آثار مسيحيَّة في شعر غير المسيحيّ، ج 5 الأخير

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

قبل الانتهاء من عرض عدد من الآثار المسيحيّة في شعر بعض شعراء العراق من غير المسيحيّين وفي شعر غير المسيحيّات؛ لا بدّ من وقفة قصيرة مع الشاعرة الكبيرة نازك الملائكة (بغداد 1923 – 2007 م) إذ كانت متحفظة على ذكر المفردات المسيحية التي ذكرها عدد من معاصريها وتحديدًا السّياب والبيّاتي، بل وجدتُها واقفة حيرى أمام الكتاب المقدّس، لأنّها لم تدرسه ولم تتقصّ الحقائق من أحد دارسيه، ما أشرتُ إليه في معرض بحر المتدارك خلال مراجعتي بحور الشعر العربي، لذا اٌنتقدَتْ أوّل ما وقع نظرُها عليه وهو سِفر التكوين لأنه أوّل سِفر في الكتاب المقدّس، وهذه الشاعرة من النوع القارئ والناقد في آن واحد. فإليك أمثلة من قصيدتها “التماثيل” التي قدّمتها “هديّة” مثيرة للجدل، ما اقتضى إداء الواجب تجاهها

التماثيل- نازك الملائكة
"هدية إلى قائمة الأسماء الغامضة المنطفئة التي جاءت في سفر التكوين من كتاب العهد القديم"

لم تعُدْ هذه الصحائفُ تُوحي * لي بغير الحُزن العميق المذيبِ
فهي صوتٌ ألآن يحملُهُ الماضي إلى قلبيَ الشّجِيْ المشبوبِ
فيدوّي في عُمْق نفسِيَ صوتُ العَدَم المُرّ والفناء الكئيبِ
- - -
ليتَ كفّ النسيان قد مَحَتِ الأسماءَ مِن قبلُ ليتها لم تصُنها
ليتها لم تدَعْ على صَفَحات الكُتْب ظِلّا منها يُحدّثُ عنها
تركَتْها سُخريّة في فم الدّهر وهُزءًا من الحياة ومنها
- - -
أيّهذي الأسماء يا مَن تبقّيتِ تماثيلَ ليس فيها حياةُ
أنتِ يا مَن بالأمس كنتِ شعورًا * وقلوبًا تشُوقُها النغماتُ
كلّ لفظ وراء أحْرُفِهِ معنى حياةٍ أتى عليها المماتُ
- - -
وأنا يا حياةُ ماذا سألقى؟ * هلْ سأغدو لفظًا جَفتهُ المعاني؟
هل ستطوينيَ الليالي وتُلقي * فوق عُمري دَياجِرَ النسيانِ؟
ﺜﻡ ﺃﻏﺩﻭ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺘﻤﺎﺜﻴﻝ ﺘﻤﺜﺎلًا ﻭﺃُمحى ﻤﻥ ﺍﻟﻭﺠﻭﺩ ﺍﻟﻔﺎﻨﻲ؟... إلخ- بحر الخفيف

وقد غاب عن شاعرتنا أنّ القرآن الذي آمنت به قد وردت فيه تلك الأسماء حرفيًّا؛ فمثالًا لا حصرًا: آدم، إبراهيم، إسحق، يعقوب، موسى، أيّوب... إلخ، فهل كان في وسعها أن تكتب التالي في باب الإفتراض: "هدية إلى قائمة الأسماء الغامضة المنطفئة التي جاءت في سفر التكوين من كتاب العهد القديم والتي جاءت في سورة كذا وكذا من القرآن" أم أنّ من الأسماء ما بات معلومًا ومضيئًا غير غامض ومنطفئ لأنّ القرآن وافقه، أم كان من حقّ الشّاعرة أن تعبّر عن رأيها بحريّة وما كان من حقّ غيرها التعبير عن رأيه بالمقدار نفسه من الحريّة؟ فالرأي المقابل هو: ليس ما حُلِّل للشاعرة مُحَرّمًا على غيرها، وليس ما حُلِّل للمسلمين يُصبحُ مقدّسًا وما حُلِّل لغيرهم ما قبل ظهور الإسلام يُمسي مُحَرّفًا، على أنّ الذي ورد في القرآن هو الواجب اتّباعه لأنّه الخاتِم- في نظر الإخوة المسلمين. فإذا كان القياس على هذا النحو، وإذا طلبوا إلى المسيحيّين أن يصدّقوا رسولًا من عند الله، ظهر بعد صعود السّيّد المسيح إلى السّماء بستّة قرون ونيّف، والمسيحيّون مؤمنون بأنّ المسيح له المجد هو الألف والياء والبداية والنهاية والأوّل والآخر (رؤيا يوحَنّا 13:22) فوَجَبَ على المسلمين في المقابل تصديق آخِر الأشخاص الذين ادّعوا النبوّة بعد ظهور الإسلام أيضًا، من مشارق الأرض إلى مغاربها، لأنه الخاتِم- في نظر أتباعه- ووَجَبَ عليهم أيضًا الإيمان بكتابه وإن خالف ما قبله، ووَجَبَ عليهم الكفّ عن تكفير المختلف عنهم كي لا يواجههم بالمثل أي يكفّرهم. فما من صورة لعدالة تأخذ مجراها بغير هذا المنطق المقارن، ليعمّ الإنصاف في الحقوق جميعَ النّاس، بدون تمييز، ولا سيّما الذين يتقاسمون العيش في وطن واحد

