يصر البعض على ان الكتاب المقدس ليس هو كتاب الله ويتمسكون بحجة قوية اراها انا ايضا حجة حقيقية الا وهي ان كتاب الله الذي اعطاه للبشر لابد ان يكون خالٍ من اي اختلاف، اي انه يجب الا يحوي تناقضات، مثل ان يحكي قصة في سفر ويروي تفاصيلها ثم يعود في سفر اخر ويحكي القصة ذاتها ولكن بتفاصيل اخرى تناقض التفاصيل الاولى للقصه ذاتها الواردة في السفر الاول.
الحقيقة كون كتاب من الله به تناقضات امر غير مقبول وينفي على الفور ان هذا الكتاب مُرسل من السماء الى الارض، الا ان هناك حقيقة اخرى، الا وهي ان كون كتاب ما ليس به اختلاف وتناقضات ومضبوط تاريخيا وجغرافيا وروائيا لا يُبرهن بالرغم من هذه الاحكام على كونه كتاب الهي. سناخذ النقد ونفحصه لنرى هل الكتاب المقدس به اختلافا اي ان كان، فلا القليل ولا الكثير في الاختلاف يوثر، فالكمية ليست معيار الكيل الذي يكال به الحكم على الهية كلمة الله ولكن اي اختلاف يدمر الادعاء، دعونا نفحص اولا في هذه المقالة هل بالفعل يوجد اختلافات وتناقضات في الكتاب المقدس ام هي مجرد شبهات؟ في هذا الجزء التمهيدي ساعرض لماذا يبدو لقارىء الكتاب ان هناك تناقضات، واكرر " يبدو " ولا ابرر وجود تناقضات، فقط ابرر وجود شبهات وظنون سيتحقق القارىء بحسب ثقتي في الله انها كانت مجرد اوهام.
.jpg)
لماذا تنشأ الشبهات بوجود تناقضات؟
1- شبهات ناتجة من الترجمة: في كثير من الأحيان يمكن أن تكون هناك كلمة عبرية أو يونانية واحدة لها أكثر من معنى فتُتَرجم في اللغات المختلفة إلى كلمات مختلفة، وليس دائمًا ما يُعطي جميعها المعنى الأصلي المقصود منها، أيضًا في الترجمة أحيانًا ما يكون هناك تحيُّز أو تفسير مُعيَّن للمُترجم لا يكون هو المقصود، إضافة إلى ذلك فإن العبرية واليونانية استخدمتا صورًا مختلفة للحديث ليس سهلاً على المترجم أن ينقلها.
2 – شبهات ناتجة من تفسير خاطئ للمكتوب: يتكلَّم الكتاب عن موضوعات كثيرة مختلفة وهذه الموضوعات لها تفسيرها ولكن بسبب الاختلاف في التفسير ينتج تضاربًا بشأنها ولكن العيب إذن آنذاك هو ليس في المكتوب ولكن في التفسير. ولا يمكن لإنسان واحد أن يفهم كل الحق الكتابي، وعندما يتكلَّم الله غير المحدود عن أمور بعيدة عن عين الإنسان فإن العقل المحدود غالبًا ما يجد صعوبة بسبب حدود نظرته وحدود إمكانياته العقلية.
3 – شبهات ناتجة من تصور خاطئ عن الكتاب: كثير من الناس يعتقدون إن التعبير ’’الكتاب المقدَّس هو كلمة الله‘‘ يعني أن كل جملة في الكتاب قد أتت مباشرة من فم الله، ولكن مثل هذا التصور هو تصور خاطئ. فالكتاب يحوي تسجيلاً لما قاله المتجددون وأيضًا ما قاله الخُطاة بالإضافة إلى ما قاله الله. إن تعبير ’’وحي من الله‘‘ يعني أن كل ما سُجِّل في الكتاب هو تمامًا ما أراد الله أن يُكتب في كتابه وأن يكون رسالة الله المُعطاة لنا، فعندما يُكتَب في الكتاب: «قال الجاهل ليس إله» فليس هذا بالتأكيد الحق، ولكنه ما قصد الله أن يُريه لنا من جهة رداءة قلب الإنسان الخاطئ، أيضًا القصة المذكورة في سفر القضاة أصحاح 11 اذ اعطى شخص ابنته للموت ايفاء لنذره فهذا ليس قصد الله ولا يوجد مصادقة الهية على هذا التصرف الاحمق ولكن تسجيل القصة يشير إلى مدى حماقة القرارات المُتسرِّعَة.
4 – شبهات بسبب اللغة التعبيرية التي استعملها الكتاب: كُتب الكتاب مرةً ولن يحدث تحديثًا له فهو كتاب لكل العصور ولكل البشر على اختلافهم، ولذلك استخدم لغة قريبة من كل فئات الناس ولا تخاطب فئة واحدة، فعندما يذكر حركة الشمس حين إشراقها وحين غروبها فهو يذكر هذا من جهة المنظور المعتاد لكل الناس ولا يتكلَّم عن حركتها من الجهة العلمية بل يتكلَّم بما هو مُعتاد لدى جموع البشر حين يقومون صباحًا.
5 – شبهات بسبب نقص المعرفة بشأن العادات، التاريخ، الجغرافيا، ومجتمع الأزمنة المختلفة في الكتاب: حتى الآن يعتبر فهمنا لتاريخ الكتاب غير كاملاً ولا زال الكتاب يحوي بعض الصعوبات أمام القارئ، والاكتشافات الأثرية الحديثة تحل كثير من هذه الصعوبات. فمثلاً من هذه الصعوبات موضوع ’’الخمر‘‘ المُشار إليه كثيرًا في الكتاب، ويظن الكثيرين أن الكتاب يُصادق على شرب الخمر والأغلبية لا تفهم أن هناك ثلاثة طرق لتداول المشروبات الكحولية في غالبية الثقافات، فالكحول يُستخدم في الطب وأيضًا كجزء من الطعام (كعصير للشرب) وثالثًا كمُسكر، وعندما يُشار إلى الخمر في الكتاب فإن غالبية الإشارات تشير إليه كجزء من المائدة كطعام عندما لا توجد إشارة إلى حالة من السُكر، وبهذه الطريقة يُستخدم الخمر في كل الثقافات والمجتمعات الزراعية. فمثلاً الهند تستخدمه إلى الآن كجزء من الطعام، وتوجد الآن كثير من الدراسات المبنية على سجلات تاريخية تفيد بأن الخمر كجزء من الطعام لا يُمثل مُسكرًا على الإطلاق. أيضًا نحتاج أن نفهم لماذا مثلاً كان العشَّار مكروهًا، وأيضًا كيف يفقد الملح ملوحته، وما الذي يقصد من تعبير مثل «تضع جمرًا على رأسه»، كل هذا يصير مفهومًا فقط إذا توفرت لدينا معلومات بشان ثقافة أزمنة الكتاب
.
6 - شبهات ناتجة بسبب عدم معرفة الظروف التي كُتب فيها أي سِفْر أو أُعطيت بسببها وصية ما: إن معنى وأهمية أسفار مثل: أستير، نشيد الأنشاد، الجامعة يمكن إن يُفهَم فقط إذا توفرت لدينا المعرفة عن الظروف التي كُتب فيها، أيضًا الوصايا التي أُعطيت لإبادة الكنعانيون يمكن أن تُفهم فقط إذا فهمنا مدى انحطاط وانحلال هذه الشعوب واستحالة تغييرها (وأنها سوف تؤثر سلبًا على شعب الرب وتجذبه إلى عبادة الأوثان وهذا ما حدث بالفعل). دعنا نتخذ كمثال نشيد الأنشاد. فالكثير من الناس تصطدم عندما تقرأ هذا السفر لأنه يحتوي عبارات تتعلق بالمحبة بين الرجل وامرأته، ويجب أن نفهم أن رد الفعل هذا لا يُمثل إشارة للحُكم على أو تقييم السِّفْر أو رفضه على أنه كلمة الله، الشيء الثاني الذي يجب أن نفهمه هو أن الزواج هو أمرًا مُقدَّس من الله، والمشاعر الحالية المتعلقة بالزواج وتلك العلاقات المختلفة هي ليست نابعة من فكر مسيحي أصيل، ولكنها نتاج أفكار وثنية وحركات غربية متحررة، ولكن الشرق دائمًا ما ينظر إلى الزواج على أنه أمرًا مُقدَّسًا. في الواقع هناك الكثير من الموضوعات في الكتاب يشعر الناس تجاهها بعدم الارتياح وهذا الشعور وهذا الحُكم يكون في غالبية الأحوال نابعًا من الأفكار الوثنية الفلسفية التي يقبلونها دون التفكير فيها.
7 – شبهات ناتجة من اختلاف الرؤى للمكتوب: ليس الجميع يتفق على تفسير واحد، والكل له وجهات نظر مختلفة وتحيز وفلسفة خاصة للموضوعات الكتابية مما يجعل أفكار كل فريق تنظر إلى المكتوب من منظور مُتحيِّز لما يؤمن به، فمثلاً بين اللاهوتيين هناك مَنْ هم ’’كالفينيون‘‘ ومَنْ هم ’’أرمينيون‘‘، ومع ذلك فليس أحد فيهم يحتجز الحق الكامل. والحق الإلهي يجب أن يُفهم من جميع زواياه ولا يمكن لأحد فينا أن يفهم كل الحق الكتابي كما قصد الله له أن يُفهم به، ولذلك يمكن لاعتبار ما في الحق الإلهي أن يبدو وكأنه يُناقض اعتبارًا آخر على الرغم من أنه لا يوجد أي تناقض حقيقي.
8 – شبهات بسبب لا محدودية الله ومحدودية الإنسان: الله غير محدود، وليس من الممكن وصف بدقة أفكاره وتعاملاته باستخدام اللغة البشرية المحدودة وبالتالي عندما يتم التعبير عن أعمال الله وأفكاره باللغة البشرية فإن الصعوبات تنتج، وإن كان لدينا وعيًا كافيًا بحقيقة أن العقل المحدود لا يستطيع أن يفهم تمامًا ما هو غير محدود فإن العديد من الإحباطات ممكن تجنبها. أسئلة كثيرة مثل: سلطان الله المُطلق وإرادة الإنسان الحرة، مشكلة الألم، والشَّر في وجود الله العادل، كل هذه جميعها مشكلات تندرج تحت هذا التصنيف، وحيث أنه هناك الكثير مما يُعبِّر عن الله الغير محدود في الكتاب على الرغم من حدود اللغة البشرية فإن مُمارستين مُعتادتين تم استخدامهما في الكتاب: (1) وصف أعمال الله بمصطلحات النشاط البشري (2) استخدام مصطلحات بشرية لوصف ما يفكر فيه أو يعمله الله. فمثلاً عندما يتكلَّم الكتاب عن الله أنه «يندم» فإن هذا الأمر يجب أن لا يُشوِّش باختلاطه مع ما يعانيه الإنسان، فالحالتين مع الله والإنسان مختلفتان تمامًا، ولكن استخدم الكتاب نفس الكلمات في وصفهما بسبب أنه لا توجد كلمات أخرى مناسبة.
9 – شبهات ناتجة من عدم فهم المعنى الأصيل للعبارة: كل لغة تحتوي على عبارات مُعيَّنه سواء كانت تأكيدية أو تأملية أو تصويرية وأحيانًا ما يكون من الصعب ترجمة المعنى الحقيقي المقصود في اللغة الأصلية إلى اللغات الأخرى ويجب ملاحظة الجملة في النص لفهم الاتجاه المقصود من المعنى، فمثلاً يمكن القول: ’’يمكن أن تُخطيء‘‘ ويُعبَّر عنه كتصريح للخطأ ويمكن إن يقصد منه أيضًا ’’يمكن أن تقع في الخطية‘‘ كتحذير بسبب الإهمال.
10 – شبهات بسبب الأعداد واخطاء النسخ: ارجو الرجوع الى المقالات الثلاثه السابقة في هذا الامر.
في المقالات القادمة سنمتحن عن قرب امثلة من داخل الكتاب يبدو فيها التناقض واضحا مثل قصة هداية بولس في سفر اعمال الرسل ، مثل قصة كيفية موت يهوذا وكثير من التناقضات الظاهرية التي هي ليست الا شبهات واوهام وليست ابدا اختلافات . الرب معكم.
(1) في كتاب (تفسير مقاتل بن سليمان ج2 ص 15) يقول: "وإذا تُتلى عَليهم آياتُنا (يعنى القرآن) قالوا: قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا القرآن، قال ذلك النَّضَر بن الحارث بن علقمة، من بني عبد الدار بن قصي، ثم قال: "إن هذا (الذي يقوله محمد من القرآن) إلا أساطير الأولين، يعني أحاديث الأولين، يعني محمداً يحدث عن الأمم الخالية، وأنا أحدثكم عن (رستم وأسفندباز)، كما يحدثكم محمد، فقال عثمان بن مظعون الجمحي: اتق الله يا نضر، فإن محمداً يقول الحق، قال: وأنا أقول الحق، قال عثمان: فإن محمداً يقول: لا إله إلا الله، قال: وأنا أقول: لا إله إلا الله" (2) ويذكر أيضا (تفسير مقاتل بن سليمان ج2 ص218و402) أشخاصاً آخرين منهم: الوليد بن المغيرة المخزومي، وآل طلحة بن عبد العزى: شيبة، وطلحة، وعثمان، وأبو سعيد ومشافع، وأرطأة، وابن شرحبيل، والنضر بن الحارث، وأبو الحارث بن علقمة. (ناس كثيرون). (3) وجاء في موقع "إسلام ويب":
ذكر اعتراضات الناس على وحي القرآن القائلين: "إن محمدًا جاء بهذا القرآن من عنده، ولم يوحَ إليه به من الله سبحانه وتعالى! [وأضاف]: "قد سبق لأهل مكة أن أثاروا هذه الشبهة منذ فجر دعوة الإسلام، ونقل القرآن شبهتهم تلك، فقال على لسانهم: {وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا } (الفرقان:5) [تعليق]: من هذا وغيره الكثير نرى أن كثيرين في زمن محمد نفسه رفضوا وحي القرآن، وقد أثبت القرآن نفسه رفضهم".
كفارا لا تقبل شهادتهم فهل يوجد مسلمون طعنوا في وحي القرآن؟
الشهود المسلمون الذين طعنوا في وحي القرآن. ثانيا: أحب أن أوضح أن كل من طعن في وحي القرآن، سماهم المسلمون: (1) كفارا: وهم الذين رفضوا ذلك في حياة محمد. (2) وسموهم مرتدين: وهم الذين رفضوا الوحي بعد موت محمد. (3) وسموهم زنادقة: وهم الذين رفضوا وحي القرآن بعد ذلك، على مدي التاريخ الإسلامي. [تعليق]: وقد تكلمنا عن الفئة الأولى، الذين يسمونهم الكفار، وهم الذين كانوا في عهد محمد.
(1) الحقيقة أطلق المسلمون هذه التسمية على الذين رجعوا عن الإسلام بعد موت محمد مباشرة، ورفضوا الإسلام والقرآن (2) ولكننا نسمع من يقول أن حرب الردة لم تكن بسبب الرجوع عن الإسلام، بل بسبب الامتناع عن دفع الزكاة. (3) وليس هناك من ينكر أن الامتناع عن الزكاة كان سببا من أسباب حرب الردة، ولكنه ليس هو السبب الرئيسي لحرب الردة، بل السبب الأساسي هو الرجوع أو الردة عن الإسلام (4) وهذا ما جاء في العديد من المراجع الاسلامية، أكتفي منها بما جاء في (تفسير الطبري ج6 ص283) "فلما قبض الله نبيه محمدا ارتد عامة العرب عن الإسلام" (5) ويؤكد ذلك ما جاء في (موقع ويكيبيديا) على الانترنيت عن حروب الردة "حروب الرّدّة هي الحروب التي حدثت بعد وفاة رّسول الإسلام محمد بسبب إرتداد غالبيّة العرب عن الإسلام" (6) وكيف تعاملوا معهم؟ هل بالإقناع؟ أم بالسيف؟ (6) بما ذكر في (تفسير الطبري ج6 ص283) "فبعث الله عصابة [ده مش تحريف للصحابة، لكن هي كده في الكتاب] (صورة من الكتاب) مع أبي بكر فقاتل على ما قاتل عليه نبي الله حتى سبى وقتل وحرق بالنيران أناسا ارتدوا عن الإسلام" (7) وفي (موطأ الإمام مالك ج2 ص736) "عن زَيْدِ بن اسلم أَنَّ رَسُولَ الله قال: "من غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ" [تعليق]: فليس في الإسلام تفاهم، بل ضرب الأعناق ... السيف أصدق أنباء من القلم"
اقرا كتابك جيدا وما يحتوي من الفاظ وتناقضات واللوح المحفوظ الذي نزل بدون تنقيط وفهمك كافي والرب يبارك تعبك
(2) أم لا يعي محمد صالح أن القرآن يحتوي على الكثير من آيات الجهاد والإرهاب مثل: "وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ" (الأنفال60)؟
(3) فهل ننتظر قرارا أكثر جرأة بحرقه مثلما فعل الخليفة الثالث عثمان بن عفان بموافقة الصحابة وأحرق ستة قرآنات موحى بها كما جاء فى كتاب (البداية والنهاية ج 7 ص 218، لابن كثير، نشر: مكتبة المعارف بيروت) "قال علي بن أبي طالب: أيها الناس إياكم والغلو في عثمان تقولون حرق المصاحف والله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب محمد، ولو وليت مثل ما ولي لفعلت مثل الذي فعل"
(4) وجاء في كتاب (الأنوار النعمانية ج 1 ص 97): "إن حرق عثمان الخليفة السني للقراءات الستة وعدم إبقائه إلا على مصحف واحد بقراءة واحدة، هو تحريف للقرآن، حيث أن هذه القراءات الستة موحى بها أيضا فكيف يحرقها؟
(5) وجاء في كتاب (الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين ج 1 ص 160ـ183) معقبا على ما فعله عثمان بن عفان بحرق المصاحف قائلا: "إن النبى قال: نزل القرآن على سبعة أحرف، كلها كاف شاف، وعثمان حين حظر ما حظر من القرآن، وحرق ما حرق من المصاحف، إنما حظر نصوصا أنزلها الله وحرق صحفا كانت تشمل على قرآن أخذه المسلمون عن رسول الله (2) [وأكمل الدكتور طه حسين قائلا]: وما كان ينبغي للإمام عثمان بن عفان أن يلغي من القرآن حرفا أو يحذف نصا من نصوصه.
(6) فإن كان خليفة المسلمين حرق ستة قرآنات أفلا يتيح ذلك حرق القرآن الباقي لما فيه من آياتالإرهاب والعنف؟
ثانيا: الخطورة الثانية في تلقيب الله بإسم المضل: فهذا يوضح بأكبر دليل أن إله الإسلام هو الشيطان، بشهادة القرآن الذي يلقب الشيطان بنفس الإسم: المضل، وإليك بعض الآيات الدالة على ذلك:
(1) (القصص15) "هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ"
(2) (سور النساء60) " وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً"
(3) (سورة الحج4) "كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ"
(4) (تفسير الطبري ج 20 ص 46) إِنَّ الشَّيْطَان عَدُوّ لِابْنِ آدَم مُضِلّ لَهُ عَنْ سَبِيل الرَّشَاد بِتَزْيِينِهِ لَهُ الْقَبِيح مِنْ الْأَعْمَال, وَتَحْسِينه ذَلِكَ لَهُ. مُبِين: يَعْنِي أَنَّهُ يُبَيِّن عَدَاوَته لَهُمْ قَدِيمًا, وَإِضْلَاله إِيَّاهُمْ".
** ما رأيك عزيزي محمد صالح ؟
** فهل إله الإسلام هو إلهنا نحن المسيحيين؟
هدا هو ما قيل عن إلهنا في المسيحية مقابل إله الإسلام المضل؟
(1) (حز18: 23) "هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا"
(2) (مز23: 3) "يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه"
(3) و لكن شكرا لله الذي يقودنا في موكب نصرته في المسيح كل حين و يظهر بنا رائحة معرفته في كل مكان" (2كو2: 14)
(4) الشيطان هو الذي يضل وسيعاقب على إضلاله للناس: فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس والشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض وطرحت معه ملائكته (رؤ12: 9)
الرب يبارك حياتك عزيزي ارجو منك ان تقرإ الكتاب المقدس لكي يشرق نور المسيح في حياتك امين
(1) يقول الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه (تاريخ الإسلام ج1 ص60) "كان لقريش أصنام في جوف الكعبة وحولها ... قيل ثلاثمائة وستون صنما".
(2) ويوضح د. جواد عليُّ في كتابه (المفصل في أديان العرب قبل الإسلام ج1، ص196 ـ291) الآلهة التي عبدها عرب الجاهلية، ومنها:
1ـ اللات. 2ـ والعزى ، 3ـ ومناة ، 4ـ هبل 5ـ وُدٌّ 6ـ آساف 7ـ نائلة ... إلخ
** فكرة عن هذه الأصنام وموقف محمد منها؟
(1) اللات:
1ـ يقول د. جواد علي في كتابه (المفصل ج1، ص 199) "اللات مشتقه من اسم الله أي مؤنثة منه" ويستشهد على ذلك بقول الطبري أن: اللات هي من الله، ألحقت فيه التاء فأُنِّثت"
2ـ من هنا أتى لفظ الله في الإسلام.
هدا كان بخصوص اللات، واما بخصوص العزى؟
1ـ يقول د. جواد علي في كتابه (المفصل في أديان العرب ج1، ص 206 ـ 213) "العزى صنم أنثى بالطائف.
2ـ ويقول في (ج1، ص 208) "إن رسول الله قال: لقد أهديت للعزى شاة بيضاء وأنا على دين قومي"
3ـ ويتضح من هذا أن محمدا كان يعبد الأوثان ويقدم لها ذبائح.
4ـ ولماذا أكل مما ذبح للأوثان كما جاء في (السيرة النبوية لابن هشام ج1 ص 218) "قدمت إلى النبي سفرة فأبى زيد بن نفيل [أحد الحنفاء] أن يأكل منها وقال إني لا آكل ما يذبح على النصب [الوثن] بينما أكل رسول الله منها"؟
5ـ وقد علق على ذلك السهيلي قائلا: "كيف وفق الله زيدا إلى ترك ما ذبح للنصب ورسول الله كان أولى بهذه الفضيلة؟
*** اما عن الأصنام الأخرى....
1ـ هناك أيضا: (مناة) وهي أنثى أيضا.
2ـ ويقول الدكتور حسن ابراهيم حسن في كتابه (تاريخ الإسلام ج1 ص62) و(د. جواد علي المفصل ج1، ص207) "كانت قريش تطوف بالكعبة وتقول: واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، فإنهن الغرانيق العلى، وإن شفاعتهن لترتجى"
4ـ قابل ذلك مع (سورة النجم 53: 19 ـ 23) (أسباب النزول للواحدي ص111) و(الطبقات الكبرى لابن سعد ص91): "قوله تعالى (وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ). قال المفسرون: لما رأى رسول الله توليِّ قومه الكفار عنه وشق عليه ما رأى من مباعدتهم عما جاءهم به، تمنى في نفسه أن يأتيه من الله تعالى ما يقارب به بينه وبين قومه، فجلس ذات يوم في ناد من أندية قريش، فأنزل الله تعالى (وَاالنَجمِ إِذا هَوى) فقرأها رسول الله حتى بلغ (أَفَرَأَيتُمُ اللّاتَ وَالعُزّى وَمَناتَ الثالِثَةَ الأُخرى) ألقى الشيطان على لسانه لما كان يحدث به نفسه وتمناه: تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى، فلما سمعت قريش ذلك فرحوا، ومضى رسول الله في قراءته فقرأ السورة كلها، وسجد في آخر السورة فسجد المسلمون بسجوده وسجد جميع من في المسجد من المشركين، فلم يبق في المسجد مؤمن ولا كافر إلا سجد ... وتفرقت قريش وقد سرهم ما سمعوا وقالوا: قد ذكر محمد آلهتنا بأحسن الذكر، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت ويخلق ويرزق لكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، فإن جعل لها محمداً نصيباً فنحن معه، فلما أمسى رسول الله أتاه جبريل عليه السلام فقال: ماذا صنعت! تلوت على الناس ما لم آتك به عن الله سبحانه وتعالى، وقلت ما لم أقل لك" فحزن رسول الله حزناً شديداً وخاف من الله خوفاً كبيراً، فأنزل الله تعالى هذه الآية (سورة الحج 52) "وَما أَرسَلنا مِن قَبلِكَ مِن رَّسولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ"
تعليق على هذه القصة؟
الإجابة: بالتأكيد:
1ـ كيف ينتظر جبريل ليأتي له في المساء، ألم يكن جبريل يوحي له لحظة نطقه؟
4ـ والسؤال الخطير هو: كيف ينطق الشيطان على لسان نبي، وهناك آية قرآنية في (سورة النحل 100) تقول: "... اسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ (يقول ابن كثير: أي يُطِيعُونَهُ أو اِتَّخَذُوهُ وَلِيًّا مِنْ دُون اللَّه) وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ"
5ـ فكيف يكون للشيطان سلطان على النبي حتى ينطق على لسانه؟ هل يفهم من هذا أنه كان يطيعه؟
فالكلام بهذا الشكل يثير في نفوس حتى المسلمين شكوكا كثيرة تهز إيمانهم بحقيقة الوحي؟
نعود إلى الأصنام التي كان العرب يعبدونها وأثرها على محمد. ماذا إذن؟
الإله وُدٌّ:
1ـ يقول (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 222 ـ275) "ود: هو الإله القمر، وهو هو الإله الأكبر"
2ـ ويضيف (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 260) قائلا: "وقد أشير إلى هذا الإله [بالهلال]
5ـ أليس ذلك هو السبب في اتخاذ الهلال شعارا للإسلام، وتلقيبه "بالله أكبر" لإرضاء عباد الإله "ود"؟
1ـ يوجد الإله الرحمن: يقول (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 267) "في النصوص العربية الجنوبية إسم إله جديد هو الإله [رحمَنُنْ) أي [الرحمن] ويضيف: وورد في نص [رحمنن بعل سمن] أي [الرحمن رب السماء]. هل عرفتم من أين جاء إسم الله الرحمن في الإسلام؟
2ـ والإله الرحيم: قال عنه: (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 283و287) "الإله [رحيم] مثل [الرحمان] اسمان من أسماء الله الحسنى في الأصل.
3ـ وهو الإله الرؤوف الرحيم الذي عبده العرب قبل الإسلام"
5ـ ألا تجد العلاقة الوثيقة بل المتطابقة حتى في الألفاظ مع ما قاله محمد عن الإله الذي ينادي به ليقنعهم أنه هو نفسه الإله الذي يعبدونه؟
1ـ اللهم: يقول (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 280) "قد ورد لفظة [هله] في كتابة لحيانية بمعنى [اللهم]
2ـ وفي نفس المرجع (ص 285) "[هـ ل هـ] دل ذلك على أن لفظة الجلالة [الله] ويكمل قائلا: كانت معروفة عند العرب الجاهليين قبل الإسلام بقرون"
3ـ أليس استخدام محمد للفظ "اللهم" إنما ليقنع الوثنيين أنه لا اختلاف بين الإله الذي ينادي به وبين إلههم. (هل من مجيب على تساؤلنا)
أنه كان عندهم 360 صنما، فهل استخدم محمد من أسمائها شيئا آخر؟
1ـ رب العالمين: قال (د. جواد علي: المفصل ج1، ص 286) "يلاحظ أن الكتابات التدميرية تستعمل في الغالب الكنايات والنعوت الإلهية بدلا من أسماء الآلهة، فاستعملت [تبارك اسمه] .. و[رب العالمين] كناية عن آلهة تدمر"
2ـ أليست هي نفس الألفاظ التي استخدمها محمد في القرآن في (42 آية) مثل (سورة الفاتحة 2) "الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم" وفي (سورة الشعراء 47) "قالوا آمنا برب العالمين"
1ـ الحقيقة الكلام لا ينتهي فهناك عدد ضخم من الآلهة وألقابها التي تتشابه مع الألقاب التي أعطاها محمد لله الذي نادى به للعرب ليكسب قلوبهم معه.
2ـ اما عن تعبير: أسماء الله الحسنى.
3ـ يقول (د. جواد علي: المفصل ج1، ص289) "يلاحظ أن بين الآله المذكورة أسماء، هي في الواقع ليست أسماء وإنما هي صفات أو ما يقال له [أسماء الله الحسنى]، استعملت وأطلقت على الآلهة حتى صارت في منزلة أسماء".
4ـ ألا يعني هذا محاولة محمد أن يربح العرب باستخدام ألقاب واسماء آلهتهم؟
الجواب: بعد معمودية المسيح "َكَانَ يُقْتَادُ بِالرُّوحِ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْماً يُجَرَّبُ مِنْ إِبْلِيسَ" (لوقا 4: 1-2). كانت التجارب الثلاث في البرية محاولة لتحويل ولاء يسوع من الله إلى الشيطان. ترى تجربة مماثلة في متى 16: 21-23 حيث يحاول الشيطان من خلال بطرس أن يبعد المسيح عن الصليب الذي أتي من أجله. يخبرنا إنجيل لوقا 4: 13 أن إبليس بعد التجربة في البرية "فَارَقَهُ إِلَى حِينٍ"، وهذه إشارة أن الشيطان جرب المسيح بعد ذلك أيضاً رغم عدم تسجيل تلك التجارب. المهم هنا هو أنه بالرغم من التجارب المتعددة إلا أن المسيح كان بلا خطية.
توضح عبارة "كَانَ يُقْتَادُ بِالرُّوحِ" أن الله كان له أهداف من سماحه للمسيح أن يجرب في البرية. أحد هذه الأهداف هو أن يؤكد أن لنا رئيس كهنة قادر أن يرثي لضعفاتنا (عبرانيين 4: 15) لأنه قد جُرِّب في كل شيء مثلنا. إن طبيعة المسيح البشرية تمكنه من التعاطف مع ضعفاتنا لأنه هو أيضاً إختبر الضعف. "لأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّباً يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ" (عبرانيين 2: 18). إن الكلمة اليونانية المترجمة "يجرب" تعني حرفياً "أن يمتحن". لهذا عندما نمتحن بتجارب الحياة يمكننا أن نكون واثقين أن يسوع يفهم ما نمر به ويَرثي لنا لأنه هو إجتاز ما نجتاز فيه من تجارب.
