عثر علماء الآثار على أكثر من 100 قطعة نقدية مدفونة تحت حجارة الرصيف في الطريق الممتدة من بركة سلوام في الجنوب وصولًا إلى المنطقة التي تعرف بجبل الهيكل، وتم إرجاع هذه القطع النقدية حتى وقت متأخر من تاريخ  17 إلى 31 م.

وبحسب عالم الآثار في هيئة الآثار الإسرائيلية دونالد آرييل: “التعارف باستخدام العملات يعد دقيقًا للغاية”؛ “ونظرًا لأن بعض القطع النقدية يكون مكتوب عليها السنة التي تمّ فيها سكها، فهذا يعني أنه إذا تم العثور على عملة معدنية بها تاريخ 30م أسفل الشارع، فهذا يعني أنه تم بناءه في نفس السنة”.

ويرجع تاريخ آخر العملات المعدنية المكتشفة أسفل حجارة الرصف إلى حوالي 31 م. وقد تم سك النقود الأكثر شيوعًا في القدس من القرن الأول بعد 40 عامًا، "لذا فإن عدم وجودها أسفل الشارع يعني أن الشارع تم بناؤه قبل ظهورها، وبعبارة أخرى فقط في في وقت بيلاطس، قال دونالد أرييل، خبير العملات المعدنية في سلطة الآثار الإسرائيلية.

ويبلغ طول الشارع بأكمله حوالي 600 متر وعرضه 8 أمتار، وهو ممهد بألواح حجرية كبيرة. ويقول دونالد: “تشير التقديرات إلى أنّه تم استخدام حوالي 10000 طن من صخور الحجر الجيري المحجر في بنائه، الأمر الذي كان يتطلب مهارة كبيرة”.

وبحسب عالمي الآثار الدكتور جو أوزيل وموران حاجبي: “إنّ المفروشات الحجرية المنحوتة بدقة والمزخرفة كالمنصة المتدرجة على طول الشارع، تشير إلى أن الشارع هذا كان مميّزًا”.

وتم العثور على بعض أجزاء الشارع تحت أكوام الحجر التي يعتقد أنها بقايا المباني التي دمرها الجنود الرومانيون عند احتلالهم للمدينة في عام 70 م. فقد اكتشف العلماء حراب السهام وبقايا شجرة متفحمة وأغراض مختلفة.