قال جون بونافنتور كوفي، رئيس أساقفة أكرا، إنه من المؤسف أنه يجب أن يقابل الناس الموت في الكنيسة وحذّر من هجمات محتملة على الكنائس في غانا.

وأضاف: "لقد حان الوقت لنبقى متيقظين، ويجب أن نرى ما يمكننا القيام به لحماية الأبرياء الذين يأتون إلى الكنيسة للصلاة وقد تطالهم اعتداءات تقوم بها جماعات اسلامية تمارس العنف والإرهاب."

وتابع "لقد أصبح الأمن مشكلة كبيرة بعد ما حدث في سريلانكا وما يحدث في بوركينا فاسو"، في إشارة إلى المذابح في الكنائس الكاثوليكية في سريلانكا في عيد الفصح الأحد والهجمات الأخيرة على المجتمعات المسيحية في بوركينا فاسو المجاورة.

وقال المونسنيور كوفي، الذي التقى قائد الشرطة للاتفاق على التدابير الأمنية لحماية المؤمنين المشاركين في قدّاس الاحد، "بما أن تهديد الإرهاب يقترب منا، فقد رفعنا مستوى التأهب لمواجهته". وقد حظّرت كنيسة المسيح الملك في أكرا، حقائب الظهر كجزء من الإرشادات الأمنية الجديدة.

ولا يزال الوضع الأمني ​​في بوركينا فاسو مضطربا، بينما تتدفق الآلاف من السكان إلى القرى الحدودية في غانا، حيث ان المركز الأفريقي لدراسات الأمن والاستخبارات (ACSIS) دقّ ناقوس الخطر بشأن نية الجماعات الجهادية السلفية المتمركزة في بوركينا فاسو، شنّ هجمات على الكنائس والفنادق في البلدان المجاورة.