قالت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بأشكال العبودية المعاصرة، أورميلا بهولا، أن أكثر من 40 مليون شخص في أنحاء العالم مستعبدون، ربعهم من الأطفال، وحذرت من خطر أن تنمو العبودية المعاصرة في ظل تفاقم مشاكل التدهور البيئي والهجرة وغيرها من العوامل.

تصريحات المقررة الأممية جاءت خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مكتبها بجنيف بسويسرا.

وشددت بهولا على أن النساء والفتيات هن الأكثر تضرراً لأن 98٪ من الضحايا الإناث للعمل القسري تعرضن للعنف الجنسي. 

واعتبرت أن أعداد ضحايا العبودية المعاصرة ينبغي أن تكون "صرخة إيقاظ" خصوصا أنها تأتي بعد أربع سنوات من التزام الدول أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (SDGs)، والتي يعد من أهدافها ذات الصلة محاربة الاتجار بالبشر، وإنهاء العنف ضد المرأة، والقضاء على العبودية الحديثة.

ووفق التقديرات العالمية الصادرة عن منظمة العمل الدولية (ILO)، يعيش 24.9 مليون شخص في أوضاع مزرية في جميع أنحاء العالم، وأن 15.4 مليون شخص أجبروا على زواج قسري.

وأوضحت المقررة أنه  وبسبب تغير المناخ، يفقد بعض الناس سبل عيشهم، وهذا ما يضطر الشباب الذين لا يستطيعون الوصول إلى عمل لائق إلى الهجرة عبر قنوات غير آمنة. علاوةً على فقدان البعض وظائفهم بفضل التغيرات في عالم العمل، مثل التحول إلى التشغيل الآلي. كل هذا يزيد من فرص تعرض الناس للعبودية.

وحذرت بهولا من خطورة هذه الظاهرة التي " تسبب بزيادة تكاليف رعاية الصحة العامة، وخسائر الإنتاجية، والعوامل البيئية الخارجية السلبية والدخل المفقود".