قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ان حدة الاشتباكات على محاور تل تمر - أبو رأسين تراجعت بعد منتصف ليل الخميس - الجمعة، حيث تقتصر على استهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة والقذائف، بين الفصائل الموالية لتركيا من طرف، وقوات المجلس السرياني والآشوري العسكري المنضوية ضمن قوات سوريا الديمقراطية من طرف آخر.

وتمكنت قسد من إبعاد الفصائل لمسافة نحو 4 كلم شمال تل تمر خلال ساعات المساء، إلا أن المخاوف متواصلة لدى أهالي تل تمر ذات الغالبية الآشورية، حيث تتواصل عملية النزوح بشكل كبير من المنطقة ولا سيما للآشوريين، 

ووفقا لمعلومات المرصد السوري فإن العائلات الآشورية نزحت بشكل شبه كامل من بلدة تل تمر باستثناء المسنين الذين فضلوا البقاء، في ظل هجمات الفصائل المستمرة بغية التوغل في تل تمر، والتي تأتي بإسناد جوي تركي عبر طائرات مسيرة، بالإضافة للقصف البري المكثف والعنيف.

وتستمر قوات النظام التركي ومعها الفصائل الجهادية والارهابية والاسلامية المتطرفة “النصرة، داعش، الجيش الحر” في مهاجمة ريف تل تمر برا وجوا وسط صمت وتعامي من قبل روسيا التي لها نقاط المراقبة على مقربة من المنطقة والمجتمع الدولي الذي يراقب الوضع عن كثب.