نجح جهاز الأمن الوطني المصري، في الكشف عن تمركز للعناصر الإرهابية الخطرة المتورطة في تنفيذ عمليات عدائية كان آخرها الهجوم على المواطنين أثناء عودتهم من دير الأنبا صموئيل في المنيا.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من محاصرتهم ومباغتتهم، واشتبكت معهم على الفور بالأسلحة النارية. 

وذكرت الوزارة، في بيان، الأحد، أنه خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن، نجحت القوات في تصفية مجموعة من الإرهابيين وضبطت بنادق آلية وأسلحة وذخيرة وكميات من الطلقات كانت بحوزة العناصر الإرهابية.

وتمت مداهمة الوكر الإرهابي بإحدى المناطق الجبلية بالظهير الصحراوي الغربي للمنيا وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 19 من العناصر الإرهابية، وبحوزتهم أسلحة نارية وكمية من الطلقات وبعض الأوراق التنظيمية.

وتبين من البحث أن المتهمين ينتمون لتنظيم داعش الإرهابي حيث عثر بحوزتهم على أعلام التنظيم وأوراق فكرية وتنظيمية بجانب 4 بنادق آلية وأنواع اخرى من الأسلحة.

وذكر مصدر أمني أن الطريق الرئيسي للدير مغلق طبقا للتعليمات الأمنية، نظرا لخطورة موقعه في الظهير الصحراوي وانقطاع شبكة الاتصالات في محيطه، وأن الضحايا استخدموا دروبًا فرعية للوصول إلى الدير.