عبّر مواطنون إيزيديون ومسيحيّون وكاكائيون وشبك عن إستيائهم من القرارات المجحفة بحقهم من قبل الحكومة كونها تساعد على التوترات الداخلية وتزيد من المشاكل العامة في المنطقة وتضرب الإستقرار عرض الحائط وتزيد من طوابير الوقوف على محطّات تعبئة الوقود.

وناشد نشطاء مكوّنات سهل نينوى على صفحاتهم في وسائل التواصل الإجتماعي الحكومة العراقية والمجتمع الدولي وضع حد للتمييز الذي يتلقّونه من الحكومة المحلية في محافظة نينوى وجاء ذلك خلال البيان الذي أصدره مدير فرع نينوى للمنتوجات النفطية حيث قال انه ”سيتم تخصيص بطاقة وقودية للتزوّد بالبنزين للمركبات في مناطق الحمدانية، الشيخان، برطلة والقوش فقط وقضاء الموصل ليس مشمولا في البطاقة الوقودية”.

وأكّد مواطنون من برطلة وبعشيقة عن أنّ هذا القرار يجب أن يتم النظر فيه مرّة أخرى لما فيه من ظلم لحقوق الأقليات، وعلى ممثّلي المكونات في محافظة نينوى أن يتحرّكوا في السرعة القصوى لحلحلة هذه المشكلة.

سهل نينوى لا زال منطقة منكوبة لحد اليوم بعد تحريره من عصابات داعش الإرهابية، وتطبيق هذه الآلية في سهل نينوى دون غيرها من الوحدات الإدارية يعتبر تمييزا سلبيا لهذه المكونات الأصلية التي عانت الكثير من الظلم.

ويعدّ السهل الموطن التاريخي لمسيحيي العراق وما يزال بها تواجد مسيحي مكثف إلى جانب تواجد الايزيديين والتركمان والشبك والكاكائيين والعرب.

جدير بالذكر بأنّ سهل نينوى (بالسريانية: “ܕܫܬܐ ܕܢܝܢܘܐ”، “دشتا دنينوي”) هي منطقة جغرافية تابعة لمحافظة نينوى شمال العراق إلى شمال وغرب مدينة الموصل. وتتألف من ثلاث أقضية هي الحمدانية والشيخان وتلكيف.