اختفى أربعة أعضاء من المنظمة الفرنسية غير الحكومية "مسيحيو الشرق الأوسط"، وهي جمعية خيرية تسعى إلى "مساعدة المجتمعات المسيحية على البقاء (في المنطقة) وإعادة البناء"، أثناء العمل في بغداد.

وأفاد بنيامين بلانشار، المدير العام لمنظّمة "إس أو إس كريتيان دوريان" في مؤتمر صحفي في باريس أن الأعضاء الأربعة في المؤسسة الخيرية اختفوا بالقرب من السفارة الفرنسية في العاصمة العراقية في 20 يناير.

وأضاف أن ثلاثة من العمال المختفين فرنسيون وواحد عراقي. لم تكن هناك مطالب بالفدية، وطلبت الجمعية الخيرية إخفاء هويتهم لأسباب أمنية.

وبحسب مصادر لينغا فإن المؤسسة تعمل مع المسيحيين منذ عام 2014 عندما سيطر دعاة تنظيم الدولة الإسلامية على محافظة الموصل ذات الغالبية المسيحية، مما أدى إلى تشريد عشرات الآلاف. كما تنشط الجماعة في العاصمة الكردية العراقية أربيل، حيث لجأ العديد من المسيحيين.

المنظّمة كانت قد تعرّضت لانتقادات في الماضي لإرسالها متطوّعين فرنسيّين شبّان إلى سوريا والعراق على مدى أشهر عدّة في كلّ مرّة.

وتُظهر صوَر تنشرها المنظّمة بانتظام على تويتر، متطوّعين يزورون عائلات مسيحية في أربيل ويعطون دروسًا في اللغة الفرنسية.