في روما أعادت كاتدرائية القديس بطرس اليوم الاثنين فتح أبوابها أمام الزوار في إشارة لعودة نسبية إلى الحياة الطبيعية في إيطاليا التي دخلت "المرحلة الثانية" من اجراءات رفع العزل مع استئناف الصلوات العامة وإعادة فتح المتاجر والمطاعم.

وكما نقلت لينغا، فبعد أكثر من شهرين من الإغلاق الذي ألحق ضررًا كبيرًا بالاقتصاد وصدمة وفاة ما يقرب من 32 ألف شخص استعادت إيطاليا بعضًا من الحرية منذ 4 أيار بفضل رفع تدريجي للقيود.

كاتدرائية القديس بطرس الشهيرة في قلب الفاتيكان المغلقة منذ 10 آذار، تم تعقيمها في نهاية الأسبوع وأعادت فتح أبوابها أمام الزوار مع دخول بأرقام محددة ومع الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي.

وعاد سكان روما الأحد إلى قلب المدينة الخالية من السياح والتي لا تزال خالية إلى حد كبير من حركة السيارات لكن شوارعها ممتلئة بالمشاة وممارسي رياضة الركض أو ركوب الدراجات. وتجول المتنزهون الذين وضعوا الكمامات في معظم الأحيان قرب الكولوسيوم أو في الشوارع الضيقة قرب منتدى تراجان أمام أنظار رجال الشرطة الذين يحافظون على التباعد بين الناس.

وبحسب المعلومات التي وردت لينغا، تستأنف الصلوات العامة في كنائس روما حاليا كما في بقية أنحاء البلاد مع اجراءات تباعد اجتماعي مناسبة.

وكان رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي قد قال في وقت سابق "لا يمكن أن نسمح لأنفسنا" بانتظار لقاح من أجل إعادة فتح البلاد. وتابع "مبادئنا تبقى هي نفسها: حماية أرواح وصحة المواطنين" لكن يبدو الوباء الآن تحت السيطرة نسبيًا في البلاد.