ما نحن عليه من كسل روحي وخمول وعدم اهتمام وانشغال بأمور حياتنا اليومية. يريد الله أن يمحّصنا كالحداد الذي يحمّي الحديد بالنّار ليشكله كما يريد. يريد الله أن يخلّصنا من أفكارنا الرّديّة، ومن ضعفاتنا، ومن مخاوفنا، ومن خطايانا المستترة. يريد الله أن يطهرنا من كل الشوائب التي فينا لكي يظهر الرّبّ يسوع المسيح بقوة في حياتنا.

3. نار الله تعطي النور والبهجة: نقرأ في مزمور 14:78 قوله عن الله "وَهَدَاهُمْ بِالسَّحَابِ نَهَارًا وَاللَّيْلَ كُلَّهُ بِنُورِ نَارٍ". هذا وصف لما عمله الله مع شعبه القديم في صحراء سيناء. في الليل قادهم بنور ناره. والوضع اليوم لم يتغير. ففي ظلمة عالمنا حيث سادت الخطية والديانات الشيطانية، يريد الله أن يقود شعبه بنور ناره. فالنار تعطي النور في الظلمة، تمامًا كما كانت النار تنير مخيم شعب الله في القديم. وما عداه، أي خارج المخيم، سادت الظلمة الأرض. الله إلهنا إله نور، بل هو أبو الأنوار كما نقرأ في يعقوب 17:1 "كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ... عِنْدِ أَبِي الأَنْوَارِ". بل أن أول كلمة نطق بها الله في الكتاب المقدس كانت "ليكن نور" (تكوين 15:3). والرّبّ يسوع له المجد قال في يوحنا 21:8 "أنا هو نور العالم" وقال عنا في متى 14:5 "أنتم نور العالم". لذلك يريد الله من كنيسته أن تشتعل بناره المقدسة لتنير على العالم المظلم المحيط بنا من كل جانب. 

عندما تشتعل النار، يضيء النور.
عندما تشتعل النار، يأتي الناس إلى النور الذي يجب أن يروه في حياتنا ككنيسة.
يريد الله وجود نور في هذا العالم، لذلك قال: ليكن نور. 
يريد الله أن يخترق نور الإنجيل ظلمة العالم.
فلا تخفي النور، بل ليشع نور الإنجيل في حياتك.

ما أحوجنا وأحوج العالم لنار الله. 
نحن بحاجة إلى نار الله:
النار الآكلة.
النار الممحصة.
النار المنوِّرة.

وأنا أومن أن الله يريدنا أن نسمع هذه الكلمة ولا ننساها. 
يريد الله أن نختبر ناره في حياتنا.
يريد الله أن يعطينا نارًا جديدة ومنعشة لحياتنا.
يريد الله أن يلمس حياة وكيان كل فرد منا، وذلك لكي نتغير وننهض ونصبح حقًا كما يريدنا الرّبّ يسوع.
يريد الرّب أن نصبح كما قال لكنيسته منذ أكثر من ألفي عام: "أنتم نورًا للعالم". فهل نحن حقًّا نور العالم؟
صلاتي أن تتحق كلمات الرّب يسوع في حياة كنيستنا المشرقيّة، ونصبح حقًا نور العالم. آمين

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا