ربما هذه القضية هي من أكثر القضايا هجومًا على المسيحية؛ فيُشوِّه الكثير من النقاد قدسيتها، حيث يحاولون أن يؤكدوا أن المسيحيين يؤمنون أن الله هو الذي مات على الصليب، لكي يستهزؤوا بهم ويقولوا لهم:
كيف يموت إلهكم؟ أي إله ضعيف هذا؟ وهل الله يموت!!؟؟...إلخ
وعندما نؤكد لهم أن جسد المسيح البشري المادي هو الذي مات، يحاولون بأيديهم وأسنانهم أن يبرهنوا لنا عكس هذا، بأن المسيحيين يؤمنون أن الله هو الذي مات!!
فما هو التحليل النقدي لهذه القضية؟ وماذا يُعَلِّم اللاهوت الكتابي من جهة موت المسيح؟؟
إن وحي العهد الجديد يؤكد بشكل قاطع أن الذي مات، هو جسد المسيح البشري، وليس اللاهوت:
" 18 فَإِنَّ الْمَسِيحَ أَيْضًا تَأَلَّمَ مَرَّةً وَاحِدَةً مِنْ أَجْلِ الْخَطَايَا، الْبَارُّ مِنْ أَجْلِ الأَثَمَةِ، لِكَيْ يُقَرِّبَنَا إِلَى اللهِ، مُمَاتًا فِي الْجَسَدِ وَلكِنْ مُحْيىً فِي الرُّوحِ،" 1 بطرس 3.
هذه الآية واضحة وضوح الشمس، تؤكد أن موت المسيح كان في الجسد فقط، وليس في الروح أو في اللاهوت، لأن الله هو أيضًا روح وهو مُعطي الحياة، فكيف يموت!؟ "16 الَّذِي وَحْدَهُ لَهُ عَدَمُ الْمَوْتِ.." 1 تيموثاوس 6.
وحتى إذا صلب أي إنسان عادي لا تصلب روحه معه؛ لأن الروح لا يصيبها أدوات القتل المادية، لأنها تتبع لعالم ونظام أخر غير مادي؛ كما أكد المسيح:
"28 وَلاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ وَلكِنَّ النَّفْسَ لاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يَقْتُلُوهَا، بَلْ خَافُوا بِالْحَرِيِّ مِنَ الَّذِي يَقْدِرُ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ كِلَيْهِمَا فِي جَهَنَّمَ" متى 10. وهنا يؤكد أن القاتل، لا يقدر أن يقتل الروح (مشار لها بالنفس هنا).
فإذا كانت روح الإنسان لا تمت بالقتل والصلب، وليس للعالم المادي سلطان عليها، فكم بالحري الله الخالق مُعطي الحياة؟!
لذلك يؤكد الكتاب أيضًا أن المسيح دان خطايا البشر في جسده البشري فقط، الخالي من الخطية:
"لأَنَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ،" رومية 8: 3.
"24 الَّذِي حَمَلَ هُوَ نَفْسُهُ خَطَايَانَا فِي جَسَدِهِ عَلَى الْخَشَبَةِ، لِكَيْ نَمُوتَ عَنِ الْخَطَايَا فَنَحْيَا لِلْبِرِّ. الَّذِي بِجَلْدَتِهِ شُفِيتُمْ" 1 بطرس 2.
أيضًا يؤكد سفر العبرانيين أن ذبيحة الخطية تكمن في تقريب جسد المسيح، وذلك لمرة واحدة فقط في الفداء:
"5 لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ، وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا ... 10 فَبِهذِهِ الْمَشِيئَةِ نَحْنُ مُقَدَّسُونَ بِتَقْدِيمِ جَسَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ مَرَّةً وَاحِدَةً...20 طَرِيقًا كَرَّسَهُ لَنَا حَدِيثًا حَيًّا، بِالْحِجَابِ، أَيْ جَسَدِهِ" عبرانيين 10.
والمسيح أكد هذا للتلاميذ، حيث قال لهم في الليلة الأخيرة، أن الذبيحة التي سيقدمها لأجلهم، تكمن في جسد ودم المسيح: "24 خُذُوا كُلُوا هذَا هُوَ جَسَدِي الْمَكْسُورُ لأَجْلِكُمُ. اصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي.. 25 ..هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي. اصْنَعُوا هذَا كُلَّمَا شَرِبْتُمْ لِذِكْرِي" 1 كورنثوس 11.
أيضًا هناك نصوص حتى تؤكد أن آلام المسيح كانت فقط في بشريته، وليس باللاهوت:
"7 الَّذِي، فِي أَيَّامِ جَسَدِهِ، إِذْ قَدَّمَ بِصُرَاخٍ شَدِيدٍ وَدُمُوعٍ طَلِبَاتٍ وَتَضَرُّعَاتٍ لِلْقَادِرِ أَنْ يُخَلِّصَهُ مِنَ الْمَوْتِ، وَسُمِعَ لَهُ مِنْ أَجْلِ تَقْوَاهُ" عبرانيين 5.
"1 فَإِذْ قَدْ تَأَلَّمَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا بِالْجَسَدِ، تَسَلَّحُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهذِهِ النِّيَّةِ..." 1 بطرس 4.
افتراض النقاد أنه بما أن اللاهوت لم يفارق الناسوت وهذا صحيح؛ إذا اللاهوت مات أيضًا مع الناسوت!!!
إن هذا افتراض أيضًا مغلوط!! فهل إذا صُلب إنسان، وبعد موته بالطبع لم تمت روحه كما سبق وبيّنّا؛ هل هذا يعني أنه في أثناء الصلب (وهو بعد حي)، فارقته روحه كونها لم تصلب ولم تمت مع جسده!؟ ما هذا الفكر الغريب!؟ وهل إذا لم تفارقه روحه وهو بعد حي ساعة الموت، هذا يعني أن روحه صلبت أو ماتت معه؟؟!! كذلك اللاهوت لم يصلب ولم يمت، وفي نفس الوقت لم يفارق الناسوت؛ ما هي المشكلة بهذا !!؟؟
كل هذه الادعاءات ليس لها أي أساس منطقي!! فالكتاب يؤكد أن "الله روح" (يوحنا 4: 24)؛ وحتى لو صُلب الجسد، فلا تحتاج الروح أن تهرب من الصلب. لأنه كما قلنا الصلب يصيب فقط عالم المادة، ولا يصيب الروح ولا الله؛ وهذا لا يعني طبعًا أن اللاهوت فارق الناسوت أثناء علمية الصلب. فكل هذه افتراضات مغلوطة يضلهم بها الشيطان عن أهم حقيقة لتحديد مصيرهم الأبدي؛ لكي لا يقبلوا يد الله الممتدة لهم لتنقذهم من هلاكهم، من خلال كفارة المسيح المُخلِّص.
