جاء من أعلى سماه، من المراحم الأبويّة، تاركًا الأمجاد، آتيًا إلى العالم لِيفدينا

فَقَد كنّا في ذهنه منذ البدء، من رحمِ أُمِنّا عَرفنا، وكان حارسٌ لينا،

أحبّنا محبّةً عظيمةً، وعلى يديه نقشَ أسامينا،

قدم نفسهِ ذبيحةً طاهرة نقية قدام الآب ليشفع فينا،

وُلد، صُلب، مات وقام، وأقامنا معه من باطن الموت لِيُحيينا،

يا لهُ من إلهٍ غفورٍ مُحبٍّ فإذا ابتعدنا يفتقدنا وبأسامينا ينادينا،

في وقت الضعف والضيق يَحمِلُنا على ذراعيْهِ ويكون لنا معينًا يُعزينا،

انتشلنا من عمقِ الهاوية، عبيدًا كُنا... وأولادُ الْمَلِكِ دُعينا،

فما أطيبَ العِشرةَ معهُ، يحتضنا وبالإيمان يُنمّينا،

فلا تنظر بعيدًا لِتملأ فراغك، هٰوذا الخالق لديهِ كلُّ ما يُغنينا..

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا