أحد الامراء العظام، زار بيت رجل من كبار موظفيه. وكان لهذا الموظف الكبير ابن "طفل مشهور بالذكاء، وقد أعجب به الأمير. فأراد أن يختبر ذكاءه، فقال له: "بيت أبيك أعظم أم بيت الأمير؟"

وتحير الطفل بين اكرامه لأبيه وإجلاله للأمير. وأجاب بذكاء: ما دام الأمير في بيتنا، يكون بيت أبي أعظم من بيت الأمير " فسكتوا.لانهم تحاجوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو اعظم. فجلس ونادى الاثني عشر وقال لهم اذا اراد احد ان يكون اولا فيكون آخر الكل وخادما للكل.

فاخذ ولدا واقامه في وسطهم ثم احتضنه وقال لهم  من قبل واحدا من اولاد مثل هذا باسمي يقبلني ومن قبلني فليس يقبلني انا بل الذي ارسلني"  مرقس 9: 34-37

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا