بـعــتب عــليك يــا زمان
اصبح الليل يغدو حيران
منعدما ً من حبا ًوحنان
نجوما تملئها الاشجان
سماءٌ تعتريها الاحزان
عابستا بلونٍ غضبان
تصيحُ بصوتٍ رنان
بغضبٍ يفيض كالبركان
لما كل هذه الاضغان
وتشتتَ الاهل والجيران
صراخ الرجال والشبان
ودموع الاطفال والنسوان
تهطل بألم كطوفان
ذهب الاحباء والخلان
وفي قلوبنا زاد الايمان
ساهرتا بالصلاةِ الاجفان
مرفوعتا الى الاعالي اليدان
بقلبٍ قوي كالصوان
وبغصةٍ بالالحان
حيٌ انت يا رب يهتف اللسان
وحدك لك كل سلطان
امنحنا نعمة النسيان
والمغفرة لاهل العدوان
فالتسامح لا يعكس اني شخصٌ جبان
بـعــتب عــليك يــا زمان
فليس عملك هذا يا انسان
انه عمل أفعوان
لا يريد راحة ولا عالم الوان
ولا رائحة ٍ طيبةٍ كرائحة الريحان
بل يبحث عن ظلمةِ الاكفان
لما القتل والظلم والنيران
وهنالك الحب الوفاء والاحسان
والعيش بسلام ٍ وامان
فلا نستطيع ان نعبد سيدان
اما الله او الشيطان
والله يريد محبة الاديان

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا