لم يكن دم التيوس
يخلص الى التمامْ
بل دمك المسفوك يعطي
للقلب معك سلامْ
سال كالينيوع يروي
كل من فيه اغتسلْ
وكل خاطئٍ  أثيمٍ
له في ذاك أملْ

لم تكن تلك الذبيحة
عن اسحق كبديلْ
بل كانت تلك اشارة
ومصباح ودليلْ
في الطريق للإضاءة
حول موت بالصليبْ
فيه قد كنت بديلاً
للتكفير يا حبيبْ

لم يكن ذاك الخروف
ذبحٌ عظيمٌ للفدى
بل ذبحك على الصليب
يظل يفدي للمدى
لا تَسُرُّك ذبيحة
بل قلوبٍ في إتضاعْ
ونفوسٌ في إنكسارٍ
تابت من بعد الضياع

هل لديك سؤال عن الإيمان المسيحي؟ نحن مستعدون لاجابتك. راسلنا