أفادت مجموعة مراقبة حقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 12 مسيحيًا في إيران اعتقلوا، وتعرض بعضهم للضرب على أيدي ضباط استخبارات الحرس الثوري الأسبوع الماضي في ثلاث مدن.

وبحسب ما ورد لينغا، فقد قالت المنظمة غير الربحية والتي تتخذ من لندن مقرا لها وتروج للحرية الدينية للمسيحيين في إيران، عن اعتقال المسيحيين في ثلاث عمليات في مدن طهران وكراج وملاير وقعت في 30 يونيو و 1 يوليو.

وأشارت المنظمة إلى أنه مع كون 12 مسيحيا تم القبض عليهم، اضطر عشرات المسيحيين الآخرين إلى تقديم تفاصيل الاتصال بهم للاستجواب في المستقبل.

وطبقاً للمنظمة  فإن الاعتقالات الأولى حدثت حوالي الساعة 8 مساءً يوم الثلاثاء الماضي في منطقة يافتاباد في طهران عندما داهم عشرة ضباط استخبارات منازل مسيحيين.

وكما فهمت لينغا، كان العملاء مهذبين في البداية عندما كانوا يسجلون الحادثة بالفيديو. ولكن بعد إيقاف تشغيل الكاميرات، قيل أن المسيحيين أسيئت معاملتهم.

قرأ العملاء قائمة بالأسماء التي كُتبت في مذكرة توقيف.

كان من بين تلك القائمة التي تم الإبلاغ عنها جوزيف شهبازيان، وهو مسيحي أرمني إيراني، وخمسة مسيحيين متحولين هم رضا، وسالار، وسونيا، ومينا، ومريم، الذين كانوا حاضرين في التجمع.

وورد أن الستة كانوا مكبلين ومعصوبي الأعين حين نُقلوا. ولم يتم إخبار العائلات على الفور بالمكان الذي تم نقل أحبائهم إليه.

وبحسب ما نقلت لينغا، تم أخذ هواتفهم الخلوية من الآخرين في التجمع الذين لم يتم القبض عليهم، وطالبوا بملء الاستمارات التي تفيد بأن الضباط لم يصادروا هواتفهم.

قاد ضباط المخابرات المسيحيين الستة المعتقلين وبعضهم الآخر إلى منازلهم في طهران وكراج لتفتيش ممتلكاتهم بحثًا عن الأناجيل والكتب المسيحية وأي أجهزة اتصال.

كما ذهب العملاء إلى منازل ثلاثة متحولين لم يكونوا حاضرين في التجمع ولكن أسماءهم كانت في مذكرات الاعتقال واعتقلوا اثنين منهم.

اعتقل الحرس الثوري ثلاثة متحولين مسيحيين آخرين في مدينة ملاير في صباح اليوم التالي. تم اعتقالهم ولكن تم الإفراج عنهم في اليوم التالي بعد دفع كفالة بحوالي 1500 دولار.