تنتظر عائلات مسيحية عديدة ان تعود إلى مدنها المحررة أواخر العام الجاري، بعد ان يتم ترحيل عائلات تنظيم داعش الإرهابي، ونقل السجناء الدواعش ومنهم من هو موجود في معتقل يتبع مناطق مسيحية، إلى سجون نظامية يجري العمل على تأهيلها.

خلال العام الحالي، استطاعت قلة من عائلات المكون المسيحي، العودة إلى مناطقها المحررة رغم افتقارها للخدمات الأساسية.

وبشأن المساعي التي انطلقت من سياسيين بارزين من المكون المسيحي، لترحيل عائلات "داعش" الإرهابي، من مناطق المكون، قال قائم مقام قضاء تكليف، إن هذه العائلات موجودة في القضاء ولم يتم ترحيلها حتى الآن.

وأعلن الإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، في بيان الخميس، أن: "السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية رئيس ائتلاف الرافدين، النائب في البرلمان العراقي، يونادم كنا، التقى بوزير العدل، فاروق أمين الشواني، في بغداد"، وخلال اللقاء، طالب كنا، خلال زيارته، من الشواني، إخلاء سجن تسفيرات تلكيف، من الدواعش حيث تعج بالمئات منهم وترحيلهم إلى سجون نظامية، وفي ذات الوقت إخلاء المدينة من عوائلهم، لإتاحة ظروف آمنة لأهل المدينة المهجرين قسرا للعودة والاستقرار بعد تطهير المنطقة.

ونقل بيان الإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، وزير العدل تأكيده بإن الوزارة بصدد ترميم وتأهيل، سجون نظامية، وسينجز التأهيل نهاية هذا العام عندها سيتم نقل الدواعش إلى هذه السجون.

ويتواجد أغلب النازحين في مخيمات موجودة داخل الحدود الإدارية لمحافظة نينوى، حيث نزحوا من مناطقهم المختلفة إثر المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي داعش، قبل أكثر من عام.

‎يذكر أن مدينة تلكيف قد تعرضت للتطهير العرقي ولم يعد 1٪ من أهلها الأصليين إليها، وكذلك بلدة باطنايا المجاورة التي ما زالت مهجورة بسبب الأوضاع الأمنية.