في تقرير له تحدث مركز البحوث الاستراتيجية السريانية عن الهجوم التركي على شمال وشرق سورية، وأشار أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته التي تتألف في أغلبها من داعش وجبهة النصرة والمرتزقة المتطرفين، ارتكبوا جرائم حرب، وانتهاكات لحقوق الإنسان، واحتلوا الأراضي وروعوا السكان.

وبحسب التقرير فقد قُتل أكثر من 400 شخص وشُرد 400 ألف شخص نتيجة لهذا. وتعيش هذه العائلات النازحة داخليًا حاليًا في ملاجئ مؤقتة في المخيمات والمدارس أو في منازل مع عائلات أخرى في المنطقة، وهي في أمس الحاجة إلى الغذاء والكساء والمساعدات الإنسانية.

وأشار التقرير إلى أن مرتزقة تركيا يواصلون عمليات النهب، ووضعوا كتابات على منازل المواطنين على غرار ما كان يفعله داعش.

ولفت التقرير إلى أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يهاجمون القرى الآشورية والسريانية القديمة بالقرب من تل تمر وفي وادي الخابور بشمال وشرق سورية.

التقرير ناشد أيضا الولايات المتحدة ان تقوم بفرض حظر جوي على تلك المنطقة التي تقطنها أقليات دينية ومواطنين مسالمين، كونها تسيطر إلى الآن جوياً على تلك المنطقة.

مدينة سريه كانيه - رأس العين على سبيل المثال كانت تحوي على 75 عائلة مسيحية 60 منهم سريان و15 عائلة أرمنية ، جميعهم هربوا من المدينة حيث تقوم تركيا ومرتزقتها بنهب وسرقة الممتلكات الخاصة للمدنيين في المدينة.

ولفت التقرير إلى أن نوايا تركيا ومرتزقتها هي احتلال تلك المنطقة والقيام بتطهير عرقي هناك.