ألا يتطلب الفداء جسد إله غير محدود، لكي يحقق كفارة غير محدودة قادرة على خلاص كل البشرية؟؟
عدد من النقاد يثيرون هذا السؤال، أيضًا لكي يبرهنوا مرة أخرى، أن الذي مات هو الله!! فيقولون أنه كيف يقدم جسد مادي بشري محدود، ويقدر أن يخلص كل البشرية؟؟ لا بد من الكفارة أن تُحمل بجسد إله غير محدود، لكي تكفر عن كل خطايا البشر غير المحدودة.
الرد: إن الناقد يعتبر أنه بما أن جسد المسيح كان بشري، يُعتبر غير كافي للتكفير عن خطايا جميع البشر!! لكن هذا ليس صحيحًا، لأن جسد المسيح هو نعم بشري، لكنه ليس جسد عادي كباقي البشر؛ وذلك لسببين:
الأول: هو الجسد الوحيد الذي عاش في العالم الساقط، دون أن تسكن به الخطية أو الطبيعة الفاسدة. لذلك هو قادر أن يخلص جميع البشر، بنفس الطريقة التي سقط منها جميع البشر، بسبب سقوط آدم: "18 فَإِذًا كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ" رومية 8.
الثاني: جسد المسيح غير محدود، لأنه مخصص لرب الكون الذي به خلقت كل الخليقة، ما يرى وما لا يرى. فالذي يعطي التميز هو أيضًا الله، وليس الجسد نفسه فقط (وهو أعظم جسد، كما بينا في النقطة الأولى). فلو سألنا أنفسنا ما هو الفرق بين عصا موسى التي بواسطتها صنع معجزات عظيمة، وأي عصا آخر؟؟ الفرق هو استقرار قوة الله على عصا موسى؛ فالتميز يأت ليس من تميُّز العصا ذاته، بل من حلول قوة الله في العصا. أيضًا تميز جسد المسيح لا يأتي من تميُّز قدسية الجسد الخالي من الخطية فقط، بل أيضًا بمن حل في الجسد، كما يقول: "9 فَإِنَّهُ فِيهِ يَحِلُّ كُلُّ مِلْءِ اللاَّهُوتِ جَسَدِيًّا" كولوسي 2. وهو أقنوم الكلمة الأزلي، الذي خُلِق الإنسان على صورته ليميزه؛ وحل في بشرية شخص المسيح، لكي يعيد الإنسان الساقط لنفس الصورة التي خلقه عليها، قبل أن يسقط. وينشئ من جديد شعب مشابهين لصورة أقنوم الكلمة الذين خلقوا بحسبه (رومية 8: 29)، كصورة لإظهار محبة الله التي سقطت من هذا العالم (1 يوحنا 4: 7-12).
(2) والخطيـة غيـر المحــدودة، تستلزم عقوبة غير محدودة
(3) والعقـوبة غيـر المحــدودة، تحتاج لكفارة غير محدودة
(4) والواقع أن أعمالنا الصالحة مهما كانت فهي محدودة. لهذا فهي لا تستطيع أن تكفر عن خطيتنا غير المحدودة. (5) فمن ذلك نستخلص أنه لا توجد كفارة لخطايانا سوى المسيح غير المحدود الذي يخلصنا من عقوبة خطايانا غير المحدودة "ليس بأحد غيره الخلاص لأن ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطى بين الناس به ينبغي أن نخلص." (أع12:4). (6) هذا ولا يمكن أن تكون هناك مغفرة للخطايا بدون سفك دم 1ـ كما يقول الكتاب "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب22:9). 2ـ والأعمال البشرية ليس فيها سفك دم! حتى وإن سفك الإنسان دماً، كأن يقدم ذبيحة حيوانية، فهذا أيضا لا يصلح لمغفرة الخطايا إذ يقول بولس الرسول "لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع خطايا" (عب4:10). 3ـ أما الذبائح الحيوانية قديماً فكانت رمزاً لذبيحة المسيح علي الصليب، فما عاد للذبائح الحيوانية في العهد القديم قيمة في غفران الخطايا. (7) فمن هذا يتضح لنا أن الأعمال البشرية مهما عظمت لا تستطيع أن تكفر عن أية خطية مهما صغرت. فلا يوجد سوى "وسيط واحد بين الله والناس، الإنسان يسوع المسيح الذي بذل نفسه فدية لأجل الجميع" (1تى5:2 و6). (8) فشكراً لله الذي إذ وجد أن أمر خلاصنا يتطلب سفك دم طاهر، بذل ابنه الوحيد ليتمم لنا هذا العمل الجليل.
قوله سبحانه: (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا) [النساء: 157].
وقد كذبوا بأنهم قتلوه وافتخروا بقتله ـ على زعمهم ـ وذكروه بالرسالة استهزاء، لأنهم ينكرونها ولا يعترفون بأنه نبي، كما قال كفار قريش لمحمد صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) [الحجر: 6]. وكما قال فرعون: (إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون) [الشعراء: 27].
وقد كذب الله تعالى اليهود ومن وافقهم في زعمهم أن المسيح عليه السلام قتله اليهود، فقال عز من قائل: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم). كما قال تعالى: (إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة ثم إليَّ مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون) [آل عمران: 55].
فقد قصد اليهود حقيقة قتل عيسى عليه السلام، فألقى الله تعالى شبهه على إنسان آخر وفي هذا عدة وجوه منها:
1- أن اليهود لما علموا أنه حاضر في بيت فلان مع أصحابه، أمر (يهوذا) رأس اليهود رجلاً من أصحابه يقال له (طيطايوس) أن يدخل على عيسى عليه السلام ويخرجه ليقتله، فلما دخل عليه أخرج الله عيسى عليه السلام من سقف البيت، وألقى على ذلك الرجل شبه عيسى فظنوه هو فصلبوه وقتلوه.