* *

وقد بانت حيرة الشّاعرة في تساؤلاتها الوجوديّة المشروعة أكثر عندما واجهت الرهبان، لكنها لم توجّه أسئلة جدّيّة إليهم عن أسباب اٌنشغالهم بالله عن الدنيا والاعتكاف كُلًّا في صومعته طوال حياته. ولا شكّ لديّ في أنها قرأت ما كتب البيّاتي والسّياب وغيرهما عن السيد المسيح وعن الصليب المقدّس وعن القيامة، إذ كانت تتابع المنشور من شعر معاصريها باهتمام، لعلّ خير دليل على متابعتها هو الملاحظات النقديّة التي تميّز بها كتابها «قضايا الشعر المعاصر» من مجمل ما تميّز به، فلم تغضّ بالطّرف عن هفوة عروضيّة هفاها أحدهم إلّا وذكرتها ولم تترك غلطًا عروضيًّا وقع به إلّا ووضعت نقطًا على حروفه. ذلك في وقت حاولتْ أن تأتي بجديد “الشِّعر الحُرّ” ليُضاف إلى الشعر العربي، لكنها اكتشفت أنّ في الأفق مَن سبقها إليه وإن اعتُبِرت من روّاده، كما حاولت أن تأتي بحرَ المتدارك بتفعيلة جديدة “فاعلُ” قبلما عَلِمَت بأنّ هذه التفعيلة قد استُخدِمت منذ قرون، وحاولت أن تبتدع بحرًا جديدًا هو “اللاحق” الذي أشرت إليه في معرض بحر المضطرب لكن ثبت لها في ما بعد أنّ “اللاحق” معروف. فإذا أضيفت تلك المحاولات الفاشلة، التي أصابت الشاعرة بالإحباط، إلى نزعتها الذاتية المبنيّة على حبّ العزلة والإنطواء على الذات منذ نعومة أظفارها، فلا عجب من اختيارها “الترهب” على طريقتها خلال سنين طويلة من حياتها، والإعتكاف آخر المطاف في القاهرة حتى وفاتها- رحمها الله- وإليك مقتطفات من وقفاتها أمام الرهبان والراهبات

عند الرهبان

سِرْ بنا نحو ذلك المعبد القائم فوق الصّخور بين الجبالِ
سر بنا سر بنا لعلّ لدى الرهبان سِرَّ النعيم والآمالِ
هؤلاءِ الزّهّادُ في القنّة البيضاء حيث الصفاءُ مِلءُ الوجودِ
علّهُمْ يعرفون ما قد جَهِلْنا * عن شهاب السعادة المفقودِ
قد سألتُ الرهبانُ عن كنزنا السّحريّ لكنْ لمْ ألقَ منهُمْ جوابا
لم يُجبني منهُمْ سوى صوت محزون يُغّني ويَجْرَعُ الأوصابا... بحر الخفيف

فقول الشاعرة: (قد سألت الرهبان...) لا يدلّ على أنها سألت عن مفهوم الرهبنة المسيحي وعن اختبار أحدهم، لكنها أقرّت بزهدهم في الدنيا وبصفاء حياتهم. أمّا قولُها: (يُغّني ويجرَعُ الأوصابا) فالغناء في الدير أو الكنيسة هو الترنيم المعروف أو الترتيل، وليس الغناء التقليدي، ما لم تغفل عنه الشاعرة، لأنها بغداديّة ومتمدّنة ولا شكّ في وجود كنيسة واحدة في الأقلّ في محيطها، فلم تأتِ من قرية نائية معزولة عن العالم، لكنّها ما استطاعت استخدام أيّ من الأفعال التالية في محلّ “يُغنّي” كالقول: “يرنّم، يرتّل، يشدو، يُنشد، يهزج” لأنها جميعًا تخلّ بالوزن الشعري لهذا البيت! لكنّها لو كانت مسيحيّة لقالت التالي مِثالًا: “لم يُجبْني سوى صلاةِ حَزينٍ * بالترانيمِ يَجرَعُ الأوصابا” والأوصاب: جمعُ الوَصَب أي الوَجَع والمَرَض- لسان العرب
* *

أنشودة الرهبان

نحن بالأمس ترَكْنا صِبانا * ووَهَبْنا للسّماء هوانا
ودَفنّا كلّ حبّ عميق * في مكان لا تَعيهِ رؤانا
- - -
نحن ضَيَّعْنا روابيَ حُلْوَهْ * ودفّنا الحبّ في كلّ ربْوهْ
ثمّ تِهْنا في مسالك حُلْمٍ * وأفقنا عند حافة هُوّهْ
وشَرِبْنا اللون والعطر حتى * عادتِ الكاساتُ تنضَحُ شَقْوَهْ
فأتينا الدّيرَ صَرعى حَيارى * عَلّ في ديجورهِ بعضَ سَلوَهْ... بحر المديد
- - -
هذهِ يا حياة مملكةُ الرّهبان في عُزلةٍ وفي اٌكفهرارِ
دفنوها وكاد يُنسى رعاياها الحيارى حتّى ضياء النهارِ
شّيَّدوها من كلّ لفتة شوق * في العُيون الحبيسة المحرومهْ
وسقوا أرضها الجديبة من بركان تلك العواطف المكتومهْ
- - -
إنهُ الديرُ فيه ينتصر الموتُ وفي قبْوهِ يعيش الآهُ
في خفاياهُ، في ممرّاته السُّود الحزينات لا يعيش اللهُ
- - -
ذلك العنكبوت كم عاد وجهًا * عَكَسَتْهُ للراهبين الكؤوسُ
إنه وجهُها، أينسون؟ هذي * ربّة الدير، هذهِ تاييسُ- بحر الخفيف

واضح أنّ الشاعرة انتقلت بالوزن الشّعري من المديد إلى الخفيف في هذه القصيدة، فهُما يتقاربان بالإيقاع حينما يكونان تامّين. أمّا أقوالها “ اٌكفهرار، رعاياها الحيارى، العواطف المكتومة...” فقد عكست ما في حال الشاعرة وليس ما في حال الرهبان، والدليل واضح في قولها: فأتينا الدّيرَ صَرعى حَيارى... إلخ

تاييس: قدّيسة مصرية ولدت في الاسكندرية خلال القرن الثالث الميلادي- ويكيپيديا

* *

أغنية تاييس

مِنْ خُيوط الضّوء أرديتي * ومِن الأزهار ألواني
الهوى المبهور في شفتي * عَصَرَتْهُ كفّ شيطانِ
ولهاثُ الورد أغنيتي * وخفايا عالمٍ ثانِ
- - -
مِن قديم عشق الديرُ * ضحكاتي واٌستطاب اٌسمي
ذكريات ما لها غورُ * رسختْ في الدَّمِ والعَظْمِ
أأنا النقمة والشرّ * لِمَ يُضْنيكُمْ إذنْ رَسمي؟
- - -
راهبُ الأمس أننساهُ؟ * كيف أشْعلتُ أحاسيسَهْ؟
ما حياةُ الدّير؟ ما اللهُ؟ * إنْ أنا أصبحتُ تاييسَهْ
وهَوَىً في رَكْب مَن تاهوا * وهَبَطْتُ الخُلدَ قدّيسهْ- بحر المديد

