قال الأسقف شلتون فابر، رئيس لجنة مناهضة العنصرية، التي تتبع لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، إنه اطّلع خلال الأيام القليلة الماضية على المشاعر والأفكار التي راودت الناس، مشيرًا إلى شعوره بالحزن الشديد حيال موت الأشخاص لأسباب عنصرية.

وبحسب ما نقلت لينغا، أضاف الأسقف أن شعور الناس بالغضب أمر مبرر لأن الرأي العام شاهد موت رجل أفرو-أمريكي كانت قد أوقفته الشرطة، وذلك إزاء لا مبالاة الشرطي واستهتاره بالأرواح.

وتابع قائلا أنه ورغم كل ما يحدث ووسط هذا الألم والغصب المتفاقمين، ما يزال يوجد أشخاص ينظرون إلى ما في داخل القلب، ويتساءلون عما يمكن أن يفعلوا، ويقودهم الروح القدس. وشدد على ضرورة عدم السكوت عن أعمال العنف التي تشهدها العديد من المناطق فضلا عن الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها الأملاك الخاصة والعامة.

وأشار المطران فابر كما تابعت لينغا، إلى وجود صلة بين التبعات الاقتصادية الوخيمة التي ترتبت على فيروس كورونا والاضطرابات التي تشهدها البلاد حاليًا، لكنه أرجع السبب الرئيس إلى مشكلة تواجهها الولايات المتحدة منذ نشأتها، ألا وهي العنصرية، أي اعتبار الشخص الذي يختلف عنا، لاسيما صاحب البشرة السمراء، أنه أقل منّا. وأضاف أن جذور هذه المشكلة تعود إلى الماضي.

وأكد ان المواطنين الأفرو-أمريكيين عانوا أكثر من البيض، نتيجة فيروس كورونا، والسبب يعود إلى الظروف الشاقة التي يعيشون فيها. وقال إن العديد من هؤلاء لا يملكون تأمينًا صحيًا، وكثيرون منهم يعملون في قطاع الصناعة والخدمات ولا يحق لهم بإجازة مرضية، هذا بالإضافة إلى أنهم يعيشون في بيوت تضم غالبًا أفرادًا من كل الأعمار، وهذا الشيء يزيد من مخاطر انتقال العدوى.