2- وكلوا بعيسى عليه السلام رجلا يحرسه، وصعد عيسى عليه السلام في الجبل ورفع إلى السماء، وألقى الله شبهه على ذلك الرقيب فقتلوه وهو يقول: لست عيسى.
3- كان رجلاً يدعي أنه من أصحاب عيسى عليه السلام وكان منافقاً، فذهب إلى اليهود ودلهم عليه، فلما دخل مع اليهود لأخذه ألقى الله تعالى شبهه عليه فقتل وصلب.
4- أن اليهود لما هموا بأخذه وكان عيسى عليه السلام مع عشرة من أصحابه فقال لهم: من يشتري الجنة بأن يلقى عليه شبهي، فقال واحد منهم أنا، فألقى الله شبه عيسى عليه فأخرج فقتل، ورفع الله عيسى إلى السماء.
وقيل في معنى شبه لهم: إن اليهود لما قصدوا عيسى عليه السلام ليقتلوه رفعه الله تعالى إلى السماء، فخاف رؤساء اليهود من وقوع الفتنة من عوامهم فأخذوا إنسانا وقتلوه وصلبوه، ولبسوا على الناس أنه المسيح، والناس ما كانوا يعرفون المسيح إلا بالاسم لأنه كان قليل المخالطة للناس. وقد ذكر هذه الوجوه الرازي في تفسيره. ولذلك قال تعالى: (وما قتلوه يقينا) أي وما قتلوه وهم على يقين بأن المقتول هو المسيح عليه السلام، بل كانوا شاكين في ذلك. لأن (يقينا) حال من عيسى عليه السلام. وقد أخبر الله تعالى محمداً عليه الصلاة والسلام بأنهم لم يقتلوه حقيقة، بل رفعه الله تعالى إليه.
والذين اختلفوا في عيسى هم اليهود والنصارى معا، وذلك أن اليهود لما قتلوا الشخص المشبه به كان الشبه على وجهه، ولم يلق عليه شبه جسد عيسى، فلما قتلوه ونظروا إلى بدنه قالوا: الوجه وجه عيسى والجسد جسد غيره. وقال السدي: إن اليهود حبسوا عيسى مع عشرة من الحواريين في بيت، فدخل عليه رجل من اليهود ليخرجه ويقتله، فألقى الله شبه عيسى عليه السلام على ذلك الرجل ورفع إلى السماء، فأخذوا ذلك الرجل وقتلوه على أنه عيسى عليه السلام، ثم قالوا إن كان هذا عيسى فأين صاحبنا، وإن كان صاحبنا فأين عيسى؟
والنصارى كذلك مختلفون، مع اتفاقهم على قتله إلا طائفة قليلة منهم. فقال بعضهم: إن المسيح صلب من جهة ناسوته لا من جهة لاهوته. وقال بعضهم: وقع الصلب والقتل على عيسى من جهة ناسوته ولاهوته. وقيل: وصل إلى اللاهوت بالإحساس والشعور لا بالمباشرة. وقالت طائفة: القتل والصلب وقعا بالمسيح الذي هو جوهر متولد من جوهرين. وكلهم قد كذب بالحق، واتبع ظنه وهواه: (ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيماً) [157: 158].
أولاً: النساء 157-158، "... ما قتلوه وما صلبوه لكن شبه لهم..."، لا تنفي موت المسيح. فإذا كان حقًا المسيح لم يمُت، لقالت الآية أنه لم يمُت؛ عندها يكون القول واضح بأن المسيح لم يمُت. أما "ما قتلوه" فهي بالعكس، تؤكد على وجود شخص قد مات، وتحاور فيما إذا كان اليهود قد قتلوه، أم قتله آخرين، أم هي كناية على أن الله قتله، لأنه مات بحسب خطة الله، وليس لأن اليهود قتلوه. فهل إذا قلت لك أن اليهود لم يقتلوا ياسر عرفات، هذا يعني أنه لم يمُت؟؟ أنتم تتبعون تفاسير بشر أقحموا عليكم ما يشاؤون!! هل عندما يقول القرآن في الأنفال 17: "فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ الله قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ الله رَمَىٰ ..." فهل "لم تقتلوهم" تعني أن المشركين يوم بدر لم يموتوا على أيدي المسلمين؟ فالفقهاء أقحموا ما يريدون على النصوص القرآنية.
ثانيًا: يوجد الكثير من الفقهاء الذين فسروا النساء 157-8، بأن المسيح مات فعلاً؛ أذا أردت، سأذكرهم لك. فضلاً عن آية مريم 33 "السلام على يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا"، فهي واضحة وضوح الشمس، وترتب الولادة، الموت والبعث حيًأ؛ كما يؤمن المسيحيون تمامًا. فقضية عدم موت المسيح، هي تفسير ابتدعه الفقهاء، ولم يدعيه القرآن الكريم أبدًا، وخاصة أن السنة النبوية صمتت تمامًا في هذا الموضوع الهام، كما تعلم.
ثالثًأ: عندك آيات أخرى تؤكد موت المسيح مثل: "وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ “ (البقرة 87). إن هذه الآية تؤكد قتل اليهود للمسيح أيضًا، حيث أنها تذكر النبي موسى، وبعده عيسى، وتبين بوضوح ما فعل اليهود لهما، "فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ (يقصد موسى ) وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ (يقصد عيسى )” وإلا، لماذا يذكر أسميهما هنا في نفس الآية، وفي نفس الترتيب؟
رابعًا: في القرآن الكريم يوجد 25 آية تتكلم عن "الوفاة" بمعنى موت (مثل الزمر 42 والنساء 14)، وفقط مرتين بمعنى نوم أو معنى مجازي (مثل الأنعام 60). فالآيات التي ذكرتها: "مكروا (أي اليهود) ومكر الله والله خير الماكرين. إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا". فمن هذه الآية يتضح أن المسيح قد توفي قبل أن يرفع للسماء. أما من جهة المائدة 117 " فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم" من هذا أيضا يتضح أن المسيح توفي على أيدي اليهود وكان الله رقيبا عليهم. إذا الفقهاء قرروا بأن هذه الأيات لا تعني وفاة الموت، وليس القرآن نفسه.
أيضًا القرآن يقول " وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الخلد" فلو لم يمت المسيح، لكان له الخلد من قبل محمد، لكن من المنطقي أكثر أن يكون قد مات؛ وليس كما يزعم الفقهاء المسلمين مضلين!!!
أولا: لقد تضاربت أقوال علماء المسلمين في تفسير "شبه لهم"، حيث جاء في (تفسير الطبري ص12ـ16) ذِكْرُ خمسة افتراضات، حيث قيل أن الله ألقى شبه المسيح على:
1) أحد الحواريين ويدعى سرجس:
2) على يهوذا الذي أسلمه لليهود.
3) على أحد جنود الرومان
4) وقال الإمام البيضاوي: أنه طيطاوس اليهودي.
** ونحن نعلم جيدا القاعدة القانونية التي تقول أنه إذا تضاربت أقوال الشهود بَطُلَ الادعاء أساساً. وعلاوة على ذلك فهذه ليست أقوال شهود، وإنما هي تكهنات إفتراضية غير مؤكدة، لذا فهي باطلة.
ثانيا: هل الله لكي يخلص المسيح من الصلب: (1) كان محتاجا أن يقوم بهذه التمثيلية، وهذا الكذب والخداع؟ (2) ألم يكن الله قادرا أن يخلص المسيح ويرفعه بدون بديل؟ (3) وهل لم يكن الله قادرا أن يرفعه أمام أعين الناس وليس في الخفاء كما يزعمون؟
ان كان إيمان المسيحيين خطأ بأن المسيح صُلب فأعلم أن إلهك ضحك عليهم، نعرف المقولةًالشهيرة لميكافلي نيكولا "الغاية تبرر الوسيلة"، هذة المقولة هي مبدأ عام لكل مخادع ونصاب ومزور وكاذب، فلغاية في نفسه يستخدم الخداع والنصب والكذب، وحاشا للقدوس الطاهر أن يفعل ذلك، كيف يستقيم القول أن الله طاهرٌ قدوسٌ وبنفس الوقت مخادع مزور نصاب.
ان كان كذلك فاعلم أن إلهك هو من حرَّف الإنجيل لأنه هو من ضحك علينا، وأنا لو لوقفت يوم القيامة للدينونة يحق لي إتهام إلهك بأنه خدعني وجعلني أؤمن بوهم
فكر
ولو كان "الله" من أوحى القرآن، فلماذا يخطئ في إسم وزير فرعون، من بطيفار، لهامان؟؟ هامان كان وزير الملك أحشويروش، ملك فارس، الذي أتى بعد فرعون بألف سنة؟؟ هذه من أحد تخابيض مؤلف القرآن!!!!؟؟؟؟
أدعوا أن تتحرر من الضلال لتعرف الله الحقيقي!!!
(2) قال لهم: "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد ولا ملائكة السماوات إلا أبى وحده، وكما كانت أيام نوح كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان، لأنه كما كانوا في الأيام التي قبل الطوفان يأكلون ويشربون ويتزوجون ويزوجون إلى اليوم الذي دخل فيه نوح الفلك ولم يعلموا حتى جاء الطوفان واخذ الجميع كذلك يكون أيضا مجيء ابن الإنسان" (مت24: 36 -39).
(3) [ثم قال]: "واعلموا هذا انه لو عرف رب البيت في اية هزيع ياتي السارق لسهر ولم يدع بيته ينقب.اسهروا اذا لانكم لا تعلمون في اية ساعة ياتي ربكم لذلك كونوا انتم ايضا مستعدين لانه في ساعة لا تظنون ياتي ابن الانسان (مت24: 42 - 44)
(4) وبطرس الرسول قال: "ولكن سياتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض و المصنوعات التي فيها (2بط3: 10)
** هذا عن مجئ الرب الثاني المفاجئ، لذلك يلزمنا أن نكون مستعدين دائمان بل وطالبين سرعة مجيئه(2بط3: 12)
(7) اما عن العلامة الثانية وهي سرطان الشرور....
(1) من علامات الأيام الأخيرة تفشى الشرور في العالم وكأنها المرحلة الأخيرة لانتشار السرطان في جسد المريض، فبولس الرسول يذكر من هذه الأعراض الخطيرة (19 عرضا) ذكرها في (2تى3: 1 ـ 5) قائلا: "ولكن اعلم هذا أنه في الأيام الأخيرة ستأتي أزمنة صعبة، لأن الناس يكونون:
1ـ محبين لأنفسهم، 2ـ محبين للمال
3ـ متعظمين، 4ـ مستكبرين
5ـ مجدفين، 6ـ غير طائعين لوالديهم
7ـ غير شاكرين، 8ـ دنسين
9ـ بلا حنو، 10ـ بلا رضى
11ـ ثالبين [ مسك السيرة ]،12ـ عديمي النزاهة
13ـ شرسين. 14ـ غير محبين للصلاح
15ـ خائنين. 16ـ مقتحمين
17ـ متصلفين. 18ـ محبين للذات دون محبة لله
19ـ لهم صورة التقوى ولكنهم منكرون قوتها، فاعرض عن هؤلاء"
(2) ويضيف بطرس الرسول قائلا: "عالمين هذا أولا أنه سيأتي في أخر الأيام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات أنفسهم، وقائلين أين هو موعد مجيئه لأنه من حين رقد الآباء كل شيء باقٍ هكذا من بدء الخليقة" (2بط 3 : 3 ، 4)
** ألسنا نعيش هذا الزمان الصعب، أليس ذلك دليل على قرب مجئ الرب ليأخذنا إليه حتى حيثما يكون نكون نحن معه في المجد؟
(8) اما عن الكوارث الكونية.....
