في الأردن، هذا البلد المجاور للعراق هناك نحو ستة آلاف مسيحي عراقي ممن لجأوا عقب سيطرة تنظيم “داعش” على مدن عراقية قبل سنوات غالبيتهم يعترفون بأنهم لا يرغبون في العودة إلى العراق.

وكالة سبوتنك الروسية نقلت عن الأب رفعت بدر وهو مدير المركز الكاثوليكي للاعلام في الاردن قوله إن “المسيحيين المتبقين في الأردن ممن لجأوا إليه بعد سيطرة تنظيم داعش على مدن عراقية قبل سنوات هو 6000 عراقي مسيحي وهم غير موعودين بفيزا للهجرة الخارج، كما أنهم في الغالب لا يريدون العودة إلى وطنهم خلافا للسوريين”.

وتابع ان “عدد العراقيين الذين لجأوا الى الاردن “بعد مرحلة داعش في العراق، 10700 شخصا، رغم أن المتوقع كان 2000 شخصا”.

وأضاف الأب بدر “أعتقد أن 4000 أصبحوا في الخارج، أي أنهم تمكنوا من الحصول على تأشيرة السفر إلى دول أخرى، وبقي في الأردن 6000″، مشيرا إلى أن “في الاردن عراقيين سابقين هاجروا من العراق قبل مرحلة داعش”.

وحول ما إذا كان هناك لاجئين سوريين مسيحيين في الأردن أشار الأب بدر إلى أن “السوريين المسيحيين في الاردن عددهم قليل جدا، وأن غالبيتهم عبروا الأردن في سبيل الحصول على تأشيرة للسفر إلى مختلف بلدان العالم”، لافتا الى انه “لا يوجد لدينا في الأردن كثيرين من السوريين المسيحيين. العراقيون أكثر”.

وحول ما إذا كان هناك جهود أردنية لحث المسيحيين العراقيين على العودة إلى ديارهم بعد أن تم تحرير الأراضي العراقية من “داعش”، قال الأب بدر “حسب مواثيق الأمم المتحدة، العودة يجب أن تكون طوعية، لا تستطيع لا الدولة الأردنية ولا الكنيسة الخاصة بهم أن تجبرهم على العودة”.