أكدت وسائل إعلام  محلية في المنطقة الشرقية بسوريا، خبر انشقاق العشرات من عناصر "المجلس العسكري السرياني" التابع لما يعرف قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

وذكرت المصادر" أن ما يُقارب الثمانين من عناصر المجلس العسكري السرياني انشقوا عن قوات "قسد" من موقع الحمة غربي الحسكة، وأن سبب الانشقاق يعود إلى محاولة "قسد" نقل عناصر المجلس السرياني إلى منطقة رأس العين على الحدود السورية التركية، وزجهم في المعركة المرتقبة مع الجيش السوري الحر والجيش التركي.

وأكدت المصادر أن هناك حالة إرباك وتخبط تعيشها "قسد" جراء تكرار حالات الانشقاق من قبل قيادات وعناصر، بعضهم وصل للأراضي التركية عبر الحدود وتم تأمينه، في وقت تشير المصادر إلى أن آخرين وصلوا لمناطق الجيش السوري الحر بريف حلب الشرقي ولم يعلن عنهم بعد.

وبدأت الولايات المتحدة، الإثنين، سحب قواتها من نقاطها العسكرية المؤقتة بمدينتي تل أبيض، بريف الرقة، ورأس العين، بريف الحسكة، المتاخمتين للحدود التركية، شمال شرقي سوريا في ظل حديث عن عملية تركية وشيكة، شرق الفرات، لإقامة منطقة آمنة.

وكان رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد قد طالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية بالوقوف بوجه طموحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ومنعه من إعادة إحياء تنظيم داعش الإرهابي من جديد ، مؤكدًا أن إصرار أردوغان بالهجوم على شمال شرق سوريا يهدف إلى الاقتصاص من شعوبها وقواتها العسكرية المتمثلة بقوات سوريا الديمقراطية المشكلة من السريان والاكراد والعرب وبقية المكونات، والتي دفعت آلاف الشهداء حماية لشعوب سوريا ومنطقة الشرق الأوسط بأكملها واستطاعت بدعم التحالف الدولي من  القضاء على هذا التنظيم الإرهابي الأخطر على وجه الأرض، والمدعوم والممول من حكومة تركيا ورئيسها رجب أردوغان.