تتم مقاضاة الكاردينال فنسنت نيكولز وأبرشية وستمنستر بعد إصدار تقرير مدين عن الاعتداء الجنسي في الكنيسة الكاثوليكية.

إحدى الناجيات من الإساءة اتخذت إجراءات قانونية بسبب الطريقة التي عوملت بها.

وانتقد التقرير عن الانتهاكات في الكنيسة الكاثوليكية من قبل لجنة تحقيق مستقلة في الاعتداء الجنسي على الأطفال (IICSA) بشدة تعامل الكاردينال نيكولز مع الادعاءات، واتهمه بالفشل في إظهار التعاطف مع الضحايا.

واتهم التقرير الكاردينال والكنيسة ككل بوضع السمعة على حساب مصلحة الأطفال والبالغين المستضعفين.

وقال التقرير: "بصفته الشخصية البارزة والزعيم الأكبر للكنيسة الكاثوليكية الرومانية في إنجلترا وويلز، يتطلع الكاثوليك إلى الكاردينال نيكولز ليكون مثالاً يحتذى به".

"خلال جلسة الاستماع العامة الأخيرة في نوفمبر 2018، اعتذر عن إخفاقات الكنيسة، مشيرًا إلى أن هذا كان مصدر حزن وخزي كبير''.

"لكن لم يكن هناك اعتراف بأية مسؤولية شخصية لقيادة التغيير أو التأثير عليه. كما أنه لم يظهر تعاطفًا تجاه الضحايا في القضايا الأخيرة التي فحصت".