تأتي أوهام واحزانْ
تتلاحق تهجم كالطغيانْ
يشرد الفكر ويذهب
واروح في عالم من التوهانْ
ويأتي ايضًا مستحضرًا
ما قد طواه النسيانْ
ويُلقي بي مستقبلاً
يبني اوهامًا عمَّا كانْ
ينفطر القلب داخلي
وأصرخ ويلي من الأحزانْ
تتصارع في عينيَّ
دمعات تسيل كالفيضانْ
أحتبسها وأختزنها
وبي قدرٌ من الإيقانْ
لأٌفيض بها عند قدميك
آملاً من لدُنْكَ إحسان
فإلى من يا رب اذهب
حاملاً كلُ ما بيَّ الآن
فعند قدميك كنز
لنهر دموعي والسيلانْ
كنزٌ عظيمٌ قدرًا
وكمًّا بما فيه من أمانْ
فحاشاك انت لا تُضَيّع
أجر دمعةَ الإيمانْ
أْكنز لدمعي عند هاتين
القدمين والقلب الحنانْ
وشكواي انت تعلمها
من قبل نُطْقِ اللسانْ
وإن خانتني الكلمات
فأنت أسمى من كل بيانْ
لكل آهٍ تجدُ المعنى
الدقيق بكل إتقانْ
ولن تخونك، حاشا
فأنت جابل الإنسانْ
تداوي وتعصب ولكل
جُرحٍ عندك بلسانْ
تلمس القلب فيُشفَى
ويمتلئُ بكل طمانْ
قد كنتُ محقًا إذ

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا