وجدت دراسة حديثة أن الروحانية الايمان ترفع من قدر الأطفال بأنفسهم وتزيد سعادتهم في حين أن ممارسة الشعائر الدينية العادية والتقليدية لا تحقق مثل هذا الهدف.

وذكرت الدراسة التي نشرت في مجلة دراسات السعادة أن الإيمان الداخلي الذي يستمد منه المرء قوته، قد يفسر سبب الاختلاف في مستويات السعادة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 8 و 12 سنة بنسبة 27 بالمائة.

وقال الدكتور مارك هولدر، وهو مساعد بروفسور في جامعة بريتش كولومبيا التي أعدت الدراسة، إن الشعائر الدينية العادية (التقليدية) التي يمارسها الأطفال سواء في الكنائس أو أماكن العبادة الأخرى لا تجعلهم أكثر سعادة من غيرهم، مشيراً إلى أن المال لا يساهم إلاّ بقدر ضئيل جداَ في تحقيق الرضى والسعادة في الحياة.

وطلب الباحثون من 320 طالب يدرسون في 4 مدارس حكومية ومن آخرين يتلقون العلم في مدرستين دينيتين تعبئة 6 استمارات مختلفة يشرحون فيها مدى سعادتهم في الحياة والتحدث عن روحانيتهم وديانتهم، كما طلب من الآباء ذكر ما إذا كان أولادهم سعداء أو لا ،وحالتهم النفسية بشكل عام.

وتبين من الدراسة أن الأطفال الذين قالوا أن لحياتهم معنىً وقيمة كانوا من الروحانيين او الذين يمتلكون ايمان لا من الذين يمارسون الشعائر الدينية التقليدية بانتظام ،وأن نظراءهم الذين افتقروا إلى هذه الأمور كانوا أقل سعادة منهم.

في ذلك الوقت اجاب يسوع وقال احمدك ايها الآب رب السماء والارض لانك اخفيت هذه عن الحكماء والفهماء واعلنتها للاطفال. مت 11: 25

الحق اقول لكم ان لم ترجعوا وتصيروا مثل الاولاد فلن تدخلوا ملكوت السموات.مت 18: 3

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا