تظاهر حوالي 5000 مواطن من مدن وقرى اسرائيل تنديدا بالاعتداء على كنيسة الخبز والسمكة في شمال غرب بحيرة طبريا، ورفع المتظاهرون الصلبان واعلام الفاتيكان وشعارات مسيحية للتعبير عن غضبهم من اضرام النار بالكنيسة ولعدم ضبط المجرمين الى هذه اللحظة.

قبل المظاهرة عُقد قداس في كنيسة الخبز والسمك، ووعظ البطريرك اللاتيني ميشيل صباح الحضور وطالب الحكومة الاسرائيلية بالتصدي لاعمال الكراهية والعنصرية، خاصة وان الشرطة الاسرائيلية لم تقم بالقاء القبض على المجرمين المعتدين على الكنائس المسيحية، ولم تقدّم احدا منهم للعدالة في كل الاعتداءات التي لحقت بالمقدسات المسيحية في السنوات الاخيرة.

ووعظ المؤمنين المسيحيين ان لا ينتقموا لانفسهم بل يَدعوا النقمة لله، وأكد اننا كمسيحيين نسامح المعتدين علينا كما علمنا ربنا ومخلصنا يسوع المسيح. وقال ان الشرطة في اسرائيل هي التي ستعاقب المجرمين.

وقد تجمع بعد الظهر ممثلين عن الكنائس في البلاد والالاف من المسيحيين من كل الطوائف، قدموا بـ 22 حافلة (باص) وعدد كبير من السيارات من قرى ومدن الجليل للتضامن مع الكنيسة وللتعبير عن استيائهم من الاعتداءات التي تطول الكنائس والمقدسات المسيحية.

وتواجد في المكان عدد كبير من الشرطة الاسرائيلية استعدادا لحدوث اي طارئ او خلل في نظام الوقفة الاحتجاجية.

وكانت كنيسة الخبز والسمك في الطابغة على ضفاف بحيرة طبريا (بحر الجليل) قد تعرضت لاضرام نار يشتبه في انه معتمد مخلفا اضرارا جسيمة، وقد عثر في المكان على كتابات باللغة العبرية تشبه الكنيسة بعبادة الاوثان التي يجب قطعها من ارض اسرائيل. الشرطة الاسرائيلية ما زالت تبحث عن المجرمين، امسكت 16 مستوطنا في وقت سابقق كانوا برحلة الى طبريا واطلقت سراحهم بعد ذلك بساعات.