أعجبني الفكر الذي قدمة الكاتب شوكت مقري، الحائز على شهادة الدكتوراة في العلوم الدينية من جامعة السوربون ومدير العلاقات بين الأديان لمؤسسة الرؤية العالمية (World Vision). يشرح مقري في كتابه الصغير نظرة مسيحية إلى الإسلام أن معظم المسلمين والمسلمات يؤمنون بالتحريف اللفظي أي اختلاف النصوص الموجودة حاليا عن النصوص الأصلية للكتاب المقدس، ولكن بعضهم يؤمن بالتحريف المعنوي (الرازي، الغزالي، الخ). ويؤكد الفريق الثاني أن المسيحيين واليهود لم يعدّلوا أو يبدلوا كلمة الله ولكنهم فسروا النص بطريقة خاطئة. ويقدم الكاتب لمروّجي التحريف اللفظي اربعة أدلة على مصداقية الكتاب المقدس. وهي الأدلة القرآنية واللاهوتية والعلمية والمنطقية. وإليكم موجزها مع بعض التعليقات التي وجدت من المناسب أن أضيفها.
1. قرآنيا: يوصي القرآن بالكتاب المقدس. فهناك العديد من النصوص القرآنية التي تشهد بصدق النصوص الكتابية (البقرة 2: 41، 89، 91، 97، 101؛ آل عمران 3: 3، 81). وبالرغم من عدم قبول المسيحية أن القرآن هو كتاب سماوي، لا ضير من تأكيد كل ما هو صحيح في القرآن.
2. لاهوتيا: يؤمن المسلمون والمسلمات أنه "لا مُبدّل لكلمات الله" (الأنعام 6: 34). فتحريف الكتاب المقدس يصور الله وكأنه ضعيف لا يستطيع أن يحمي كلمته من الأيدي العابثة. أو قد يصوره كأنه مخادع إذ أنه يدعي أنه سيحمي شريعته فلن يسقط منها حرف أو نقطة (مت 5: 18)، وفي ذات الوقت يسمح بالعبث بكلمته المقدسة بالرغم من قدرته العظيمة.
3. علميا: يوجد بين أيدينا العديد من المخطوطات التي يعود تاريخها إلى ما قبل الفترة الإسلامية وقبل كتابة القرآن. فهناك مخطوطة سيناء ومخطوطة الفاتيكان ومخطوطات قمران. ولا تختلف هذه المخطوطات عقائديا أو فكريا عن المخطوطات التي نجدها بعد كتابة القرآن. فمثلا، تؤكد مخطوطات العهد الجديد التي خُطت قبل الإسلام والتي نُسخت بعد الإسلام أن المسيح مات وصُلب وقام في اليوم الثالث.
4. منطقيا: يتعارض ادعاء التحريف اللفظي مع المنطق السليم. فمتى حرف الناس الكتاب المقدس؟ هل حرفوه قبل مجيء الإسلام. وإذا كان محرفا قبل مجيء الإسلام فلماذا يشهد القرآن بصدق النصوص الكتابية. وإذا كان التحريف بعد الإسلام فلماذا لم يحفظ لنا المسلمون نسخة من الكتب غير المحرفة خاصة أنهم يؤمنون بها ويقبلونها كوحي سماوي؟ أيضا، من حرف الكتب المقدسة؟ هل هم اليهود أم المسيحيون أم آخرون؟ وهل يعقل أن يتم تحريفٌ كهذا دون أية إشارة في التاريخ ودون صراع بين الفئات اليهودية والمسيحية؟ فلقد امتلأت كتب التاريخ من صراعات المسيحيين حول قضايا اقل شأنا. أضف إلى ذلك، لقد انتشر الكتاب المقدس في مساحات جغرافية كبيرة وتُرجم إلى اللاتينية والآرامية والسريانية والقبطية والأرمنية والعديد من اللغات الأخرى. فهل يُعقل تحريف كل هذه المخطوطات في كل المناطق الجغرافية دون أي اثر أو خلاف او صراع؟
في ضوء ما سبق، يبدو أنه من الأفضل لأحبائنا المسلمين والمسلمات أن يتخلوا عن فكرة التحريف النصي. وربما سيكون من الأفضل أن يوافقوا مع بعض المسلمين امثال محمد عبده الذي يؤكد أن إدعاء التحريف النصي للكتاب المقدس مستحيل مفضلا التحريف المعنوي. وربما آن الأوان أن يتحدث المسلمون والمسيحيون عن التفسير الصحيح للكتاب المقدس بدلا من رفض النصوص المقدسة. وهكذا نفحص اختلافاتنا دون أي انتقاص لمصداقية نصوص الكتاب المقدس. أخيرا، ارجو من كل من يقرأ هذا المقال الصغير أن يكون مستعدا أن يجيب أحبائنا المسلمين والمسلمات عن تساؤلاتهم المتعلقة بالكتاب المقدس. فربما نستطيع أن نطبع هذا المقال ونقرأه مع أحبائنا وجيراننا المسلمين والمسلمات ونناقش النقاط المختلفة بروح الصلاة والتواضع والإصغاء للآخر. أو قد نحتفظ بالرابط الألكتروني حتى يسألوننا عن إيماننا. وأصلي أن يحفزنا نقاشنا مع الآخرين على اظهار المحبة والتواضع في الكلام والتصرف وأن يحفز النقاش أحبائنا المسلمين والمسلمات على قراءة الكتاب المقدس ومحاولة فهم رسالته.
pastor hana thank you for this precious report
لماذا هذا يا ترى ؟
إن هذه ليست ردود أفعال أناس يشعرون بأن الكتاب المقدس كلام فاضي؟ أو محرف؟
بل ردود أفعال أناس يشعرون بقمة الرعب والتهديد منه؟
السبب في رايي هو أنهم يؤمون أن البوذية وغيرها من الديانات كلام فاضي، لكن بشأن المسيحية، هم يدركون مدى خطورتها وتهديدها عليهم، لماذا؟
لأنهم في اللا وعي، يدركون أن الكتاب المقدس هو كلمة الله الحقيقية التي يرفضونها؟
روت لي أحدى فتيات عائلة من المتنصرين (عمرها 12 سنة)، أن معلمة الدين الإسلامي قالت لهم:
" إذا في مرة من المرات بينما تجولوا في الفضائيات، وجدتم قناة مسيحية، أغلقوها على الفور؛ لأنه يوجد جن مسيحي سيسحركم ويجذبكم إلى المسيحية"
هل هذه ردود أفعال أناس يؤمون فعلا بأن الكتاب المقدس والمسيحية كلام فاضيََ؟؟؟؟ أرجوا أن تجيبني على هذا؟ وفي نفس الوقت، تجد تقريبًا في جميع البيوت المسيحيية مصحفًا، لماذا؟ لأن المسيحي لا يشعر بالتهديد أمام القرآن، لأن المسيحي يؤمن بالحقيقة أن القرآن ليس كلمة الله لذلك لا يشعر بالتهديد منه بخلاف العالم الإسلامي الذي يعيش في حالة رعب متزايدة من رسالة الإنجيل.
ثانيا:لماذا نهرب من الحقيقة؟ الن ياتي يوم في نموت فيه بالجسد؟ الن يأتي يوما سوف يحاسبنا الله على ايماننا؟فما الفائدة اذن في الهروب من الحقيقة؟
ثالثا:ثم الا تعرف يا اخي ان الكتاب المقدس لا يمكن ان يكون محرفا؟ لماذا؟ لو اعتبرنا ان القران هو كلام الله، و ان الكتاب المقدس قد حرف،فاذن لا بد من وجود بعض التشابهات بينه و بين القران اليس كذلك؟ و لكن اتعرف انه لا يوجد اي شيء مشترك بين الكتاب المقدس و القران! و يمكنك الاستزادة من قولي من مشاهدة حلقة "مفارقات بين الاسلام و المسيحية" للاخ رشيد على الموقع الالكتروني islamexplained
رابعا: من قال ان الله ضعيفا؟ و من قال انه مسلوب الارادة امام البشر؟
خامسا: ما هو الدليل على ان الله لا يمكن ان يتجسد؟ هل الله غير قادر على ذلك؟ و ما هو دليلك؟
اخي المسلم، من الواضح انك تأخذ الامور بشكل سطحي و لا تعرف ماذا يقول الكتاب المقدس، و لمنني انصحك بان تبحث عما يقوله الكتاب المقدس و ان تدرس قرانك اولا و تتعمق فيه لتعرف ان مصدر القران لا يمكن ان يكون هو الله.
و سلام الرب معك.
الذين فيهم اله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله. أخي مسلم إلى الأبد ارجوا إن تقرأ هذه الصلاة وتكون بالفعل منفتح لعمل الرب في حياتك باسم ملك الملوك ورب الأرباب يسوع المسيح اطلب هذا ......آمين
»وَإذْ قالَ عيسى ابن مَرْيَمْ يا بَني إسرائيلْ إنّي رَسولُ الله إلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراة« )الصف، 5(.
»وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ« )المائدة، 46).
هذه الآيات جميعا، بالإضافة إلى الآيات التي نورد موقعها فيما يلي، تقرّ وبصريح العبارة أنَّ التوراة كانت سليمة من التحريف أيام المسيح وإلا لما دُعي المسيح إلى التصديق على ما بين يديه من التوراة إن كانت محرفة.
هذه ألآيات تشهد على عدم تحريف الكتاب المقدس والتي جاءت بالقرآن وتكلم عن الفترة الزمنية بين الكتاب المقدس والقرآن
وان قارنا بين الكتاب المقدس اليوم والكتاب المقدس من قبل الاسلام فلا تبديل ولا تحريف
للأستفادة اكتر ادخل لأسئلة عن الايمان واكتب هل الكتاب المقدس محرف تصل للحلقة المطلوبة
فى قوله تعالى فى سورة البقره ﴿٤١﴾ وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤٢﴾
وايضا فى قوله تعال﴿١٣١﴾ وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴿١٣٢﴾
تفسير الايه الثانيه ( ووصَّى ) وفي قراءة أوصى ( بها ) بالملة ( إبراهيمُ بنيه ويعقوبُ ) بنيه قال: ( يا بني إن الله اصطفى لكم الدين ) دين الإسلام ( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) نهى عن ترك الإسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت
تفسير الايه الاولى ( ولا تلبسوا ) تخلطوا ( الحق ) الذي أنزلت عليكم ( بالباطل )
الذي تفترونه ولا ( وتكتموا الحق ) نعت محمد ( وأنتم تعلمون ) أنه الحق
وفى سوره ال عمران ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ 85 )