"مؤتمر العودة الى اورشليم يُختتم وسط حضور قوي.." 
سمحت لنفسي أن أقتبس هذا العنوان من أحد المواقع المسيحية المحلية. كان المؤتمر مبارك وأكثر من رائع, جميعنا تشددنا وتشجعنا وتعلمنا أمور كثيرة ولمس الرب عدة مناطق في قلوبنا.... لكن ماذا بعد؟
معظمنا اشترك في الخدمة العملية في اليوم الثاني من المؤتمر والمعظم استمر خلال هذا الأسبوع بخدمات كرازة في عدة مناطق في البلاد, آمين مجدا للرب... , وماذا بعد؟

هل ستبقى الاختبارات التي سمعناها على فم الأخ جوش ماكدويل والتي غيرت حياة كثيرين مجرد اختبارات سمعناها حركت قلوبنا وأدمعت عيوننا, أم ستصبح أمور نختبرها ونحياها بل ونخبرها للأجيال القادمة؟
هل سنبقى فاغري ألفاه منبهرين بعمل الله ونقول: "واااو ما أعظمك يا رب", أم ستتحرك شفاهنا إلى ما هو أبعد من ذلك؟  ألعفو لا أقصد شفاهنا بل قلوبنا!

ولي هنا وقفة معكم, هناك في هذه البلاد من لا يعرف عن المسيح سوى أنه عيسى ابن مريم عليه السلام وأنهم ما قتلوه وما صلبوه لكن شبه لهم, ولا يعرف عن الكتاب المقدس سوى أنه محرف, ولا يعرف عن المسيحيين سوى أنهم كفره ضالين..

والآن هل سننتظر ككنيسة وكجسد المسيح في هذه البلاد مؤتمر " العودة إلى أورشليم 2010"  حتى نخرج بحملات تبشيرية وننشر بشارة الخلاص للذين ائتمننا عليهم الله؟ أم أننا سنكون مشغولون بما فيه الكفاية لحل الانقسامات والاختلافات والانشقاقات في الكنيسة؟...

قبل أن أوجه هذه الأسئلة إليكم أصدقائي أوجهها لنفسي أولا, وسأترك كل شاهد وشاهدة عن المسيح أن يجيب على هذه الأسئلة بينه وبين نفسه, بينه وبين الله. 
وسأترككم مع هذا السؤال- ماذا سنفعل ككنيسة في أل 50 أسبوع  الباقي حتى تموز القادم كي نخبر هؤلاء بما لا يعلمون؟

مؤمنة من الجليل

 

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا