أقرت ولاية كاليفورنيا الامريكية رسميًا بالإبادة الجماعية “سيفو” التي اقامتها الإمبراطورية العثمانية بحق الشعب الكلداني السرياني الاشوري سنة 1915 ومذبحة سيميل في عام 1933 في العراق في قرار ملزم صدر في 9 أيلول/ سبتمبر 2019. وأُيد القرار من قبل كل من الديمقراطيين والجمهوريين أعضاء الجمعية ومرت بالإجماع.

الولاية صادقت على قرار الإعتراف بمجازر الآشوريين على يد الأتراك والأكراد خلال الحرب العالمية الأولى، وكذلك مجازرهم على يد الجيش العراقي والعشائر العربية والكردية عام 1933، على أنها عمليات “إبادة جماعية” بالمفهوم القانوني للكلمة.

وقد اعترفت 49 ولاية في الولايات المتحدة بالإبادة الجماعية للأرمن وهناك مساع حثيثة لشمول الإبادة الجماعية الآشورية بالاعتراف أيضًا وتضمينها في مناهج التاريخ في ولاية كاليفورنيا والولايات الاخرى.

وأشارت الولاية الى أنه وباعتبارها رائدة عالمية في مجال حقوق الإنسان بشكل خاص في الاعتراف وتوفير سبل الانتصاف للجرائم ضد الإنسانية خلال الفترة 1915-1923 حيث الكثير من الأرمن الذين كانوا يعيشون في ما كان يعرَف بالسلطنة العثمانية قد تعرضوا للذبح والتجويع والتعذيب والترحيل، ما يعرَف من قبل المؤرخين بالإبادة الأرمنية، فقد قرر مجلسها بأن تعترف الولاية بالإبادة الآشورية عام 1915 والمعروفة بـ”سيفو”، وكذلك مجزرة سيميلي عام 1933 باعتبارها جرائماً ضد الإنسانية، وعليه تعترف ولاية كاليفورنيا بيوم السابع من آب 2019 كيوم تذكاري آشوري، وعليه يقوم كبير كتــّـاب المجلس بتوزيع نسخ عن هذا القرار لينشر بالشكل المناسب