هذه قصيدة كتبها في السّنة الثّانية من إيماني، أردت أن أضع فيها بعضا ممّا إختبرته قبل و بعد الإيمان... اللّه محبّة ولا شيء أعظم من إختبار محبّة اللّه لك...

دونك العمر سقام ليس يشفيها دواءُ
دونك الأرواح عطشى ليس يسقيها رجاءُ
كم جعلتُ الشرّ دربي كم تملّكني الخواءُ
تابعًا شيطان نفسي أظلم العين غشاءُ
إيه يا ظلمة قلبي كيف أضنانا الجواءُ
ليس في القلب بياض ليس في الرّوح صفاءُ
ليس من أشكوه همّي كلّ خلاّني سواءُ
بعثرت أوراق عمري صار يرصدني الفناءُ

"أيّها النّائم انهض قم من الموت السّحيقْ
وليضئْ نور المسيح داخل القبر العميقْ
فهو نورٌ و حياةٌ وهو للحقّ طريقْ
أيّها النّائمُ انهضْ وإخلع القلب العتيقْ
وارتدِ النّور لباسًا يملأ الرّوح بريقْ".

هو صوتٌ ليس صوتي إنّهُ صوت الحقيقه
هو بشرى الحبِّ تسري في ثناياي الدّقيقه
أخصبَت أرضَ الفؤاد نسمة البشرى الرّقيقه
حوّلت تاريخ عمري لحظة الصّدق العميقه

فاضت العين دموعًا وانحنى الرّأس سجودا
بعدما حطّم سجني لست أرضى أن أعودا
هوذا عهد جديدٌ فاق في الحبّ العهودا
كم تركت الله حتّى قد بدا قلبي جحودَا
إنّما ربّي بحبٍّ لم يبادلني الصّدودا
أشعل القلب بنورٍ كاسرًا فيّ القيودا.

دونك العمر سقام ليس يشفيها دواءُ
دونك الأرواح عطشى ليس يسقيها رجاءُ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا