في ذكرى عيد ميلاد الملك الاردني عبدالله الثاني، نشر الاب رفعت بدر مقالا حول تطوّر المؤسسات المسيحية في الأردن.

وذكر في مقاله الذي نشره موقع الرأي الاردني، ان التطورات التي حدثت للمؤسسات المسيحية في عهد الملك الاردني عبد الله الثاني كانت كثيرة ومهمة. ومن اهمها:

- إعلان الملك عبد الله الثاني عند بداية حكمه عيد الميلاد المسيحي عطلة رسمية لكل المواطنين الاردنيين، ومنذ ذلك الوقت اصبح عيد الميلاد عيدًا وطنيا.

- ابتداء رحلات الحج المسيحية الى موقع المعمودية - المغطس. وتكاثفت الجهود الرسمية والكنسية من أجل دعم السياحة الدينية في ذلك العام الفريد، عام اليوبيل 2000.

- التف الاردنيون جميعا للترحيب بضيف جلالة الملك "البابا يوحنا بولس الثاني" الذي وصف الزائر الكبير برحّالة السلام.

- رعى جلالة الملك المؤتمر العربي المسيحي الأول عام 2002، الذي جاء بعنوان: "معاً للدفاع عن الأمة" وحضره رسميون ومسيحيون عرب من الأردن وفلسطين، من بطاركة ورؤساء كنائس وشخصيات نشطة، وبيّنوا أن تهمة الارهاب الملصقة بالإسلام والمسلمين هي تجنٍ، وأنّهم يقفون صفاً واحداً للدفاع عن أمتهم الواحدة. وأطلقت رسالة عمّان عام 2004 التي تبيّن أن الاسلام الحقيقي هو دين سلام لا عنف، ورحبت الكنائس بهذه الوثيقة التاريخية، وروّجت لها في كل المحافل.

- رعت الملكة رانيا العبدالله افتتاح مركز سيدة السلام الذي أنشأته البطريركية اللاتينية عام 2004، ليكون ليس مركزاً لتعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة فحسب، بل ايضا مركزاً هاماً للتلاحم الحضاري بين المسلمين والمسيحيين وتعاونهم على خدمة الفقير والقريب والمحتاج. وكانت الملكة كذلك قد افتتحت عام 1999 بيت العناية الانسانية في الفحيص لخدمة الاشخاص المسنين، وقد بناه الاب الراحل يوسف نعمات الذي منحه جلالة الملك وسام الاستحقاق تقديرا لجهوده الروحية والانسانية .

- تعزيز العلاقات الدبلوماسية مع الفاتيكان، وبنيت في هذه الفترة العديد من الكنائس الجديدة ومقرّات المطرانيات للكنائس كافة، في جو من حرية العبادة التي يتيحها الدستور وترعاها القيادة ويجمّل صورتها الشعب المتآخي.

- نظم عمل مجلس رؤساء الكنائس في الأردن، ليكون ممثلاً قانونياً للكنائس أمام الحكومة ودوائرها الرسميّة.

- عام 2009، عاد الأردنيون من جديد إلى مطار الملكة علياء يرحبون بضيف جلالة الملك البابا بندكتس السادس عشر الذي بارك في زيارته الجامعة الأمريكية التي قدمتها البطريركية اللاتينية هدية للشعب الأردني والطلاب العرب.