إنّ موقع لاليبلا للتراث العالمي يعتبر أحد الخطط الأساسية لأديس أبابا للتخلّص من كافة أشكال المجاعة ولزيادة أعداد الزوّار. وتعبر كنيسة القديس جورج الصخرية إحدى الكنائس الإحدى عشر المنحوتة في الصخر والتي تعود للقرن الثالث عشر وهي أول كنيسة ستوضع على قائمة مواقع التراث العالمية.

كنيسة القديس جورج المحفورة في صخر لاليبلا- اثيوبيا

ويتطلّع المسؤولون لأن يسهم هذا الموقع المذهل المصنوع بيد إنسان في التخلّص من النزاعات ومشكلة المجاعة وتحويل هذه الدولة الإفريقية إلى وجهة أنيقة، ويتم التحضير لخطة رئيسية كبيرة من أجل زيادة أعداد السوّاح الوافدين من المسيحيين وغير المسيحيين الذين ينمو عددهم بنسبة 10% سنويا.

وتحتاج وزارة السياحة لأن تقيم نشاطات دعائية للإعلان عن تلك الكنائس الإحدى عشر الأثيوبية الأرثوذكسية التي تمّ بناؤها بأوامر الملك لاليبلا من خلال نحتها في الوديان الصخرية الحمراء وتقول الأسطورة بأنّ جهود آلاف العمّال التي استثمرت في أورشليم الجديدة أثناء عملهم في خلال فترة النهار قد أكملها الملائكة خلال فترة الليل.

كنيسة القديس جورج المحفورة في صخر لاليبلا- اثيوبيا

وتحتوي هذه الكنائس على كتب مقدّسة قديمة وشموع ونقوشات ذا تفاصيل رائعة. وعقب توّقعات بنمو السياحة تقوم بعض الفنادق القريبة بإضافة مباني وغرف جديدة لاستضافة الأعداد المتزايدة للزوّار من فرنسا وألمانيا واسبانيا وبريطانيا الذين نسبة كبيرة منهم قادمون بهدف الحج.

وعلم موقع لينغا ان عوائد رسوم الدخول تعود إلى احدى هذه الكنائس والبالغ كلفتها خمسين دولار، إلى أكثر من 800 مسؤول كنسي من ضمنهم الكهنة والشمامسة والمرتلّون والمنشدون ولا يستفيد منها السكان المحليون المعدمون والفقراء.