يبدو جليًّا أن الشاعرة نازك الملائكة قرأت سيرة حياة القدّيسة تاييس في كتاب ما، فسِـيَرُ القدّيسات والقدّيسين مدوّنة في كتب تاريخ الكنيسة، لعلّ أبرزها السِّنَكْسار (وهي كلمة مشتقّة من اليونانيّة: سِنكساريون) أي جامع أخبار الأنبياء والرُّسُل والشهداء والقديسين من الجنسين. فلدينا سِنكسار سرياني وأرمني وبيزنطي وقبطي وأثيوبي وماروني... إلخ. فإذا هَزأت الشاعرة في ماضي القدّيسة تاييس، وظنّت من جهة أخرى أنّ الراهبة “تشعل أحاسيس الراهب ولا تستطيع أن تنسى نزواتها” شأن الشّاعرة شأن عدد من جهلة الناس، فردّنا على ما تقدّم هو التالي ببساطة واختصار: 1. الرهبنة في المسيحيّة: طريق اختيار حُرّ لعبادة الله بكامل إرادة المختار ووعيه لا يُكرهُهُ أحد على المضيّ فيه. وهناك أديرة لكلّ من الجنسين فنرى هنا ديرًا للرّهبان وهناك ديرًا للرّاهبات 2. يستطيع الراهب والراهبة ترك الرّهبنة لأهلها، في أي وقت، بالإنصراف إلى الحياة العاديّة، بدلًـا من محاولة التحايل على الله (أي أن يبقى كل منهما في الدّير أو الكنيسة وقلبه مشدود إلى الخارج) لأنهما يعلمان تمامًا أنّ الله يرى ما في داخل الفكر والقلب وأنّ الحساب عسير يوم الدينونة. وقد حَسَمَ الرسول بولس هذا الموضوع في الأصحاح السّابع من رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس- بقول الوحي الكتابي على لسانه: {وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبُطُوا أَنْفُسَهُمْ فَلْيَتَزَوَّجُوا لأَنَّ التَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ التَّحَرُّقِ} 1 كور 9:7 آمين. فلا أخجل من الاعتراف بوجود أخطاء في كل مكان وزمان، بل تمّ فضح بعضها والمحاسبة عليه، عِلمًا أنّ تلك الأخطاء لا تمتّ إلى الكتاب المقدّس بأيّة صلة، إنما الكتاب المقدّس نفسه فضح أخطاء جميع الرّسُل والأنبياء، ولم يتستّر كُتّابُ الوحي عبر العصور على أيّ خطأ وإن صدر من رجل أصبح نبيًّا في ما بعد أو رسولًا ولم يقولوا بعصمة أيّ إنسان من الخطأ، لأنّ الوحي الكتابي قال في العهدَين الجديد والقديم {إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ} - رسالة بولس إلى روما 23:3 وكذلك في المزامير وتحديدًا 3:14 و 3:53 أمّا الهدف من الكشف عن تلك الأخطاء فكان لتعليم المؤمن-ة الصّواب وتمييزه من الخطأ وليس للتشهير بأحد الأنبياء أو الرُّسُل، وهذا من الأدلّة على أمانة كتّاب الوحي وتاليًا مصداقيّة الكتاب المقدّس 3. إنّ السّيّد المسيح في مجيئه الثاني لن يُحاسب الخاطئ على ماضيه بل على مستقبله! وإلّا لَمَا غفر للمرأة التي وقعتْ في الزنا: {يَا امْرَأَةُ، أَيْنَ هُمْ أُولَئِكَ الْمُشْتَكُونَ عَلَيْكِ؟ أَمَا دَانَكِ أَحَدٌ؟ فَقَالَتْ: لاَ أَحَدَ، يَا سَيِّدُ! فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: ولاَ أَنَا أَدِينُكِ. اذْهَبِي وَلاَ تُخْطِئِي أَيْضًا}- يوحنّا:8 ولَمَا غفر لصالبيه وهو على الصّليب: {يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ}- لوقا 34:23

* * *

وللشاعرة نازك الملائكة قصيدة أخرى تحت عنوان “في دنيا الرهبان” على وزن الخفيف، لم تزد فيها الشاعرة سوى مزيد من جهلها بالحياة الرهبانيّة وتكرار المذكور أعلى من شِعْرها، لذا اكتفيت بما تقدّم. أمّا شعراء العرب من غير العراقيين، الذين تجلّت الآثار المسيحيّة بوضوح في شعرهم، فأخصّ بالذِّكر منهم الشاعر الكبير صلاح عبد الصّبور (1931 – 1981 م) من مصر والشاعر الكبير محمود درويش (1941 – 2008 م) من فلسطين. وهناك آثار أخرى بالعربيّة غير الفصحى. فيستطيع الباحث والباحثة أخيرًا أن يعثرا على آثار مسيحيّة كثيرة ومتنوّعة، سواء في الكتب وفي المواقع الالكترونية. وبهذا أختم المقالة مع أطيب التمنيّات

¤ ¤ ¤

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
صعبًا على أتباع الحلّاج وسائر المسلمين فهم بعض المعاني الظاهريّة التي في إنجيل المسيح، كما نرى اليوم، فكيف بالمعاني الباطنيّة؟ وقد وعدت القرّاء الكرام بكتابة نماذج من شعر الحلّاج وشرح معانيها ما أمكن، لكني سألقي
إن عَرْض الآثار المسيحيّة التي تركها الشعراء القدامى والجدد في قصائدهم؛ سواء أكانت الآثار ظاهريّة سهلة الفهم أم باطنيّة تلزم التأمل والتعمّق لسَبْر أغوارها.
مِن أين أتى الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب (1926- 1964 م) بكلمة “سِفر” هُو ومَن سبقوه؟ ومِن أين اٌستوحى فكرة تقسيم قصيدته “سفر أيّوب” إلى عشرة أقسام. ما دلّ على ثقة الأدباء الكبار بصحّة
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader