قصيدة زجلية: اللِّي خِلقْ عِلقْ!

بيقولوا بْحسرة: "خْلقنا وعلقنا!"
والريح مش عَ هوى مراكبنا!
أيامنا, أيام صعبة كتير كتيرْ
والشّر من كل النّواحي مْحاصرنا
***
إيش العمل؟ والحياة مريرِة,
والعين بصيرِة والإيد قصيرِة!
والنفس بتسأل: "أنا شو مصيري؟"
قَولَكْ, في إيد قديرة تخلِّصنا؟

العيشة كيف ممكن تكون هَنيِّة؟!
والناس مضروبِة بالأنانية!
عايشين!آه متل وحوش البرية!
من هالورطة مين يقدر ينشلنا؟

بيكفينا الأمراض السرطانيِّة
والعنف والخيانات الزوجيِّة
وصراع أجناد الشّر الرّوحية
وفوقها القسوة وصقيع محبتنا!

كل الخليقَة أنينها مسموعْ
مين فيها مش حزنان ولا موجوع؟
واللِّي خِلِق علِق بوادي الدّموع
بسْ على عكس الرّجاء رجانا!

أيوب طلب الموت في آلامُه
وإرميا الباكي لعن أيّامُه
ومرار نُعمة من الّرب وأحكامُة!
واللّي أحياهم في الضيق يحيينا!

ما بينفع نحظ الحزن  بالجرّة
ولا بالمنشار عقدتنا المُرّة
خلّينا نصبر للرّب هالمرَّة
وبْحينُة نفهم قصدُة ويرفعنا 

وعده إلنا ينسينا المشقاتْ
وأفكاره عّنا سلام وخيرات
ويصير وادي البكا ينبوع بركات
وبطرفة عين رحْ ينهي مآسينا!

إنسانا الخارجي بيفنى ويزولْ
لكن الّداخلي بيتجدد عَ طول
والمنظور متل العشب للذبول
لَفوق.. لَغير المنظور عينينا

"اللِّي خِلق عِلق" بأصعب ضيقة
بَسْ خلّيِنا نقول كل الحقيقة,
يسوعنا مات وقام في الحقيقة
وْهوِّي المسيح رجاء المجد فينا

من بعد الموت ما أرهب المصيرْ!
لَغير المؤمن الخاطي الشرير
عذابه للأبد بكا وْصرير
واحنا بدم المسيح كان تبريرنا

للأبد نفرح بالرب فادينا
 في بيت الآب أروع مكان لينا
ميراثنا وأمجادنا تفوق الخيالْ
وروحُة ختْم وضمان ساكن فينا

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا