هؤلاء ما سمّاهم الكتاب المقدّس أنبياء- ج 2 الأخير

، مساهم في لينغا
تكبير الخط نص تكبير الخط

المَيِّزة الأولى للنبوّة

أرى، استيحاءً من الكتاب المُقدَّس، مَيِّزتين للنبيّ والنبيّة؛ الأولى: أنّهما اختيرا من جهة الله فتكلَّما مَسُوقَين من الرّوح القدس، ما أكّد عليه العهد الجديد: {عالِمِين هذا أوّلًـا أنَّ كلّ نبوّة الكتاب ليست من تفسير خاص. لأنّه لم تأتِ نبوّة قَطّ بمشيئة إنسان بل تكلَّمَ أناسُ الله القِدِّيسون مَسُوقين من الرّوح القُدُس}- 2 بطرس 1: 20-21 و “القِدِّيسون” تشمل الجنسين ضمنيًّا ولا تخصّ الذكور منهم حرفيًّا. وهذا من قصور التعبير في اللغة العربيّة ما قلّ نظيره في لغات أخرى كاليونانيّة وهي لغة الكتاب المقدَّس الأصليّة منذ القرن الثالث ق. م. بعد العِبريّة التي كُتِبَت بها أسفار العهد القديم. والدليل على أنّ كلمة “القدِّيسين” تشمل الإناث أيضًا هو وجود نساء نبيّات في الكتاب المقدَّس وإن لم تكتُبْ إحداهنَّ سِفرًا ولا كُتِبَ أيٌّ مِن أسفاره باٌسمها. مثالًـا مذكورًا في العهد الجديد- حَنّة النّبيّة بنت فنوئيل (لوقا 36:2) والنّبيّات اللاتي أشار إليهنّ العهد القديم: مريم (1) أخت هارون الوارد ذكرها في التوراة (سِفر الخروج 20:15) ودَبورَة التي كانت قاضية أيضًا (القضاة 4:4) وخَلْدَةَ (الملوك الثاني 14:22 وأخبار الأيّام الثاني 22:34) ونُوعَدية (نَحَميا 14:6) شأنهنّ شأن الأنبياء الذين لم يَكتُبْ أحدُهُم سِفرًا ولا كُتِبَ سِفرٌ باٌسمِه، إنّما ذَكَرَهُم الكتابُ المقدَّسُ بالإسم في قصصهم وهُمْ: جاد (صموئيل الأوّل 5:22) وناثان (صموئيل الثّاني 2:7) وأخيا الشِّيلوني (الملوك الأوّل 29:11) وياهو بن حَناني (الملوك الأوّل 7:16) وإيليّا (الملوك الأوّل 36:18) وأليشاع (الملوك الثاني 12:6) ويونان بن أمتّاي (الملوك الثاني 25:14) وشَمْعيا (أخبار الأيّام الثاني 5:12) وعِدّو (أخبار الأيّام الثاني 22:13) وعوديد (أخبار الأيّام الثاني 8:15) وحَنَنيّا بنَ عَزور (إرميا 1:28) فعُذرًا إذا ما نسيت أحدًا، بالإضافة إلى الأنبياء الأربعة الكِبار والإثني عشر الصِّغار المذكورين في الجزء الأوّل من هؤلاء ما سماهم الكتاب المقدس انبياء.

* *

الأسفار والكتبة

وفي المقابل؛ هناك مَن كتبوا أسفارًا ولم يصنّفهُم الكتاب المُقدَّس ضمن الأنبياء؛ منهم مَن سُمِّيَ السِّفْرُ على اٌسمِه؛ مِثالًـا: عَزْرا الكاتب وهو كاتب سِفر عزرا (2) ونَحَميا كاتب سِفر نَحَميا (3) ومنهُم مَن لم يُسَمَّ السِّفْرُ على اٌسمِه؛ مِثالًـا: داوُدُ الملك صاحب غالبيّة المزامير وابنُهُ سُليمان الملك الحكيم كاتب الأسفار التالية: الأمثال والجامعة (4) ونشيد الأنشاد. وقد يتساءل سائل، بعد ما تقدّم، عن منازل بعض الشخصيّات العِظام غير المُصَنَّفين أنبياء في الكتاب المقدّس- مِثالًـا: يُوحَنّا المَعْمَدان. فأدعو السّائل بمحبّة إلى قراءة الكتاب المقدَّس بنفسه لعلّه يكتشف مواضيع أخرى ربّما فاتت على كاتب هذه المقالة وعلى كُتّاب مقالات غيرها. أمّا في مناسبة ذِكر هذه الشّخصيّة الفريدة من نوعها فمسموع عند القاصي والدّاني صوت هذا الرَّجُل البارّ الصّارخ في البَرِّيَّة (يُوحَنّا 1: 23) شاهدًا بأنّ يسوع المسيح هو إبن الله (يُوحَنّا 1: 34) وأنّهُ حَمَلُ اللهِ الَّذي يَرفعُ خَطيَّةَ العالَم (يُوحَنّا 1: 29 و36) والذي أثنى عليه السَّيِّد المسيح له المجد قائلًـا: {الحَقَّ أقولُ لكُم: لم يَقُمْ بَين المَولودين مِنَ النّساءِ أعظَمُ مِن يُوحَنّا المَعْمَدانِ، ولكنَّ الأصغرَ في ملكوتِ السَّماواتِ أعظَمُ مِنهُ} متّى 11:11 ومع ما تقدَّم؛ لم يُصنِّفهُ الكتاب المُقدَّس ضمن الأنبياء، فأغلب ظنّي هو لأنّ شأنه كان أعظم- بشهادة السَّيِّد المسيح! فقد تقدَّمُ أمامَ الرّبّ بروحِ إيليّا النبيّ وقوَّتِه (لوقا 17:1) وكان يحذو حذو إيليّا حتّى في مظهره الخارجي إذ {يَلبَسُ وبَرَ الإبِلِ، ومِنطَقَةً مِنْ جِلدٍ على حَقوَيهِ، ويأكُلُ جَرادًا وعَسَلًـا بَرِّيًّا}- مرقس 6:1 حتّى سألهُ كهَنَةُ اليهود واللاويّون: {إيليّا أنتَ؟ فقالَ: لَستُ أنا. ألنَّبيُّ أنتَ؟ فأجابَ: لا} والمزيد في الأصحاح الأوّل من الإنجيل بتدوين يُوحَنّا، كما يستطيع الباحث والباحثة أن يُقارنا بين قصّة يُوحَنّا المَعْمَدان وقصّة إيليّا النبيّ الواردة في العهد القديم ابتداءً بسِفْر الملوك الأوّل: 17

* *

المَيِّزة الثّانية

أمّا المَيِّزة الثّانية فهي أنَّ الشعب قد عرف جميع أنبياء الله ومَيَّزهم من الأنبياء الكذبة؛ إذ أعطى الله العلامة التالية لشَعبه في العهد القديم: {وأمّا النَّبيُّ الذي يطغى، فيَتكلَّمُ باٌسمي كلامًا لم أوصِهِ أنْ يتكلَّمَ بهِ، أو الذي يتكلَّمُ باٌسمِ آلهَةٍ أُخرَى، فيَموتُ ذلكَ النَّبيُّ. وإنْ قُلتَ في قَلبِكَ: كيفَ نَعرِفُ الكلامَ الذي لم يتكلَّمْ بهِ الرَّبُّ؟ فما تكلَّمَ بهِ النَّبيُّ باٌسمِ الربِّ ولم يَحدُثْ ولم يَصِرْ، فهو الكلامُ الذي لم يتكلَّمْ بهِ الربُّ، بل بطُغيانٍ تكلَّمَ بهِ النَّبيُّ، فلا تخَفْ مِنهُ}- التثنية 18: 20-22 أمّا في العهد الجديد فقد أعطى الرّبّ يسوع العلامة المجيدة التالية بقوله: {مِنْ ثِمارِهِمْ تعرِفونَهُمْ} التي وردت مرّتين في النّصّ التّالي: {اِحتَرِزوا مِن الأنبياءِ الكذبَة الَّذين يأتونَكُمْ بثياب الحُملان، ولكِنَّهُمْ مِنْ داخِلٍ ذِئابٌ خاطِفة! مِنْ ثِمارِهِمْ تعرِفونَهُمْ. هل يَجتَنون مِن الشَّوكِ عِنَبًا، أو مِن الحَسَكِ تِينًا؟ هكَذا كُلُّ شَجَرَةٍ جَيّدَةٍ َتصنَعُ أثمارًا جَيّدَة، وأمّا الشَّجَرَةُ الرَّديَّةُ فتَصنَعُ أثمارًا رَديَّة، لا َتقدِرُ شَجَرَةٌ جَيّدَةٌ أنْ تَصنَعَ أثمارًا رَديَّة، ولا شَجَرَةٌ رَديَّةٌ أنْ تصَنَعَ أثمارًا جَيّدَةً. كُلُّ شَجَرَةٍ لا تصنَعُ ثَمَرًا جَيّدًا تُقطَعُ وتُلقَى في النّارِ. فإذًا مِنْ ثِمارِهِمْ تعرِفونَهُمْ}- متّى 7: 15-20

* *

الرُّسُل والأنبياء

معلومٌ أنّ {أعمال الرُّسُل} سِفْرٌ مُقدَّس في سلسلة أسفار العهد الجديد (أي الإنجيل) البالغ عددُها سبعة وعشرين سِفرًا. وأنّ لوقا الإنجيليّ البشير هو كاتبه. لكنَّ المقصود بالرّسُل، في هذا السِّفر تحديدًا: رُسُل يسوع المسيح، منهم الرّسولان بطرس وبولس اللذان بُنِيَت على اٌسمَيهما كنائسُ كثيرة. أمّا الرسالة فلها معنيان في الكتاب المُقدَّس؛ الأوّلُ هو المعروف والواضح في قوله: {وكتَبَ رسالةً حاوية هذهِ الصُّورة:...}- أعمال 25:23 وفي قوله: {أنا ترتيوسُ كاتِبُ هذِهِ الرّسالَةِ، أُسَلّمُ علَيكُمْ في الرَّبِّ}- روما 22:16 أمّا المعنى الثاني فهو الرّسول؛ أي أنَّ الإنسان نفسَهُ رسالة، كما في قوله: {أنتُمْ رِسالَتُنا، مَكتوبَةً في قُلوبنا، مَعروفةً ومَقروءَةً مِنْ جميعِ النَّاسِ. ظاهِرين أنَّكُمْ رِسالَةُ المَسيحِ، مَخدومَةً مِنّا، مَكتوبَةً لا بحِبْر بل بروحِ اللهِ الحَيِّ، لا في ألواح حَجَريَّة بل في ألواحِ قلب لَحْمِيَّة}- كورنثوس الثانية 3: 2-3 عِلمًا أنّ في مُعجَم “لسان العرب” لاٌبن منظور (1232 م – 1311) قد ورد التالي: (الإِرْسال: التوجيه، وقد أَرْسَل إِليه. والإسم: الرِّسالة والرَّسالة والرَّسُول والرَّسِيل. والرَّسول: بمعنى الرِّسالة، يُؤنَّث ويُذكَّر، فمَن أَنَّثَ جَمَعَهُ أَرْسُلًـا، ويُقال: هي رَسُولُك. وتَراسَل القومُ: أَرْسَل بعضُهم إِلى بعض. والرَّسول: الرِّسالة والمُرْسَل) انتهى- وفي تقديري أنّ من الممكن تسمية جميع الأنبياء الّذين أرسلهم اللهُ إلى شعبه في العهد القديم رُسُلَ الله. أمّا في العهد الجديد فإنّ الرُّسُلَ الجُدُدَ ما كانوا أنبياء، إنّما أعطاهُمُ السَّيِّد المسيح سُلطانًا لكي يصنعوا المُعجزات باٌسمِهِ المَجيد. ومفهومي هذا على عكس ما ورد في لسان العرب (كُلَّ رسول نبيٌّ وليس كلّ نبيّ رسولًـا) المذكور في الجزء الأوّل. فللتمييز بين الإثنين قُلتُ أولئكَ “أنبياءُ العهد القديم” وهُمْ بالتأكيد رُسُل الله. وقلتُ هؤلاءِ “رُسُلُ العهد الجديد“ أي رُسُلُ المسيح الّذين ما أطلق العهد الجديد على أحد منهم صفة نبيّ. مِثالًـا: تلاميذُ المسيح الإثنا عشر (5) الّذين سَمّاهُم المسيح رُسُلًـا (لوقا 12:6) أمّا تلاميذ أَفسُسَ الّذين كانوا نَحوَ اثنَيْ عشَرَ رجُلًـا {لَمّا وضَعَ بولُسُ يَدَيهِ علَيهِمْ حَلَّ الرّوحُ القُدُسُ علَيهِمْ، فطَفِقوا يتكَلَّمونَ بلُغاتٍ ويتنَبّأون}- أعمال 6:19 فلمْ يكشفِ السِّفرُ عن هويّاتهم. فإذْ تحقّقت نبوّات العهد القديم بالمجيء الأوّل للمسيح فإنّ عَهْدَ الرُّسُلِ الجُدُدِ ما اٌنتهى (لأنّ أعدادَهُم في تزايد مستمرّ وفعّال إلى يومنا هذا) ولن ينتهي حتّى المجيء الثاني للمسيح وهو المنتظر والمرتقب في يوم ما {قريب} هو يوم الدَّينونة. ولهذا فإنّ سِفر {أعمال الرُّسُل} وإنْ خُتِمَ بتوقيع لوقا الإنجيليّ، وهو نفسُه كاتب البشارة المسمّاة باٌسمه، فإنَّ أعمالَ رسُل المسيح مستمرّة إلى اليوم وإلى الغد وإلى الأبد لمجد اٌسم الرّبّ يسوع. فأؤمِنُ وفقًا لِمَا تقدّم بأنّ الرّبّ يسوع المسيح قد رآى أعمالهُم وأعمالهُنَّ على حقيقتها في كلّ مكان وزمان ولا يزال يرى وسيبقى! كما أؤمِنُ أنّه سيأتي ثانية ليُصادق عليها ويُجازي كُلّ إنسان بحسب ما عَمِل: {وها أنا آتي سريعًا وأُجرَتي مَعي لأُجازيَ كُلَّ واحِدٍ كما يكونُ عَمَلُهُ. أنا الألِفُ والياءُ، البِدايَةُ والنّهايَةُ، الأوَّلُ والآخِرُ} ... {يقولُ الشّاهِدُ بهذا: "نَعَمْ! أنا آتي سريعًا" آمينَ. تعالَ أيُّها الرَّبُّ يَسوعُ. نِعمَةُ رَبّنا يَسوعَ المَسيحِ مع جميعِكُمْ. آمين}- رؤيا يوحَنّا: 22

* * *

تنويه: جميع النّصوص المقدّسة من ترجمة ڤاندايك المنشورة الكترونيًّا

1
نعَمْ؛ هذه هي مريمُ النَّبيَّة أختُ هارون: {فإنَّ خَيلَ فِرعَونَ دَخلتْ بمَركَباتِهِ وفُرسانِهِ إلَى البحرِ، ورَدَّ الربُّ علَيهِمْ ماءَ البحرِ. وأمّا بَنو إسرائيلَ فمَشَوا علَى اليابسَةِ في وسطِ البحرِ. فأخَذَتْ مَريَمُ النَّبيَّةُ أُختُ هارونَ الدُّفَّ بيَدِها، وخرجَتْ جميعُ النِّساءِ وراءَها بدُفوفٍ ورَقص. وأجابَتهُمْ مَريَمُ: "رَنِّموا للربِّ فإنَّهُ قد تعَظَّمَ. الفَرَسَ وراكِبَهُ طَرَحَهُما في البحرِ" ثُمَّ ارتَحَلَ موسَى بإسرائيلَ مِنْ بحرِ سُوفَ وخرجوا إلَى بَرِّيَّةِ شُور. فساروا ثَلاثَةَ أيّام في البَرِّيَّةِ ولم يَجِدوا ماءً}- سِفر الخروج 15: 19-22 وهي ليست العذراء أمّ المسيح (بحَسَب تَوَهُّم بعض العرب) إنّما أخت هارون الكاهن! وهارون هذا أخو موسى النّبيّ والثلاثة أولاد عَمْرام بن قَهات بن لاوي: {واسمُ امرأةِ عَمرامَ يوكابَدُ بنتُ لاوي التي وُلدَتْ للاوي في مِصرَ، فوَلَدَتْ لعَمرامَ هارونَ وموسَى ومَريَمَ أُختَهُما}- سِفر العدد 59:26 وقد ورد ذكرهم في سِفر آخر: {بَنو لاوي: جَرشونُ وقَهاتُ ومَراري. وبَنو قهاتَ: عَمرامُ ويِصهارُ وحَبرونُ وعُزِّيئيلُ. وبَنو عَمرامَ: هارونُ ومُوسَى ومَريَمُ}- أخبار الأيّام الأوّل 6: 1-3

2
عَزْرا الكاتب: كاهن صالح ماهِر في عِلم الشَّريعة وحاصل في بابل على حظّ لدى أرتحششتا ملك الفُرس إذ أذِن لهُ أن يذهب إلى أورشليم مع كلّ مَن يُحِبّ مِن بني جنسِه. وقد نال من الملك نِعَمًا كثيرة لأمّته. وعاش حتّى ما بعد جلاء بابل- بقلم العَلّـامة يوسف داود السّرياني الموصِليّ مترجم الكتاب المقدّس إلى العربيّة الصّادر سنة 1875 م. وقد اٌستقيتُ من حواشي ترجمته معلومات جمّة، في هذه المقالة وغيرها؛ منها المتعلّق بعَزرا الكاتب، إذ نُسِبَ إليه تصنيف سِفرَي الملوك الأوّل والثّاني اللذين زعَمَ قومٌ أنّ إرميا النبيّ هو الذي كتبَهُما، كما نُسِبَت إلى عزرا كتابة أسفار أخرى- مثالًـا: إسْتِير، الذي قيل أنّ مُردَخاي، المشروحة مناقبه فيه، هو كاتبه. ومعنى القول “نُسِبَتْ إليه” هو أنّ كتابة السِّفر قد تعود إلى كاتب آخر، لكنّ أيًّا من كُتّاب العهدين لم يدّعِ لنفسه فضلًـا في كتابة شيء ولم يفتخر، لأنّ الفضل عائد لله جلّ قدره. فليس مُهِمًّا في المسيحيّة اسمُ كاتب السِّفر إنّما الكلامُ المُوحى به من الله

3
بحسب ترجمة العَلّـامة المذكور؛ سِفر عَزرا الثاني هو سِفر نَحَميا؛ كتبه نَحَميا وهو من سِبط يهوذا، نال أيضًا حظًّا لدى أرتحششتا حتّى صار عنده ساقيًا. لذلك يُقال لهُ أترساثا أي السّاقي. ولم يُسعفني الوقت لأبحث عن سبب تسمية سِفر نَحَميا “سِفر عَزرا الثاني” في الترجمة المذكورة، على أنّ اسم سِفر عزرا فيها “سِفرُ عزرا الأوَّل” وربّما سُمِّي السِّفران بهذه الطريقة في ترجمة غيرها

4
كأنَّ “الجامِعة” لقبٌ لسُليمان، بما تعني الكلمة، أو كُنيتُهُ- في رأي العَلّـامة المذكور

5
حُسِبَ مَتّياسُ مع الأحَدَ عشَرَ رَسولًـا بحسب قُرعَة الرُّسُل في ما بعد- أعمال 26:1

¤ ¤ ¤

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا

مقالات تابعة للسلسلة نفسها
سؤال طالما راود ذهني ولم أبحث له عن جواب حتى اليوم، بعدما اختلط الحابل بالنابل: مَن هم أنبياءُ اللهِ ورُسُلُهُ وهل النبوّات والرسالات مقتصرات على الذكور فقط؟
لارسال اخبار كنيستكم أو مقالات: info@linga.org
ملاحظة عامة: جميع المشاركات لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع.

التعليق على مسؤولية المعلق فقط وهذا ليس بالضرورة رأي الموقع.
loader