ازدادت نسبة الالحاد في البلاد الاسلامية في العقد الاخير، وتشير الاحصائيات التي قامت بها بعض منظمات الامم المتحدة وبعض جمعيات المجتمع المدني المعلن وغير المعلن، عن وجود 75 مليون ملحد في الدول العربية، وهم في تزايد ملحوظ.
واتهم العالم الازهري وسفير السلام العالمي للامم المتحدة وعضو نقابة المحامين واتحاد الكُتاب الافريقي الاسيوي، الشيخ د. مصطفى راشد، اتهم الجماعات السلفية والحكومات الفاشية بالوقوف في وجه الاسلام. وقال ان السبب الاول لترك هذه الاعداد الكبيرة للاسلام والاتجاه للالحاد هو انتشار الجماعات الكافرة (بحسب تعبيره) التي تطلق على نفسها جماعات اسلامية، وذكر منهم: داعش والقاعدة، الاخوان المسلمين، حماس، بوكو حرام، حزب الله، جماعة ابو سياف، جماعة انصار الشريعة، بيت المقدس، انصار السنة والنصر وكل الجماعات السلفية وغيرهم ممن يستخدمون العنف تحت غطاء الدين. واكد ان السبب الثاني للالحاد هو وجود حكومات فاشية باسم الدين التي تستغل رفع راية الدين والشريعة لقهر الشعوب.
بعض الاعلاميون في القنوات الفضائيات المسيحية، يعتقدون ان ظهور الاسلام المتشدد واعتماده على الشريعة الاسلامية في تبرير القتل والنهب في سبيل الله، صدم المسلمين المعتدلين المفكرين فبدأوا يشككون في صحة عقيدهم ويتجهون نحو الالحاد. هذا بالاضافة الى عجز علماء المسلمين من الرد على التساؤلات التي طرحها اعلاميون من قناتي الحياة والفادي المختصصتين في تبشير المسلمين العرب وتشجيعهم للعبور الى نور المسيح.
عدد الملحدين في الدول العربية وصل الى 75 مليون نسمة، وهو عدد يضاهي عدد سكان الدول العربية الاسلامية التالية مجتمعة: الاردن (6.7 مليون) والسعودية (30 مليون) وسلطنة عُمان (4 مليون) ولبنان (اقل من 4 مليون) وسوريا (24 مليون) والكويت (3.5 مليون) وقطر (2 مليون).
هنا الحديث عن سلطة عُمان وليس مدينة عمان الاردنية!!!
الله موجود نعم ..الاديان لا
و إما ان يرتد و هذا هو الصواب في نظري.
فليس بمثل هدا الكلام نتقرب من الله .مثل هدا الكلام يدفع للايمان بان الدين والعنف متلازمان.
جدا
1- أن تكون مثلي
2- أن تكون معارض سياسي
3- أن تكون ملحداً
4- أن تسب النبي أو أحد رمز الأسلام
فأذا ما كانت فيك أحد هذه الصفات سيحتضنك الغرب ويؤمن لك الحماية والعيش الكريم ولذلك نجد الألحاد في تزايد.
في الحقيقة أن الذين يدعون الألحاد هم أشخاص لم يكونوا في أي لحظة من لحظات حياتهم مسلمين رغم أنهم قد يحملون تعريف(مسلم) في حقل الديانة في بطاقتهم الشخصية لكونهم ولدو في عوائل هي أيضاً ورثت هذا الوصف من أسلافها.
أما المسلم الذين أتخذ من الأسلام عقيدة ومنهاج حياة عن وعي وتفكر فهو لا يرتد عن دينه ولو وضعوا الشمس في يمينه والقمر في شماله كما أنه لا يتمنى الفناء لغيره من الأديان لعلمه أن نبينا محمد عليه الصلاة أرسل رحمة للناس وهادياً لهم وليس جلادا كما يصوره البعض من المسلمين وغير المسلمين.