أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني؟

ليسمع المتشككون قول الملاك جيدا ويفهموه: أن المسيح سيملك إلى الأبد!! 
09 أغسطس - 06:30 بتوقيت القدس
أين قال المسيح أنا الله فأعبدوني؟

هذا السؤال الجدلي الذي يتشدق به المسلمون المتشددون والمتطرفون الذين يبحثون عن أي ثغرة في الإنجيل  كي يطعنوا في لاهوت السيد المسيح ومصداقية الإنجيل المقدس الذي يشع من خلال آياته الهدى والنور والحكمة والحق،  أنهم يريدون أن يحققوا حلمهم بإثبات تحريف الكتاب المقدس. هذا السؤال أجبنا عليه مرارا وتكرارا ولكن لا يسمعه من في أذنه وقر، و لا يعقله من في عقله لوثة وحقد دفين. انهم يكررون ما يقوله المقبور أحمد ديدات وتلميذه ذاكر نايك، ولا يتعبوا أنفسهم بقراءة الإنجيل لفهم ما يجهلون.

القرآن يقول:
"ان كنت في شك (يا محمد) مما أنزلنا إليك ، فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك . " يونس 94 أي اسال المسيحيين واليهود (اهل الكتاب) عما تجهله وتشك فيه من أمور الإيمان و حقيقة الأديان ورسالة الأنبياء السابقين. فهم يعلمون كل شيء ويمكنهم ان يعلموك.

ولأهمية الكتاب المقدس بعهديه (التوراة والإنجيل) فالقرآن يعلم المسلمين بضرورة اقامة أحكام واتباع تعاليم التوراة والإنجيل، فهي أحكام إلهية حقة مصدرها الله. "يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم" المائدة 68.

من يريد أن يعرف الجواب على هذا السؤال (اين قال المسيح أنا الله؟) فليقرأ الإنجيل المكتوب بلغة واضحة وسهلة، ولا يحتاج القارئ لفقهاء وعلماء في اللغة لتفسيره . فكل كلمات السيد المسيح وتعاليمه تقر بوضوح أنه هو الله الظاهر بالجسد، الرسول الإلهي القادم من السماء بولادة معجزية من أم عذراء طاهرة لم يمسسها بشر، والسيد المسيح لم يولد من أب بشري بل أبوه هو روح الله القدوس.

كانت بشرى الحبل به قادمة من  السماء بواسطة ملاك الله جبرائيل الذي، قال لمريم العذراء: السلام عليك ايتها المنعم عليها، لقد نلتِ نعمةً عند الله…. هَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. هذَا يَكُونُ عَظِيمًا، وَابْنَ الْعَلِيِّ يُدْعَى، وَيُعْطِيهِ الرَّبُّ الإِلهُ كُرْسِيَّ دَاوُدَ أَبِيهِ، وَيَمْلِكُ عَلَى بَيْتِ يَعْقُوبَ إِلَى الأَبَدِ، وَلاَ يَكُونُ لِمُلْكِهِ نِهَايَةٌ». 
فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: «كَيْفَ يَكُونُ هذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلًا؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، فَلِذلِكَ أَيْضًا الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ».

لو كان المسيح مجرد إنسان عادي ونبي من أنبياء الله أو عبد الله آتاه الكتاب وجعله نبيا، فهل يملك إلى الأبد وبوعد من الله؟ 

هذا الكلام يرد على تساؤل المتشككين. لكن مهلا فهذا أول الغيث، وسنرد عليهم بأقوال المسيح وآيات كثيرة من الإنجيل، ليعلموا أن "يسوع المسيح ابن مريم هو كلمة الله المتجسد، هو بهاء مجد الله، ورسم جوهره، وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته".  رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1 3.

يتمسك المتشددون الذين يريدون الاصطياد بالماء العكر في بعض الكلمات الواردة بالإنجيل التي لا يفهمون معناها وتفسيرها، مثل قول المسيح لمريم المجدلية: "اذهبي إلى أخوتي وقولي لهم إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم" (يو 20: 17)، ويقولون: لو كان المسيح هو الله المتجسد وإله بهيئة إنسان، فكيف يقول عن الله: (ابي وابيكم والهي والهكم)؟ الجواب: عندما قال السيد المسيح هذا كان يتكلم نيابة عن البشرية جمعاء بعد أن أخذ طبيعتنا البشرية وغسلها بالدم وأقامها من موت الخطية وأصعدها إلى السماوات لتترأى أمام الله الآب، وليس المعنى المقصود من "أبي وأبيكم" المساواة في البنوة لله مع البشر، ولو كان المقصود هكذا لأدمج القول وقال "إني أصعد إلى أبينا" (بدلًا من أبي، وأبيكم) وإلهنا، (بدلًا من إلهي وإلهكم). لكنه فصل بين أبوة الله له، وأبوة الله لنا كبشر.

ونفس المعنى ينطبق على "إلهي وإلهكم" فالآب هو إله ربنا يسوع المسيح من جهة الناسوت بصفته ابن الإنسان النائب عن البشرية، وهو "إلهنا" لأننا عمل يديه مخلوقين على صورته ومثاله . ومن الملاحظ أن المعترضين على ألوهية المسيح يتمسكون بالآيات التي تتناول جانب الناسوت تمسك الجائع برغيف الخبز، ولا يلتفتون إلى الآيات التي تُظْهِر ألوهية المسيح، أما نحن نهتم بهذه وتلك، فمثلًا عندما يقول بولس الرسول عن السيد المسيح أنه " أخلى نفسه آخذًا صورة عبد صائرًا في شبه الناس" (في 2: 7) يتكلم عن الناسوت، فعندما نقول أن السيد المسيح صار عبدًا ودُعي الله إلهه، فنحن نفهم وندرك المعنى المقصود من هذا، فلا ننزعج ولا نضطرب ولا يظن أحد أننا خالفنا الإيمان المستقيم لأنه هو العبد المتألم كإنسان من أجلنا وهو كلمة الله " و إنجيل يوحنا(1-1) يقول : " كان الكلمة الله"، وهو "الإله الحق والحياة الأبدية" (1 يو 5: 20).فهل نغلق عقولنا عن هذه الكلمات ونركز على غيرها نزولا عند رغبة المتشككين؟

المسيح هو الله الواحد المتأنس الذي يحمل الطبيعتين اللاهوتية والناسوتية، ولذلك نجد الإنجيل ينسب له كل ما يخص اللاهوت، وكل ما يخص الناسوت، فيوضح الإنجيل أنه الإله الأزلي، المساوٍ للآب، والحاضر في كل مكان وزمان.. إلخ.. وأيضًا يوضح أنه جاع وعطش وتعب ونام وبكى وتألم.. إلخ.. ونرى السيد المسيح يعلن عن نفسه ابن الله الوحيد الجنس فقال للمولود أعمى بعد شفائه "أتؤمن بابن الله..؟ الذي يتكلم معك هو هو" (يو 9: 35، 37) وأيضًا لم يغفل الجانب الإنساني فقال : "وأنا إنسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله" (يو 8: 40).

بهذا نفهم أن المسيحَ إلهٌ كامل وإنسانٌ كامل. وهو الحق والحياة. لا ينطق بقول الحق إلا من كان هو الحق. القرآن يقول: (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ). سورة مريم 34.
الحق هو اسم من أسماء الله، فمن ينطق بالحق هو الله. والمسيح بن مريم هو قول الحق أي هو قول الله الناطق بكلام الله. فمن ينطق بكلام الله غير الله نفسه؟

هل يوجد بشر يتكلم بكلام الله بدون تخويل من رب العالمين؟ حتى الأنبياء يقولون: (هكذا قال الرب).

المسيح ليس إنسان أصبح إلها، بل هو روح الله وكلمته  نزل من السماء وتجسد بهيئة إنسان ليفتدي البشرية ويخلصها من ذنوبها و يغفر لها خطاياها ليفتح باب السماء وملكوته للمؤمنين به والتائبين عن خطاياهم . قال السيد المسيح: "كل من آمن بي، وإن مات فسيحيا. ومن كان حيّا فلن يموت (روحيا) إلى الأبد ."

أين كان المسيح قبل التجسد والولادة من مريم؟ أين كان كلمة الله وروحه المقدس قبل ولادته؟ هل سأل المسلم نفسه يوما، هذا السؤال؟ هل كلمة الله أزلية أم مخلوقة؟ هل كان الله في زمن ما بلا كلمة ولا روح؟ وخلق كلمته فيما بعد؟ إن كان جواب المسلم كلمة الله أزلية، فالمسيح بصفته كلمة الله فهو أزلي الوجود، وهو مولود غير مخلوق، مساوٍ لله الآب في الجوهر، إنه نور من نور، إله من إله، إله حق من اله حق. تجسد في ملء الزمان وحل روح الله في جسده أثناء بشارة الملاك جبرائيل لمريم العذراء، وصار فيها جنينا إنسانا هو ابن الله باللاهوت، وإبن الإنسان بالناسوت. يحمل طبيعتين لاهوتية و ناسوتية.
قال المسيح في الإنجيل المقدس 82 مرة [أنا أبن الإنسان]، وقال أنا أبن الله، أبي أرسلني، فهو "حمل الله الحامل خطايا العالم ." أخلى نفسه صائرا في شبه الإنسان ليفتدي الإنسان بدمه على الصليب. 

سأل السيد المسيح الرجل الذي شفاه من العمى و خلق له عينين يبصر بهما، حيث ولد من بطن أمه بلا عيون. فقال له: أتؤمن بابن الله؟ أجاب الرجل، من هو يا سيد لأؤمن به. قال له المسيح: الذي يتكلم معك هو هو. فسجد له الرجل وقال له اؤمن يا سيد. ولم يعترض المسيح على السجود لأنه يستحقه كإله.

كلمة ابن الإنسان تعبير عن إنسانية المسيح. وأبن الله تعبير عن لاهوت المسيح. أي ألوهية المسيح الرب. من اقوال السيد المسيح التي تثبت بنوته لله الآب وانتسابه له بالروح:
 
"تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ، قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ ابْنُكَ أَيْضًا، إِذْ أَعْطَيْتَهُ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ جَسَدٍ لِيُعْطِيَ حَيَاةً أَبَدِيَّةً لِكُلِّ مَنْ أَعْطَيْتَهُ.وَهذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ.

مَنْ مِنَ البشر يملك سلطان الله بإعطاء الحياة الأبدية للناس؟ المسيح وحده يملك سلطان الله بمنح الحياة المؤقتة على الأرض والأبدية في السماء للناس. وقد منح الحياة وأعاد الروح للموتى وأقام لعازر المتوفي منذ أربعة أيام وخرج من قبره ماشيا. وأعطاه الحياة من جديد بسلطان لاهوته المعطى له من الله. فهل يعطي الله سلطانه وقدرته لإنسان عادي أم لكلمته المتجسد فقط يسوع المسيح المرسل منه؟ أفمن يخلق كمن لا يخلق؟ ومن يحيي العظام وهي رميم؟ المسيح أحياها، فهو الله ولا يحتاج ان يقول انا الله. أعماله وتعاليمه فسرت للناس أنه هو الله.

فمن يكون يسوع المسيح غير الله الظاهر بالجسد الذي يحمل سلطان الله معه، وبكلمته يعمل المعجزات؟ هل يحتاج المسيح بعد كل هذا السلطان الذي يملكه والأقوال العجيبة والمعجزات الخارقة للطبيعة والعقل التي عملها أمام الناس في وضح النهار أن يقول: أنا الله فأعبدوني؟  
لقد فهم اليهود قصد يسوع المسيح من أقواله بأنه يقصد ان له لاهوت الله. ولهذا أرادوا رجمه عدة مرات ولم يفلحوا، لأن ساعته لم تحن بعد، ولما حانت الساعة التي تنبأ بها يسوع، ترتبت الأحداث كما هي مرسومة، فخانه أحد تلاميذه وسلمه إلى قادة اليهود الدينيين وأحبارهم مقابل قبوله رشوة ثلاثين قطعة نقود من الفضة، فأختلقوا تهمة زور عليه أمام الحاكم الروماني بيلاطس، وطالبوا بصلبه لأنه يجدّف على الله و يقول أنه ابن الله، ويريد أن يعمل  فتنة في المجتمع حسب ادعاء شيوخ اليهود. ولهذا حكم عليه الحاكم الروماني بالصلب نزولا عند رغبة شيوخ اليهود وليس قناعة من قبل الحاكم الذي أقر ببراءة المسيح. وتم صلبه وهذه هي ارادة المسيح التي تحققت حيث قال : لي سلطان (على حياتي) أن أضعها ولي سلطان أن آخذها. أي بسلطانه يموت جسده كإنسان متى يشاء وبسلطان لاهوته يقوم من الموت متى يشاء، لأنه هو الطريق والحق والحياة. وهذا ما حصل تماما. حيث صلب ووضع بالقبر ثلاثة أيام ثم قام من الموت في اليوم الثالث بجسده حيا وظهر لتلاميذه بعد القيامة عشرة مرات ثم صعد إلى السماء أمام أكثر من خمسمائة من تلاميذه وأتباعه المؤمنين به في وضح النهار، ولم [يسرَ به ليلا على بغلة مجنحة] دون شاهد عِيان إلى مسجد لم يكن مبنيا في زمنه كما ادّعى غيره.
قال السيد المسيح: أبي يعمل وأنا أعمل: وكان عمله على الأرض مماثلا لعمل الله في السماء تماما. 

لقد خلق الله آدم من الطين وتراب الأرض، ونفخ فيه فصار نفسا حية. والقرآن يعترف أن المسيح خلق من الطين طيرا ونفخ فيه وصار نفسا حيا. وقال لبني إسرائيل: "إني قد جئتكم باية من ربكم اني اخلق لكم من الطين كهيئة الطير فانفخ فيه فيكون طيرا باذن الله وابرئ الاكمه والابرص واحيي الموتى باذن الله وانبئكم بما تاكلون وما تدخرون في بيوتكم ان في ذلك لاية لكم ان كنتم مؤمنين". لاحظ أيها المسلم، المسيح لم يقل جئتكم بآية من ربنا، بل من ربكم! لماذا؟؟
كل هذه الأعمال والمعجزات هي من عمل الله وحده، (الخلق وعلم الغيب وشفاء المرضى واحياء الموتى  وغفران الخطايا) عملها السيد المسيح بنفسه بسلطان لاهوته المعطى له من الله الآب من دون سائر الأنبياء. فهل يحتاج من يخلق الحياة أن يقول للناس: أنا الله فأعبدوني؟ 

ربما هذا صعب الفهم على الإخوة المسلمين لأن أدمغتهم مبرمجة على رفض التفكير بمثل هذه الأمور الروحية، و هم ممنوعون من السؤال عنها كما أوصاهم مؤلف القرآن: (يا أيها الذين آمنوا، لا تسألوا عن أشياء ان تبدَ لكم تسؤكم) المائدة 101 المسيح هو كلمة الله المتجسد، و به ظهرت صورة الله لنا بالجسد، لكي نسمع كلامه المقدس، ونتعلم من وصاياه وتعاليمه، نرى معجزاته ونؤمن به أنه هو ابن الله بالروح وابن الإنسان بالجسد، وقد أثبت كل ما قاله عمليا أمام الناس، وتنبأ بساعة موته و طريقتها، وكم يوما سيمكث بالقبر، وأخبر تلاميذه بقيامته من الموت قبل أن تحدث كل هذه الأمور . فهل بعد كل هذه الحقائق التاريخية المشهودة، يحتاج المسلمون أن يقول السيد المسيح أنا الله ليصدقوا به؟ هل يوجد إنسان يعرف متى يموت ومتى يقوم من الموت. المسيح فعلها لأنه الله.

قال المسيح لليهود : "قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" … و(الكائن) هو اسم الله. أي الموجود منذ الأزل والى الأبد. وقال ايضا: "تعالوا (اليّ) يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" من يستطيع أن يريح جميع المتعبين من البشر غير الله الخالق؟ وهو يدعوهم ليأتوا إليه جميعا.
فهل المسيح  نبي عادي وعبد من عبيد الله كما قال القرآن وهل عمل الأنبياء السابقون مثلما عمل السيد المسيح؟ وقال الرب ايضا: “لكي يكرم الجميع الإبن كما يكرمون الآب، من لا يَكرم الابن لا يُكرم الآب الذي أرسله”. قال السيد المسيح: لا تضطرب قلوبكم، أنتم تؤمنون بالله، فآمنوا بي. لقد ساوى المسيح نفسه بالله دون إشراك لأنه هو والله واحد. قال السيد المسيح: "أنا والآب واحد / من رآني فقد رأى الآب".

هل بعد كل هذا الكلام شك بألوهية المسيح ويحتاج ان يقول: أنا الله فأعبدوني؟ كما يريد المتشككون؟
أبعد هذا الكلام شك بألوهية يسوع المسيح ابن مريم العذراء البتول؟ 
فهل يحتاج من يخلق الحياة ويغفر الخطايا ويعلم الغيب ويحيي الموتى أن يقول للناس: أنا الله فأعبدوني؟ 
اقرأوا الكتاب المقدس فستجدون فيه الهدى والنور وتعرفون الحق والحق يحرركم مما أنتم فيه من عبودية للشيطان.

شارك المقالة:
هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك راسلنا