(1) قال عنها السيد المسيح في (مت24: 3-13) "وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا؟ وما هي علامة مجيئك؟ وانقضاء الدهر؟ فأجاب يسوع وقال لهم: انظروا لا يضلكم أحد فان كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا هو المسيح ويضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لأنه لا بد ان تكون هذه كلها ولكن ليس المنتهى بعد، لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن، ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع، حينئذ يسلمونكم إلى ضيق ويقتلونكم وتكونون مبغضين من جميع الأمم لأجل اسمي، وحينئذ يعثر كثيرون ويسلمون بعضهم بعضا ويبغضون بعضهم بعضا، ويقوم أنبياء كذبة كثيرونويضلون كثيرين، ولكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين، ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلص"
(2) [وأضاف]: (مت24: 29- 31) "وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لا يعطي ضوءه، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع. وحينئذ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء. وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض ويبصرون ابن الإنسان آتيا على سحاب السماء بقوة ومجد كثير، فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الأربع الرياح من اقصاء السماوات إلي اقصائها"
(3) هذه صورة للكوارث الكونية التي سوف تحدث كعلامة على مجئ السيد المسيح.
(9) اما عن شجرة التين كعلامة للمجئ الثاني للمسيح..........
(1) قال السيد المسيح: (مت24: 32 و33) "فمن شجرة التين تعلموا المثل متى صار غصنها رخصا وأخرجت أوراقها تعلمون أن الصيف قريب، هكذا انتم أيضا متى رأيتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الأبواب"
(2) وشجرة التين ترمز إلى أمة إسرائيل، فبعد أن لعنها المسيح وجفت عادت فأورقت ثانية وأيضا بلا ثمار، وتأسست عام 1948م، وهذه علامة من علامات مجئ المسيح.
(10) اما عن الضد للمسيح............
(1) يقول بولس الرسول عن علامات هذا المجيء الثاني: (2تس1: 2-12) "ثم نسألكم أيها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح واجتماعنا إليه أن لا تتزعزعوا سريعا عن ذهنكم ولا ترتاعوا لا بروح ولا بكلمة ولا برسالة كأنها منا أي أن يوم المسيح قد حضر، لا يخدعنكم أحد على طريقة ما لأنه لا يأتي أن لم يأت الارتداد أولا ويستعلن إنسان الخطية ابن الهلاك المقاوم والمرتفع على كل ما يدعى إلها أو معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كإله مظهرا نفسه انه اله، أما تذكرون أني وأنا بعد عندكم كنت أقول لكم هذا. والآن تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته، لان سر الإثم الآن يعمل فقط إلى أن يرفع من الوسط الذي يحجز الآن. وحينئذ سيستعلن الأثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه ويبطله بظهور مجيئه، الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة وبآيات وعجائب كاذبة، وبكل خديعة الإثم في الهالكين لأنهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا".
(2) هذا عن الضد للمسيح الذي يسمونه المسيح الدجال، وهو من اليهود. فسوف يظهر ويعلن أنه المسيا المنتظر، لأنه سيجلس في الهيكل.
اخي المسيح مات بطبيعته البشرية
لكنه حيٌ بلاهوته
اذا كان الله يموت فلا جاجة له لانه متغير والله ثابتٌ لا يتغير
اللاهوت أعطى لفدية المسيح بطبيعته البشرية قيمة تعادل الأبدية ولكل البشر
اخي لو ضربت الهواء كتدريب في الكاراتيه هل يتألم الله أم أنك تضرب الله حاشا ذلك
الله لا يتأثر ولا يموت هو هو أمس واليوم وإلى الأبد
إذا كنت تؤمن أن الروح البشرية لا تموت بل تخرج من الجسد وتعود حية لباريها اما للحياة أو للعذاب كيف تعتقد أننا نؤمن بذلك
رجاءً اقرأ العقيدة المسيحية قبل أن تناقش
أما قولك عن لماذا يقتل البريء ويُترك المجرم أقول لك هذا هو مبدأ الذبيحة الكفارية الذي لم يعرفه نبيك بل أنه تخبط بين الأعمال الحسنة التي تذهب السيئات وابتدع أن مجرد قول وتكرار كلمات ولمس الحجارة تذهب السيئات لكنه اكتشف أنه كان مخطئاً حين قال لا يدخل أحد عمله الجنة ... إلا أن يتغمدني الله برحمته
وقال أيضاً لا أدري ما يُفعل بي ولا بكم
كيف تتبع شخص لا يدري أين يذهب
حديث الشفاعة الشهير يثبت أن الأعمال لا تُذهب السيئات فخطيئة كل نبي بقية حتى يوم القيامة ومنعته من الشفاعة
المسيح مات بشرياً موتاً كفارياً ان أردت أن تعرف الحقيقة اقرأ الكتاب المقدس بعهديه ماذا يقول عن المسيح له يشهد الأنبياء
الخطيئة الأصلية فهمك لها خاطئ فنحن لا نؤمن أن الله يعاقبنا على حطيئة آدم بل خطيئة آدم أفسدت الطبيعة البشرية فالجنين يمكن أن يركل بطن أمه وهذه خطيئة
المسيح لم يهن أمه قوله يا امرأة لم يعترض عليه السامعون لان هذا اسلوب زمانهم كالقول يا سيدة في زماننا
الزانية لم يحاكما المسيح لأن الشرية تتطلب الزاني أيضاً وهذا غير متوفر وقد غفر لها المسيح لأنه بناءً على ذبيحة نفسه عنها لأن لا مغفرة إلا بسفك دم
المرأة الكنعانية لم يقصد أن يشتمها بل استخدم قول اليهود الشائع ليثبت خطأ اليهود السامعين عن فكرهم بغير اليهود فهذه المرأة أفضل منهم
التينة أصبت المسيح سلطانه على الطبيعة أي أنه الله والتينة رمز للشعب اليهودي وهنا أعلن المسيح أن اليهود برفضهم للمسيح فقدوا الخلاص
الشواهد
يو 2: 4 قال لها يسوع:«ما لي ولك يا امراة؟ لم تات ساعتي بعد».
لو 8: 21 فاجاب: «امي واخوتي هم الذين يسمعون كلمة الله ويعملون بها».
يو 19: 26 قال لامه: يا امراة هوذا ابنك.