إن تجربة المسيح تأتي في ثلاث نماذج يختبرها جميع البشر. أول تجربة متصلة بشهوة الجسد (متى 4: 3-4) والتي تتضمن كل أنواع الرغبات الجسدية. كان الرب يسوع جائعاً، وجربه الشيطان بأن يحول الحجارة إلى خبز ولكنه أجاب بإقتباسه ما جاء في سفر التثنية 8: 3. التجربة الثانية متصلة بالكبرياء والتفاخر (متى 4: 5-7) وهنا حاول الشيطان أن يحاربه بإستخدام الآيات الكتابية (مزمور 91: 11-12) ولكن الرب أجابه مرة أخرى من المكتوب (تثنية 6: 16) مؤكذاً أنه من الخطأ أن يسيء إستخدام قدراته الخاصة.
التجربة الثالثة تتصل بشهوة العيون (متى 4: 8-10) فإذا كان هناك من سبيل لبلوغ الملك كالمسيا دون المرور بتجربة الصلب وعذابه والتي جاء المسيح إلى الأرض من أجلها أصلاً، كان هذا ليكون هو الطريق. فقد كان للشيطان سلطان على ممالك الأرض (أفسس 2: 2) ولكنه كان مستعداً أن يعطي الكل للمسيح مقابل خضوع المسيح له. هذه الفكرة في حد ذاتها تكاد تجعل طبيعة المسيح الإلهية تقشعر ويجيبه بكل حدة: "لِلرَّبِّ إِلَهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ" (متى 4: 10؛ تثنية 6: 13).
هناك تجارب عديدة نقع فيها لأن الجسد ضعيف بطبعه ولكن لنا إله لا يدعنا نجرب فوق ما نحتمل؛ هو يوجد لنا المخرج (كورنثوس الأولى 10-13). لذلك يمكننا أن ننتصر ونشكر الرب من أجل الخلاص من التجربة. إن تجربة المسيح في البرية تساعدنا أن نرى ونميز هذه التجارب التي تمنعنا من خدمة الله بفاعلية.
وفوق هذا إننا نتعلم من إستجابة يسوع للتجارب كيف يجب أن تكون إستجابتنا – بالمكتوب. إن قوات الشر تهاجمنا بأشكال عديدة من التجارب ولكن كلها تقوم على ثلاثة أمور جوهرية: شهوة العيون، وشهوة الجسد، والكبرياء (يوحنا الأولى 2: 16). يمكننا أن نميز هذه التجارب ونتغلب عليها فقط عندما تكون قلوبنا وأذهاننا متشبعة بالحق. إن سلاح الجندي المسيحي في الحرب الروحية يتضمن أداة هجومية واحدة فقط، وهي سيف الروح الذي هو كلمة الله (أفسس 6: 17). إن معرفتنا الدقيقة لكلمة الله ستضع هذا السيف في أيادينا وتمكننا من الإنتصار على التجارب.
كما ذكر القرآن في سورة القمر حادثة انشقاق القمر وقد أثبت العلم الحديث على يد غير المسلمين حدوث انشقاق القمر وهى معجزة من معجزات نبى الله محمد .
"أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا"
وهي بحسب رأيي أغبى آية كتبها محمد، ففي العالم يوجد الملايين من القصص والروايات، التي ليس فيها اختلاف (أي تناقض)، فهل هذا يعني أن الملايين من القصص المذكورة هي من عند الله!!!!
مع فائق الاحترام لأصدقائي المسلمين، إلا أن الآية تقدم منطق غبي وسطحي!! ليس عدم وجود اختلاف هو الذي يؤكد أن الكلام هو كلام الله (مع أن القرآن مليء بالتناقضات)؛ لكن المعجزات الصارخة التي يعملها النبي (وهي شرط واحد من 10 شروط للنبوة بحسب الكتاب، لا يحقق أي منها محمد)!! فكيف يعقل أن يعمل أصغر تلميذ من تلاميذ المسيح معجزات، تشمل قيامة أموات، ونبي المسلمين، لم يفعل أي شيء يبرهن نبوته!!!؟؟ بكلمات أخرى، مصداقية أصغر تلميذ من تلاميذ المسيح، أعظم من محمد وكل أصحابه.