نرى في الشاهدين الأولين اعلان المسيح الإله فالله غير محتاج لمخلوقاته بل مخلوقاته تسعى له
اتيان الساعة اي ساعة اعلان انه المرسل ابن الله والعذراء واخوته بشر لابد ان يسمعوا كلام الله ويملوا به مثل الآخرين
في الشاهد الثالث نرى انه يوصيها الاهتمام بيوحنا وثم يوصي يوحنا الاهتمام بها كونه كإنسان سيموت وهذا بطبيعته البشرية
الأعمال لا تكفر تصور أخي أن يدي ملطخة بالطين ورأيت أنك جائع واعطيتك تفاحة فاحساني لك لا ينظف يدي من الطين
الذبيحة هي من تساوي بين رحمة الله وعدله فرحمته تطالب بالغفران والعدل يطالب بالقصاص (الموت) فالذييحةًفيخا الموت والغفران
الذبائح الحيوانية في العهد القديم هي رمز للمسيح فهذا ما اهلنه الله لابراهيم حينما اختبره بابنه
ابراهيم واسحاق كانا عارفين بنظام الذبائح الحيوانية أي ان الرسالة كانت من تقديم اسحاق محرقة ان المحرقة أو الذبيحة يجب أن تكون بشراً لان البشر يساويه بشر
الحيوان لا يعادل الانسان في قيمته وهذا ما أدركه ابراهيم من نسله اي المسيح
المرأة الكنعانية اعلن المسيح لليهود أن فكرهم بوصف غير اليهود بالكلاب هو خاطئ لان المرأة لها إيمان أكثر منهم
الأولى، هي أنك تحتاج لأن تقرأ المقالة، أقنوم الابن لبس الجسد البشري، الذي به فدى البشرية، وأتى يوم فيه خلع الجسد، بعدما تممم الفداء، فالآيات واضحة، تؤكد أن الفداء يجب أن يكون في الجسد. فلا يجوز اتباع الهوى، بل المكتوب.
ثانيًا: أنت تقترح أنه ليس مقعول أن يوضح الذنب على إنسان بريء، ويترك الخاطي؛ نعم أوافقك على هذا، فإذا وضع الله الفداء على أي شخص بريء، نعم سيكون هذا ليس عدل، لكن إذا وضع الفداء على ذاته، لا تقدر أن تعترض، لأنه هو بنفسه الذي يدفع ثمن حياتك، من ذاته، وليس من ذات إنسان خارج عنه.
ثالثًا: دعني أسألك سؤال، هل من المنطقي ان يطلب "الله" من البشر، أن يموتوا جميعًا شهداء، فداء عنه، أو في سبيله كما يعلم القرآن؟؟؟ أم منطقي أكثر أن يقدم الله ذبيحة واحدة، لكي يتيح لك أن تحيى له، وتكرس حياتك له، وليس لتقدم نفسك كأنها ذبيحة لأجل الله!!! فهل يعقل أن يكون الله سادي لهذه الدرجة (والعياذ بالله)!!!! يتمتع بموتك!!!! فلماذا خلقك إذًا؟؟
أما آية ( اذ قال الله يا عيسى ابن مريم انى متوفيك ورافعك الى ) فكلمة متوفيك في العربية لا تعنى بالضروة الموت كأن تقول استوفى الموضوع حقه أى أخذ حقه كاملا أى المقصود مستوفيك و رافعك روحا وجسدا وهذا لا يناقض فكرة رفع المسيح بل يعضدها وكذلك لفظ (فلما توفيتنى كنت أنت الرقيب عليهم) في سورة المائدة.
3 البعث حيا بدون ولادة أي بدون جسد قابل للموت --- فكيف يموت الناس بعد البعث ؟؟ ..4- الظهور الثاني للمسيح ظهور ممجد فهو بشهادة القرآن (علم للساعة) فكيف يمون من هو إشارة للساعة ؟؟
5- كان من الممكن أن يذكر القرآن (سلام علي يوم ولدت ويوم أبعث ويوم أموت) ..ولقد آتينا موسى الكتاب، وقفّينا من بعده بالرسل، وآتينا عيسـى ابـن مـريم البينات، وأيدناه بروح القدس : أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسـكم اسـتكبرتم، ففريقـاً كذبتم، وفريقاً تقتلون ! ؟ )) ( البقرة ). ٨٧ ...فالمقابلة قائمة في موقف اليهود من موسى وعيسى، والنتيجة ظاهرة : كذ ّبوا موسـى، وقتلوا عيسى، المقابلة هنا واضحة عن القتل --- فكم نبيا من انبياء القرآن العظام قتل سوى السيد المسيح !!! هكذا يكون التوثيق يا عزيزي !
(1) جاء في (سورة النساء آية 157)"وقولهم (أي اليهود) إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله. وما صلبوه ولكن شبه لهم…. وما قتلوه يقينا بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ"
(2) لقد تضاربت أقوال علماء المسلمين في تفسير "شبه لهم"، حيث جاء في (تفسير الطبري ص12ـ16) ذِكْرُ خمسة افتراضات، حيث قيل أن الله ألقى شبه المسيح على:
1) أحد الحواريين ويدعى سرجس:
2) على يهوذا الذي أسلمه لليهود.
3) على أحد جنود الرومان
4) وقال الإمام البيضاوي: أنه طيطاوس اليهودي.
** ونحن نعلم جيدا القاعدة القانونية التي تقول أنه إذا تضاربت أقوال الشهود بَطُلَ الادعاء أساساً.
(3) هل الله لكي يخلص المسيح من الصلب: (1) كان محتاجا أن يقوم بهذه التمثيلية، وهذا الكذب والخداع؟ (2) ألم يكن الله قادرا أن يخلص المسيح ويرفعه بدون بديل؟ (3) وهل لم يكن الله قادرا أن يرفعه أمام أعين الناس وليس في الخفاء كما يزعمون؟
(4) وجاء في (تفسير البيضاوي ج 2 صفحة 128): "صلب الناسوت وصعد اللاهوت"
(5) وجاءفي كتاب (تفسير الإمام الرازى جزء3 ص 350): يقول (1) "إن جاز أن يقال إن الله تعالى يلقى شبه إنسان على آخر فهذا يفتح باب السفسطة: 1ـ فلربما إذا رأينا "زيداً" فلعله ليس "بزيد" ولكن ألقى شبه "زيد" علي شخص آخر! 2ـ وإذا تزوج رجل "فاطمة"، فلعله لم يتزوج "فاطمة" ولكن ألقي على "خديجة" شبه "فاطمة" فيتزوج خديجة وهو يظن أنها فاطمة".
3ـ ووصل الإمام الرازي إلى حقيقة خطيرة فقال: "لو جاز إلقاء شبه أحد على شخص آخر فعندئذ لا يبقى الزواج ولا الطلاق ولا الملكية موثوقاً بها".
** إذن فالإمام الرازي يستبعد أن يكون المقصود من هذا التعبير "شبه لهم" هو إلقاء شبه المسيح على إنسان آخر.
** وأقر الإمام البيضاوي بصلب الناسوت.
صديقي هذه الآيات المجيدة تبين لنا أن الله أحب الإنسان، أحبك أنت، ومحبته عجيبة غنية بالرحمة. هذه المحبة التي تجسدت في المسيح وعبّرَ عنها بالفداء الذي أكمله على الصليب ظهرت، حتى تعرف أن الله ليس قدوساً وعادلاً فحسب بل هو أيضاً محبة. فهل تؤمن بمن أحبك ومات من أجل فدائك من الخطية؟
فألى متي سوف تتبعون أساطير مع أن حقائق الصادقين لا غبار عليها ؟؟؟!!!!فهل وصلت المعلومه يا سيد كارم ماجد كارم..,وشكرا للجميع
لأن الحق المعلن في ثنايا الله يؤكد لنا أن هناك ناموساً جديداً يخضع له جمهور المؤمنين، هذا الناموس قد أسماه يعقوب "الناموس الكامل" (يعقوب 1: 25)، و"ناموس الحرية" (يعقوب 1: 25)، و"الناموس الملوكي" (يعقوب 2: 8)، وأطلق عليه بولس اسم "ناموس المسيح" (غلا 6: 2).
وما أجمل أن نقف لحظة لنستمع إلى كلمات الرسول الجليل "صرت للذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس.... وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس. مع أني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس المسيح لأربح الذين بلا ناموس" (1كو 9: 20 و21) وفي هذه الآيات يتبين لنا الفرق بين الناموس الذي يخضع له اليهودي، والناموس الذي يخضع له المسيحي.
فاليهودي يعيش تحت ناموس موسى، وأما المسيحي فيعيش تحت ناموس المسيح، فما هو ناموس المسيح، الناموس الكامل، ناموس الحرية، الناموس الملوكي؟! هو ذلك الذي أمر السيد له المجد تلاميذه، يوم قابلهم لآخر مرة بعد قيامته أن يعلموه للناس، عندما قال لهم "دفع إليّ كل سلطان في السماء وعلى الأرض فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس، وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به وها أنا معك كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (مت 28: 18 و19).
ولنتأمل في هذه الآيات الكريمة فهي تحمل لنا آخر أوامر أصدرها المسيح له المجد لجماعة الرسل، وفيها طلب إليهم:
(1) أن يذهبوا ويتلمذوا جميع الأمم، ومعنى ذلك أن يعلموا الناس عن التوبة والرجوع إلى الله، وقبول المسيح ملكاً ورباً وسيداً "إن كان أحد يأتي إليّ ولا يبغض أباه وأمه وامرأته وأولاده وإخوته حتى نفسه أيضاً فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً، ومن لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً" (لوقا 14: 26 و27).
(2) وطب إليهم كذلك أن يعمدوا من يتتلمذ بالماء باسم الآب والابن والروح القدس.
(3) وطلب إليهم أيضاً أن يعلموا الذين رجعوا إليه من الأمم جميع ما أوصاهم به".
وهنا نقف لحظة لنسمع كلمات السيد "وعلموهم أن يحفظوا جميع ما أوصيتكم به". لماذا لم يقل السيد وعلموهم أن يحفظوا الوصايا العشر، وما أوصيتكم به".... لا شك أن رب المجد كان يعني ما يقول، ولذا فلما أكمل كل شيء وأنهى الناموس ومتعلقاته إلى الأبد، بدأ بعهد جديد أفضل يحوي النور والحق والحرية، لذلك قال يوحنا في غرة إنجيله "لأن الناموس بموسى أعطى وأما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (1: 17) وهكذا طلب صاحب الحق من سفرائه أن يعلموا الناس الذين آمنوا به أن يحفظوا جميع ما أوصاهم به....
وأين نجد وصايا المسيح؟ أننا نجدها في الأناجيل الأربعة وفي الرسائل التي نقرأ فيها عظة الجبل التي تعلن لنا مبادئ ملكوت الله، ونجد فيها الأمر بالعشاء الرباني (لو22) وبغسل الأرجل (يو 13)، وبالحياة العالية الخالية من الخطية. (1يو3).
وإن قال واحد إن عظة الجبل هي ذاتها الناموس، موضحاً ومتسعاً أقدم له هذا المثل البسيط من هذه لعظة المباركة "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً" (مت 5: 38 و39).
وفي هذه الآيات لا نرى اتساعاً وتوضيحاً للناموس، بل نرى إلغاء لذلك الناموس القديم، فالناموس كان يقول "سن بسن وعين بعين"
ولو أن عظة الجبل هي اتساع الناموس، لقال السيد "سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن، أما أنا فأقول لكم. عين بعينين وسن بثلاثة أسنان"....وهناك مثال آخر، في الوصية الثالثة من الوصايا العشر أمر الله قائلاً "لا تنطق باسم الرب إلهك باطلاً لأن الرب لا يبرئ من نطق باسمه باطلاً" وفي هذه الوصية سماح بالحلف باسم الرب بالصدق والحق، وتحريم لاستخدام اسم الرب في الباطل، لكن سيدنا في عظة الجبل يقول "سمعتم أنه قيل للقدماء لا تخنث بل أوف للرب أقسامك، وأما أنا فأقول لكم لا تحلفوا البتة. لا بالسماء لأنها كرسي الله. ولا بالأرض لأنها موطئ قدميه ولا بأورشليم لأنها مدينة الملك العظيم. ولا تحلف برأسك لأنك لا تقدر أن تجعل شعرة بيضاء أو سوداء. بل ليكن كلامكم نعم نعم لا لا. وما زاد على ذلك فهو من الشرير" (مت 5: 33-37) ومن هذه الكلمات نتيقن أن المسيح قد أنهى عهد الناموس، بعد أن أكمل الناموس في حياته، وفدانا من لعنته على الصليب، وبدأ عهداً جديداً هو عهد الفداء، الذي فيه يفدي المسيحي الحقيقي خد الضارب بخده، لا عن ضعف لكن عن حب، فيحول لمن ضرب خده الأيمن خده الآخر أيضاً.....نعم هذا هو العهد الذي فيه تتجلى قوة المسيح التي تهب النصرة العظمى. هذا هو العهد الذي يحاسب على نظرة العين، وكلمة الغضب، عهد يدخلنا إلى المخادع، ويميت الذات التي فينا بالصليب، هذا هو عهد المحبة الطاهرة التي من قلب طاهر، عهد الرب من السماء "لأن الناموس بموسى أعطى وأما النعمة والحق فبيسوع المسيح صارا" (يو 1: 17).
ماذا يقول الكتاب المقدس عن يسوع؟
وماذا يقول القرآن عن محمد؟
• يسوع هو إبن الله
"فالذي قدسه الآب وأرسله الى العالم أتقولون له إنك تجدف لأني قلت إني إبن الله". يوحنا 36:10
محمد كان بشراً من الناس:
"إنما أنا بشر مثلكم". سورة الكهف 110:18
• يسوع أجرى المعجزات
".. عمل كل شئ حسناً. جعل الصم يسمعون والخرس يتكلمون"
مرقس 37:7
محمد لم يجر معجزات
"وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون".
سورة الإسراء 59:17
• عرف يسوع ما بداخل قلوب الناس
"فستعرف جميع الكنائس أنى أنا الفاحص الكلى والقلوب وسأعطي كل واحد منكم بحسب أعماله". رؤيا 23:2
لم يعرف محمد ما بداخل قلوب الناس
"ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك". سورة هود 31:11
• يسوع هو شفيعنا عند الآب
"إن أخطأ أحد فلنا شفيع عند الآب يسوع البار وهو كفارة لخطايانا ليس لخطايانا فقط بل لخطايا كل العالم أيضا".
ايوحنا1:2 و2
محمد ليس هو شفيعنا
"استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم". سورة التوبة 80:9
• يسوع منع أتباعه من استعمال السيف
"رد سيفك إلى مكانه لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون". متى 52:26
محمد حث أتباعه على استعمال السيف
"يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال". سورة الأنفال 65:8
• يسوع نادى بالغفران
"سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشر بل من لطمك على خدك الأيمن فحوّل له الآخر ايضا".
متى 38:5و39
محمد نادى بالانتقام
"فمن إعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما أعتدى عليكم".
سورة البقرة 194:2
• يسوع كان بلا خطية
"لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر". 1 بطرس 22:2
محمد كان خاطئا
"واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات". سورة محمد 19:47
• كلام يسوع لم يتبدل
"السماء والأرض تزولان ولكن كلامي لا يزول". متى 35:24
كلام القرآن قد تبدل
"وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل". سورة النحل 101:16
• يسوع طرد الشيطان بعيداً
"قال له يسوع اذهب يا شيطان". متى 10:4
محمد كان يجالس الجن
"وإذ صرفنا إليك نفراً من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا إنصتوا فلما قضى ولّوا إلى قومهم منذرين". سورة الأحقاف 29:46
• الشيطان لم يكن له سلطاناً على يسوع
"رئيس هذا العالم (الشيطان) يأتي وليس له في شيء". يوحنا 30:14
الشيطان كان له سلطاناً على محمد
"وأما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم"
سورة الأعراف 200:7
(أنظر أيضا سورة الفلق 4:113)
• يسوع شفى الأعمى
"كان أعمى جالساً على الطريق يستعطي.. فأخبروه أن يسوع الناصري مجتاز فصرخ قائلا يا يسوع إبن داود ارحمنى... فوقف يسوع وأمر أن يقدم إليه ولما اقترب سأله قائلا: ماذا تريد أن أفعل بك؟ فقال يا سيد أن أبصر. فقال له يسوع: أبصر. إيمانك قد شفاك. وفي الحال أبصر وتبعه وهو يمجد الله. وجميع الشعب اذ رأوا سبحوا الله". لوقا 35:18-43
محمد حوّل وجهه عن الأعمى
" عبس وتولى أن جاءه الأعمى. وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى. أما من استغنى. فأنت له تصدى. وماعليك ألا يزكى. وأما من جاءك يسعى. وهو يخشى. فأنت عنه تلهى".
سورة عبس 1:80-10
• يسوع دعى الناس إلى أن يأتوا إليه
"تعالوا إليّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني. لأني وديع ومتواضع القلب فتجدوا راحة لنفوسكم. لأن نيري هيّن وحملي خفيف". متى 28:11-30
محمد قد وبخ لأنه طرد الناس بعيداً
"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين". سورة الانعام 52:6
• يسوع نادى بشريعة الزوجة الواحدة
"من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمرأته ويكون الإثنان جسداً واحداً... فالذي جمعه الله لا يفرقه إنسان".
مت 5:19 و6
محمد نادى بتعدد الزوجات
"وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع. فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ملكت ايمانكم". سورة النساء 3:4
• جاء يسوع حتى يخلص الناس
"لأن إبن الإنسان لم يأت ليهلك أنفس الناس بل ليخلص"
لوقا 56:9
محمد دعى لقتل الناس
"قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولى بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجراً حسناً وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذاباً أليماً". سورة الفتح 16:48
• يسوع أعطى الناس الحرية أن يقبلوا رسالته أو يرفضوها
"وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم، ولكن إعلموا هذا إنه قد اقترب منكم ملكوت الله". لو 10:10 و11
محمد أجبر الناس على قبول رسالته
"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون". سورة التوبة 29:9
• يسوع هو الحياة وأتباعه أيضا سيحيون
" أنا هو القيامة والحياة من آمن بي ولو مات فسيحيا".
يوحنا 25:11
محمد قد مات وأتباعه أيضا سيموتون
"إنك ميت وأنهم ميّتون". سورة الزمر 30:39